أول رد قانوني.. نهاد أبو القمصان تنهي الجدل حول قضية أسماء جلال ورامز جلال

أول رد قانوني.. نهاد أبو القمصان تنهي الجدل حول قضية أسماء جلال ورامز جلال
أول رد قانوني.. نهاد أبو القمصان تنهي الجدل حول قضية أسماء جلال ورامز جلال

تفاصيل دعوى أسماء جلال ضد رامز جلال تتصدر المشهد الفني والقانوني مؤخرًا بعد التصريحات النارية التي أدلت بها المحامية نهاد أبو القمصان، حيث كشفت عن أسباب انزعاج الفنانة الشديد من محتوى حلقتها في برنامج “رامز ليفل الوحش”، مؤكدة أن الأمر تجاوز حدود الترفيه والمزاح الرمضاني المعتاد ليصل إلى مرحلة التنمر والوصف الجسدي المسيء، وهو ما دفع فريقها القانوني للتحرك الفوري لحفظ حقوقها الأدبية والمعنوية أمام القضاء المصري والجهات الرقابية المختصة.

أسباب رفع دعوى أسماء جلال ضد رامز جلال أمام القضاء

أوضحت المحامية نهاد أبو القمصان في تصريحاتها الصحفية أن التحرك القانوني واتخاذ إجراءات دعوى أسماء جلال ضد رامز جلال لم يكن مدفوعًا بأي مطامع مادية أو رغبة في تحصيل تعويضات مالية ضخمة؛ بل كان الهدف الرئيسي هو رد الاعتبار الشخصي وتقديم اعتذار رسمي عما بدر من إساءات، فالفنانة وافقت في البداية على الظهور في برنامج ترفيهي يعتمد على عنصر المفاجأة والمقالب، لكنها وضعت ملاحظات محددة حول طريقة التعامل لم يتم الالتزام بها من قبل طاقم العمل، مما أدى في النهاية إلى حدوث إيذاء نفسي وتجاوزات لم تكن في الحسبان، وتؤكد أبو القمصان أن هناك شعرة فاصلة بين الدعابة والفكاهة وبين التنمر المتعمد الذي يطال الصفات الشخصية والجسمانية للضيف، وهو ما حدث بالفعل في هذه الحلقة التي أثارت جدلاً واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

موقف القانون من تفاصيل دعوى أسماء جلال ضد رامز جلال

يشير مكتب “سعدة وأبو القمصان” في بيانه الرسمي إلى أن دعوى أسماء جلال ضد رامز جلال تستند إلى مخالفات صريحة لقانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام في مصر، حيث تضمن المونتاج والتعليق الصوتي عبارات مسيئة وتلميحات جسدية تمس كرامة الفنانة واعتبارها الشخصي، ولم تكن الفنانة على علم مسبق بهذه المقدمة التي تم تعديلها لتظهر بصورة ساخرة تتجاوز حدود النقد الفني أو المزاح المقبول؛ ولذلك يتم حاليًا دراسة كافة السبل القانونية للتصدي لهذه الإساءات، ويتضمن التحرك القانوني عدة محاور أساسية تشمل الآتي:

  • مراجعة بنود التعاقد ومدى التزام البرنامج بحدود الترفيه المتفق عليها.
  • رصد الإيحاءات والتلميحات الواردة في المقدمة والتعليق الصوتي (Voice Over).
  • تقييم الضرر المعنوي والنفسي الناتج عن وصف الجسد والتنمر الشخصي.
  • دراسة إمكانية تقديم طلب رسمي لوقف عرض البرنامج أو حذف الحلقة المسيئة.

تداعيات دعوى أسماء جلال ضد رامز جلال على البرامج الترفيهية

تعتبر دعوى أسماء جلال ضد رامز جلال رسالة واضحة بأن الكرامة الإنسانية خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت ستار الكوميديا أو نسب المشاهدة العالية، فالوسط الفني والجمهور يتطلعون لمعرفة كيف ستنتهي هذه الخصومة القانونية التي تضع معايير جديدة للتعامل مع ضيوف برامج المقالب، وفيما يلي جدول يوضح النقاط الخلافية الرئيسية التي تضمنتها الدعوى وفقًا لتصريحات مكتب المحاماة:

وجه الاعتراض توصيف التجاوز القانوني
المقدمة المسجلة تنمر وإيحاءات جسدية من خلال التعليق الصوتي
عملية المونتاج إظهار الفنانة بشكل يسيء لاعتبارها الشخصي
طبيعة المحتوى تجاوز حدود الهزار إلى الإيذاء المعنوي المباشر

تستمر نهاد أبو القمصان في متابعة إجراءات دعوى أسماء جلال ضد رامز جلال، مؤكدة أن صمت موكلتها في الأيام الأولى كان تقديراً لحرمة الشهر الكريم، لكن تفاقم الإساءة وتداولها جعل التحرك القضائي ضرورة لا غنى عنها لحماية الحقوق القانونية والأدبية ضد أي شخص ساهم في نشر هذا المحتوى الذي يمس جسد الإنسان وصفاته الشخصية بطريقة مهينة وغير مقبولة فنياً وأخلاقياً وفق رؤيتهم القانونية.