أبرز مخرجات الرياض.. المحرمي يعلق على نتائج المشاورات الجنوبية الجديدة في أول تصريح له

أبرز مخرجات الرياض.. المحرمي يعلق على نتائج المشاورات الجنوبية الجديدة في أول تصريح له
أبرز مخرجات الرياض.. المحرمي يعلق على نتائج المشاورات الجنوبية الجديدة في أول تصريح له

تصريحات عبدالرحمن المحرمي عن المشاورات الجنوبية في الرياض تعكس بوضوح خارطة الطريق القادمة للقضية الجنوبية، حيث جاءت الكلمات الصادرة عن عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني “أبو زرعة” لتضع النقاط على الحروف في مرحلة سياسية بالغة الحساسية والتعقيد؛ إذ أكد المحرمي عقب انتهاء اللقاء الأول ضمن المشاورات المنعقدة في العاصمة السعودية أن الثوابت الوطنية لا تقبل المساومة أو التنازل، مشدداً على أن مطالب الشعب الجنوبي تمثل حجر الزاوية في أي تفاهمات سياسية تجري حالياً أو مستقبلاً تحت رعاية الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين يبذلون جهوداً كبيرة لتقريب وجهات النظر وضمان الاستقرار في المنطقة برمتها.

أبعاد تصريحات عبدالرحمن المحرمي عن المشاورات الجنوبية في الرياض

تكتسب تصريحات عبدالرحمن المحرمي عن المشاورات الجنوبية في الرياض أهمية كبرى بالنظر إلى توقيتها ومكان صدورها، فقد أوضح المحرمي عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس” أن اللقاءات التي احتضنتها الرياض كانت فرصة حقيقية لتجديد العهد على التمسك بالقضايا المصيرية التي ناضل من أجلها الشعب مطولاً؛ موضحاً أن الموقف الوطني ليس مجرد شعارات بل هو واقع ملموس يرفض أي محاولات للانتقاص من المكتسبات السياسية والميدانية التي تحققت، كما أشار إلى أن القيادة واعية تماماً لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في حماية تطلعات المواطنين وعدم السماح بأي تسويات تضر بجوهر الحقوق الوطنية المشروعة التي كفلتها المواثيق الدولية والإرادة الشعبية الصلبة على أرض الواقع.

تتضمن هذه المرحلة جملة من الركائز الأساسية التي تعكسها تصريحات عبدالرحمن المحرمي عن المشاورات الجنوبية في الرياض، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • ترسيخ الثوابت الوطنية وعدم المساومة على تطلعات الشعب الجنوبي لأي سبب كان.
  • إجراء تقييم شامل وموضوعي لكافة مسارات المرحلة الماضية بكل شفافية ومسؤولية قانونية.
  • تصحيح كافة الاختلالات الهيكلية والأدائية لضمان تطوير العمل المؤسسي في الفترة القادمة.
  • تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية كخيار أصيل لمواجهة التحديات.
  • الاستفادة القصوى من الدعم الاقتصادي والتنموي لتخفيف وطأة الأعباء المعيشية عن كاهل المواطن.

تقييم المرحلة الماضية ضمن تصريحات عبدالرحمن المحرمي عن المشاورات الجنوبية في الرياض

يرى المحرمي أننا نقف اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة تتطلب من الجميع الوقوف بجدية أمام مسار العمل السابق، حيث ركزت تصريحات عبدالرحمن المحرمي عن المشاورات الجنوبية في الرياض على ضرورة التقييم المسؤول الذي يهدف إلى اكتشاف مواضع الخلل ومعالجتها بشكل جذري؛ وهذا التوجه يضمن عدم تكرار الأخطاء السابقة ويعزز من كفاءة الأداء السياسي والعسكري بما يخدم مصلحة الوطن العليا، مؤكداً في الوقت ذاته أن الالتزام الكامل بالحقوق الوطنية هو الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه، وأن الهدف من مراجعة المرحلة الماضية هو تقوية الجبهة الداخلية وتوحيد الصف من أجل المضي قدماً نحو تحقيق الأهداف العادلة والمشروعة التي يسعى إليها الجميع بإيمان مطلق.

المحور السياسي التوجه الاستراتيجي في تصريحات المحرمي
قضية الشعب الجنوبي راسخة وثابتة ولا مجال فيها للمساومة أو الانتقاص.
العلاقة مع السعودية منهج وخيار استراتيجي لتعزيز القدرة على تجاوز الصعوبات.
الملف الاقتصادي استثمار دعم الأشقاء لتحسين مستوى المعيشة وتعزيز الصمود.

الشراكة مع السعودية في ظل تصريحات عبدالرحمن المحرمي عن المشاورات الجنوبية في الرياض

لقد وضع المحرمي العلاقة مع المملكة العربية السعودية في مكانتها الطبيعية كحليف وفي وسند دائم، حيث برزت تصريحات عبدالرحمن المحرمي عن المشاورات الجنوبية في الرياض لتصف هذا التواصل الوثيق بأنه منهج استراتيجي لا غنى عنه في ظل الظروف الراهنة؛ مبيناً أن التنسيق المستمر مع الأشقاء في المملكة يسهم بشكل مباشر في رفع مستوى الاستعداد لمواجهة أي معوقات قد تبرز في الأفق خلال المرحلة المقبلة، كما شدد على أن الإرادة المشتركة بين القيادة الجنوبية والقيادة السعودية تمثل صمام أمان لاستكمال مسيرة التنمية والإعمار وتحقيق الأمن المستدام في كافة المحافظات، معتبراً أن هذا التناغم هو المحرك الأساسي للوصول إلى الغايات المنشودة وحماية المنطقة من التدخلات الخارجية التخريبية.

وفي السياق ذاته، حثت تصريحات عبدالرحمن المحرمي عن المشاورات الجنوبية في الرياض كافة القوى الوطنية على ضرورة استثمار دعوة المملكة للحوار بأفضل شكل ممكن، فالواجب الوطني يحتم على الجميع تحويل هذه الفرص السياسية إلى نتائج ملموسة تخدم الصالح العام وتترجم الدعم التنموي السخي إلى مشاريع حيوية ترفع المعاناة عن كاهل البسطاء؛ فالهدف الأسمى من كل هذه التحركات السياسية والمشاورات المكثفة هو توفير حياة كريمة للمواطنين وتعزيز صمودهم في وجه الأزمات المتعاقبة، مؤكداً أن النضال السياسي سيستمر بكل قوة وحكمة حتى تتحقق كافة التطلعات التي ضحى من أجلها الشعب، معتمداً في ذلك على وضوح الرؤية والصدق في التوجه والعمل الدؤوب في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية.

تظل تصريحات عبدالرحمن المحرمي عن المشاورات الجنوبية في الرياض بمثابة وثيقة عمل للمستقبل، فهي تجمع بين التمسك بالثوابت الوطنية وبين المرونة السياسية اللازمة لتحقيق المكتسبات في ظل دعم إقليمي ودولي واسع.