انخفاض ملموس.. الأرصاد تحدد ملامح طقس رابع أيام رمضان في المحافظات المصرية

انخفاض ملموس.. الأرصاد تحدد ملامح طقس رابع أيام رمضان في المحافظات المصرية
انخفاض ملموس.. الأرصاد تحدد ملامح طقس رابع أيام رمضان في المحافظات المصرية

حالة الطقس رابع أيام رمضان 2026 تمثل الشغل الشاغل للمواطنين في مصر تزامناً مع مرور الأيام الأولى من الشهر الفضيل، حيث أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تفاصيل الحالة الجوية المتوقعة لمساء وصباح يوم الأحد الموافق 22 فبراير، وتكشف الخرائط الجوية عن حالة من التباين الحراري الذي يجمع بين نسمات الشتاء الباردة ودفء الربيع المنتظر على كافة الأنحاء، وهذا الأمر دفع الجهات الرسمية لإصدار تحذيرات عاجلة للصائمين بضرورة الحذر من التقلبات المفاجئة في درجات الحرارة لضمان السلامة العامة والقدرة على مواصلة المهام اليومية مع الصيام دون متاعب صحية ناتجة عن التغيرات الجوية المتلاحقة التي تهيمن على سماء البلاد.

أهم الظواهر الجوية في حالة الطقس رابع أيام رمضان 2026

ترصد الأقمار الصناعية مجموعة من الظواهر الطبيعية المؤثرة في حالة الطقس رابع أيام رمضان 2026 وأبرزها الشبورة المائية التي تفرض سيطرتها على المشهد الصباحي، إذ تبدأ هذه الشبورة في التصاعد بكثافة لافتة منذ الساعة الرابعة فجراً وتستمر حتى قرابة الساعة التاسعة صباحاً؛ مما يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية بشكل حاد خاصة على الطرق الزراعية والمسطحات المائية المؤدية من وإلى القاهرة الكبرى والوجه البحري وصولاً إلى سواحلنا الشمالية ومدن القناة، ولن تقتصر هذه الظاهرة على الشمال فقط؛ بل ستمتد لتشمل مناطق في شمال الصعيد ووسط سيناء مما قد يتسبب في تباطؤ حركة السير للموظفين والمسافرين في ساعات الصباح الباكر، وتتوقع الأرصاد أيضاً نشاطاً ملحوظاً للرياح في عدة مناطق مفتوحة بالصحراء الغربية وجنوب الصعيد والبحر الأحمر مما قد يثير الرمال والأتربة، بينما تلوح في الأفق سحب منخفضة فوق القاهرة والوجه البحري مع احتمال هطول رذاذ خفيف غير مؤثر، وتزداد فرص الأمطار في شدتها لتكون بين خفيفة ومتوسطة على السواحل الشمالية على فترات متباعدة طوال اليوم.

تفاصيل درجات الحرارة ضمن حالة الطقس رابع أيام رمضان 2026

توضح البيانات الرقمية الرسمية الدقيقة المتعلقة بالخريطة الحرارية في حالة الطقس رابع أيام رمضان 2026 وجود فجوة حقيقية بين درجات الحرارة العظمى ودرجات الحرارة الصغرى، حيث يبدأ اليوم بطقس بارد جداً في الساعات الأولى يميل بعدها للدفء والحرارة النسبية خلال فترة الظهيرة قبل أن يعود الانخفاض الشديد مرة أخرى مع حلول المساء والسحر، ولتوضيح هذه الاختلافات الجغرافية بين المحافظات المصرية يمكن مراجعة الجدول التالي:

المحافظة أو المدينة العظمى (نهاراً) الصغرى (ليلاً)
القاهرة الكبرى 22 درجة مئوية 11 درجة مئوية
الإسكندرية والساحل 20 درجة مئوية 11 درجة مئوية
مطروح والسلوم 19 درجة مئوية 09 درجات مئوية
سوهاج والوسط 24 درجة مئوية 10 درجات مئوية
قنا والأقصر 28 درجة مئوية 11 درجة مئوية
أسوان وأقصى الجنوب 29 درجة مئوية 12 درجة مئوية

ويظهر من القراءات السابقة أن محافظات الصعيد تعيش أجواءً حارة نسبياً نهاراً حيث تقترب من 30 درجة مئوية؛ بينما تنخفض هذه المعدلات في الوجه البحري لتكون الأجواء لطيفة للغاية وصافية، وتظل السمة المشتركة بين كل أقاليم الجمهورية هي البرودة القارسة في أوقات السحور والفجر، وتعتبر محافظة مطروح هي الأبرد على الإطلاق بتسجيل صغرى تصل إلى 9 درجات مئوية فقط، وهو ما يعكس التناقض الجوي الكبير في هذا التوقيت من السنة.

إرشادات الأرصاد لمواجهة حالة الطقس رابع أيام رمضان 2026

يتطلب التعامل الذكي مع حالة الطقس رابع أيام رمضان 2026 وعياً كاملاً بكيفية الحفاظ على الصحة العامة واستمرارية النشاط اليومي دون معوقات، ولذلك وضعت الهيئة العامة للأرصاد مجموعة من التوصيات العاجلة التي يجب على كل صائم ومواطن الالتزام بها مراعاة للظروف الجوية المتغيرة:

  • ضرورة القيادة بهدوء تام على الطرق السريعة عند ظهور الشبورة الصباحية واستخدام أدوات التنبيه الضوئية المناسبة.
  • الحرص التام على ارتداء الملابس الشتوية المناسبة خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر لحماية الجسم من نزلات البرد الحادة.
  • تجنب التعود على الدفء النهاري وتخفيف الملابس الذي قد يؤدي لنتائج صحية سلبية تعيق الصائم عن أداء عباداته اليومية.
  • يجب على مرضى الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية ارتداء الكمامات عند الخروج في المناطق التي تنشط بها الرياح المثيرة للأتربة.
  • متابعة النشرات الجوية الدورية لمعرفة مستجدات سقوط الأمطار وتجنب مناطق تجمع المياه في المحافظات الشمالية الساحلية.
  • التركيز على شرب كميات كبيرة من الماء والسوائل الطبيعية بين الإفطار والسحور لترطيب الجسم ومواجهة جفاف الجو.

تؤكد حالة الطقس رابع أيام رمضان 2026 على طبيعة المناخ المصري المتقلب خلال أواخر شهر فبراير، حيث تتشابك ملامح الفصول وتنتقل من البرودة إلى الدفء في ساعات معدودة؛ لذا يظل الوعي بالبيانات الرسمية والالتزام بتعليمات السلامة هما الضمانة الحقيقية لقضاء يوم رمضاني مليء بالنشاط والراحة بعيداً عن مفاجآت الأجواء والتقلبات الحرارية المعتادة في هذه الفترة الانتقالية.