براءات اختراع جديدة.. هل تطلق آبل أول هاتف آيفون قابل للطي قريباً؟

براءات اختراع جديدة.. هل تطلق آبل أول هاتف آيفون قابل للطي قريباً؟
براءات اختراع جديدة.. هل تطلق آبل أول هاتف آيفون قابل للطي قريباً؟

إنتاج هاتف آيفون القابل للطي يمثل المرحلة الأكثر إثارة في تطور شركة آبل التكنولوجي، حيث تشير أحدث التقارير المسربة إلى أن هذا الجهاز المبتكر قد اجتاز بالفعل كافة مراحل التطوير الأولية، وهو الآن يقف على أعتاب مرحلة الإنتاج الضخم والواسع، إذ تأتي هذه التحركات الاستراتيجية لتؤكد رغبة العملاق الأمريكي في تغيير قواعد اللعبة في سوق الهواتف الذكية القابلة للطي، محولة الشائعات الطويلة إلى واقع ملموس ينتظره الملايين عبر العالم في القريب العاجل.

بداية الإنتاج الضخم لهاتف آيفون القابل للطي

وفقًا لما كشفه خبير التسريبات المعروف باسم Momentary Digital عبر منصة ويبو الصينية، فإن شركة آبل وضعت جدولاً زمنياً دقيقاً حيث من المرجح أن يبدأ الإنتاج الضخم لكل من هاتف آيفون القابل للطي وهاتف آيفون 18 برو في شهر يوليو المقبل، وهذا التزامن المثير للاهتمام في خطوط الإنتاج يعكس ثقة كبيرة لدى مهندسي آبل بجهوزية التصميم النهائي، ويشير بوضوح إلى أن الشركة قد تمكنت من فك شفرة العقبات التقنية التي أخرت وصول هذا المنتج لسنوات، فالهدف ليس مجرد طرح هاتف قابل للطي بل الصعود بجهاز يتفوق بوضوح على المنافسين؛ لضمان تجربة مستخدم لا تشوبها شائبة من الناحية الميكانيكية أو البرمجية.

تكنولوجيا الشاشة وسر تميز هاتف آيفون القابل للطي

تعتبر أزمة ظهور التجاعيد عند منتصف الشاشة هي المعضلة الكبرى التي واجهت جميع الشركات، إلا أن التقارير التقنية تؤكد تحقيق آبل لقفزة نوعية في تصميم شاشة هاتف آيفون القابل للطي لتكون خالية تقريبًا من تلك الانحناءات المزعجة، وللوصول إلى هذه النتيجة استثمرت الشركة في تجارب مكثفة على تقنية الزجاج فائق الرقة والمعروف باسم UTG، حيث تم فحص سماكات متعددة لابتكار سطح يجمع بين المرونة المذهلة والصلابة الكافية؛ لتحمل ما يزيد عن مائة ألف دورة من الفتح والإغلاق المتكرر، مع الحرص التام على تقديم ملمس فاخر وسطح مستوٍ تماماً يمنح المستخدم شعوراً بالثبات والجودة الفائقة يعكس هوية آبل المعتادة في كافة منتجاتها الرائدة.

نوع التقنية المستخدمة المادة الواقية المقترحة الميزة التنافسية
الزجاج فائق الرقة (UTG) البولي إيميد (PI) الشفاف مقاومة فائقة للخدوش وصلابة سطحية عالية
الزجاج فائق الرقة (UTG) البولي إيثيلين (PET) أكثر مرونة ولكن أقل مقاومة للخدش والتآكل

المنافسة بين سامسونج وتصميم هاتف آيفون القابل للطي

تستعد آبل لتمييز هاتف آيفون القابل للطي عبر اختيار مواد حماية تتفوق على ما هو متاح في السوق حالياً، فبينما اعتمدت سامسونج في بداياتها على غشاء البولي إيميد ثم انتقلت لاحقاً إلى استخدام زجاج UTG مع طبقة PET لزيادة المقاومة، فإن المصادر تشير إلى أن آبل تخطط لاستخدام غشاء البولي إيميد (PI) كطبقة واقية أساسية فوق زجاج UTG، وعلى الرغم من أن البولي إيميد يعتبر مادة أكثر تكلفة بكثير من مادة PET، إلا أنه يوفر صلابة سطحية استثنائية وقدرة عالية جداً على مقاومة الخدوش التي لطالما كانت نقطة ضعف في الهواتف القابلة للطي، وهذا الاختيار التقني الدقيق يهدف إلى توفير متانة مطورة للشاشة تليق بتوقعات مستخدمي آبل الأوفياء.

وتوضح المعلومات الواردة من موقع The Elec أن آبل فاضلت بين عدة خيارات تقنية لضمان ديمومة هاتف آيفون القابل للطي، وذلك عبر مراجعة دقيقة لخصائص المواد الكيميائية واختبار قدرتها على الصمود تحت الضغوط الميكانيكية المستمرة:

  • تحليل متانة طبقات البولي إيميد الشفاف في ظروف الاستخدام الشاق.
  • اختبار تكامل طبقة UTG مع المفصلات الجديدة لمنع تسلل الأتربة.
  • تقييم جودة الصورة تحت طبقات الحماية المتعددة لضمان سطوع مثالي.
  • تطوير آلية طي تضمن توزيع الضغط بالتساوي على كامل سطح الشاشة.

تتجه الأنظار الآن نحو شهر يوليو لمراقبة انطلاق خطوط الإنتاج التي ستضع هاتف آيفون القابل للطي في أيدي المستخدمين، حيث يمثل هذا الجهاز فصلاً جديداً في تاريخ الهواتف الذكية يتجاوز فيه الابتكار حدود التصميم التقليدي ليرسم ملامح المستقبل التقني، معتمداً على تفوق آبل في اختيار المواد الخام الأكثر صلابة وجودة لخدمة تجربة مستخدم فريدة من نوعها.