تحذير الأرصاد.. تقلبات مفاجئة تضرب حالة الطقس في ثاني أيام شهر رمضان

تحذير الأرصاد.. تقلبات مفاجئة تضرب حالة الطقس في ثاني أيام شهر رمضان
تحذير الأرصاد.. تقلبات مفاجئة تضرب حالة الطقس في ثاني أيام شهر رمضان

حالة طقس اليوم الجمعة ودرجات الحرارة المتوقعة تشغل بال الملايين من المواطنين الذين يسعون لمعرفة أدق تفاصيل المناخ تزامناً مع حلول ثاني أيام شهر رمضان المبارك، إذ تطل علينا الشمس منذ الصباح الباكر لترسل خيوط الدفء والسكينة فوق كافة المحافظات المصرية في مشهد يجمع بتناغم كبير بين اعتدال الأجواء خلال ساعات النهار والظهيرة وانخفاض درجات الحرارة الملحوظ بمجرد غياب الشمس، وهذا التباين الحراري الواضح يستوجب من الصائمين الراغبين في الاستمتاع بليالي الشهر الكريم اتخاذ الحذر وتوخي الحيطة مع ضرورة متابعة كافة النشرات الدورية التي تصدرها هيئة الأرصاد لمسايرة التغيرات الجوية المتسارعة التي قد تشهدها مناطق الجمهورية خلال هذه الفترة الانتقالية.

تحولات حالة طقس اليوم الجمعة ودرجات الحرارة المتوقعة بوضوح

تعكس صور الأقمار الصناعية والخرائط الجوية لحالة طقس اليوم الجمعة ودرجات الحرارة المتوقعة حالة من الاستقرار العام والدفء الذي يسود البلاد خصوصاً خلال فترات الذروة، حيث تقع القاهرة الكبرى وأقاليم الوجه البحري والسواحل الشمالية تحت تأثير كتل هوائية معتدلة المصدر تمنح المواطنين شعوراً بالراحة واللطف في الأجواء، بينما نجد تزايداً في مستويات الحرارة بشكل ملموس كلما اتجهنا جنوباً نحو محافظات الصعيد التي تحظى بأعلى معدلات للدفء طوال ساعات النهار؛ ومع ذلك فإن هذا الاستقرار الظاهري لا يعفي السكّان من الاستعداد التام لتبدل طبيعة المناخ مع اقتراب موعد الإفطار، ففي تلك اللحظات تنتهي سطوة الشمس لتبدأ الكتل الهوائية الباردة في التغلغل داخل الأرجاء، مما يسبب تراجعاً حرارياً قوياً قد يصل إلى حد البرودة الشديدة في المدن الجديدة والمناطق المفتوحة، وتزداد قسوة هذه البرودة في ساعات الليل المتأخرة ووقت السحر سيما في مرتفعات وسط سيناء وشمال وجنوب الصعيد، وهو ما يتطلب من الجميع إعادة تقييم نمط الملابس واختيار القطع الشتوية الثقيلة عند الخروج لأداء صلاة التراويح أو قضاء الاحتياجات الليلية.

أهم الظواهر المؤثرة على حالة طقس اليوم الجمعة ودرجات الحرارة المتوقعة

تأتي ملامح حالة طقس اليوم الجمعة ودرجات الحرارة المتوقعة محملة بظواهر جوية ربيعية معتادة تنشأ نتيجة الصراع بين الفصول، فمن المتوقع أن تنسدل الشبورة المائية الكثيفة على الطرق الصحراوية والزراعية القريبة من القنوات المائية في وقت مبكر من الصباح، مما يقلص من قدرة السائقين على الرؤية الأفقية بوضوح ويؤثر بشكل مباشر على وتيرة الحركة المرورية على الطرق السريعة الواصلة بين العاصمة ومدن القناة ومختلف الوجهات الشمالية، أضف إلى ذلك رصد نشاط متقطع للرياح في بعض الأقاليم الجغرافية وهي رياح تعمل على مضاعفة الشعور بالبرودة رغم ثبات الأرقام المرصودة، وللحفاظ على السلامة العامة والوقاية من المخاطر الجوية يقدم خبراء الطقس مجموعة من النصائح الذهبية التي تشمل:

  • الالتزام التام بالسرعات المخططة من قبل الإدارة العامة للمرور خاصة في فترات تكثف الشبورة المائية الصباحية.
  • استخدام الأضواء المخصصة للضباب والاعتماد على الإشارات التحذيرية في المناطق التي تعاني من انخفاض مستوى الرؤية.
  • الحرص على ارتداء الملابس الشتوية الكافية والمناسبة لمستويات البرودة عند التواجد خارج المنزل في الساعات المتأخرة.
  • تجنب البقاء لفترات طويلة في مواجهة تيارات الهواء المكشوفة حمايةً للجهاز التنفسي ومنعاً للإصابة بنزلات البرد الموسمية.
  • البقاء على اتصال دائم بآخر التحديثات اللحظية الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد لمواجهة أي تقلبات في حركة الرياح.

البيان التفصيلي الخاص بحالة طقس اليوم الجمعة ودرجات الحرارة المتوقعة

تكشف البيانات الرقمية التي تتناول حالة طقس اليوم الجمعة ودرجات الحرارة المتوقعة عن فجوة حرارية كبيرة وتفاوت في المناخ يعكس الطبيعة الجغرافية لكل إقليم مصري، حيث تظل الفروقات الواسعة بين درجة الحرارة العظمى المسجلة في ضوء النهار والصغرى التي تنخفض بحدة خلال ساعات الليل هي السمة الأساسية الملازمة لهذا اليوم، ويوفر الجدول التالي نظرة شاملة ودقيقة على تقديرات الحرارة الرسمية الموزعة على مختلف القطاعات الحيوية في الجمهورية المصرية:

المنطقة الجغرافية للبلاد العظمى المسجلة (نهاراً) الصغرى المسجلة (ليلاً)
القاهرة ومناطق الوجه البحري 22 درجة مئوية 11 درجة مئوية
السواحل الشمالية الغربية 20 درجة مئوية 10 درجات مئوية
محافظات شمال الصعيد 23 درجة مئوية 8 درجات مئوية
جنوب الصعيد (مناخ دافئ) 28 درجة مئوية 12 درجة مئوية

تظل التوقعات الجوية تضع حالة طقس اليوم الجمعة ودرجات الحرارة المتوقعة في دائرة الأيام التي تستوجب المرونة العالية في التعامل مع تقلباتها، فاليوم يمثل لوحة طبيعية فريدة تمتزج فيها نسمات الربيع الدافئة بلسعات شتاء لم يرحل تماماً بعد، وهذا يجعل الانتباه الدائم لحركة الرياح وتكونات السحب أمراً حتمياً لكل مواطن يخطط لقضاء سهرات وأمسيات رمضانية ممتعة في أرجاء مصر بسلامة وطمأنينة.