أرقام قياسية بطنجة.. أعلى مقاييس الأمطار المسجلة بالمغرب خلال 24 ساعة الماضية

أرقام قياسية بطنجة.. أعلى مقاييس الأمطار المسجلة بالمغرب خلال 24 ساعة الماضية
أرقام قياسية بطنجة.. أعلى مقاييس الأمطار المسجلة بالمغرب خلال 24 ساعة الماضية

مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال 24 ساعة الماضية كشفت عنها المديرية العامة للأرصاد الجوية اليوم الأحد، حيث سجلت مدينة طنجة أعلى المستويات الوطنية ولعبت دور البطولة في مشهد التساقطات الأخيرة، وقد توزعت الكميات في عروس الشمال بين 43 ملم في المدينة و31 ملم في منطقة الميناء؛ مما يجعل مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال 24 ساعة الماضية في هذه المنطقة تصل إلى 74 ملم إجمالاً، لتعكس هذه الأرقام انتعاشة قوية للموارد المائية المحلية وتفوقاً واضحاً على باقي الأقاليم التي شهدت بدورها زخات متفاوتة القوة والمقادير.

توزيع مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال 24 ساعة الماضية في الغرب والشمال

شهدت منطقة الغرب نشاطاً مطرياً لافتاً وضع مدينة القنيطرة في المرتبة الثانية وطنياً بمعدل بلغ 59 ميلمتراً، بينما استقرت مدينة سيدي سليمان في المركز الثالث بعد أن رصدت المحطات التابعة للمديرية ما قدره 39 ميلمتراً من الغيث النافع، وتأتي هذه الأرقام لتؤكد دقة التوقعات الجوية التي أشارت مسبقاً إلى تركز اضطراب جوي في المناطق الشمالية والوسطى، حيث سجلت العرائش هي الأخرى صبيب مياه قوياً ناهز 33 ميلمتراً، وهو ما يعزز من قيمة مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال 24 ساعة الماضية في تقييم الوضع المائي الراهن، خاصة مع استمرار هطول الزخات في الرباط وسلا بمقادير تراوحت بين 23 و25 ميلمتراً على التوالي، مما يبرز شمولية المنخفض الجوي الذي عبر سماء المملكة وأنعش حقينة السدود المحلية والآبار الجوفية بشكل ملحوظ وتدريجي.

تحليل بيانات مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال 24 ساعة الماضية حسب المديرية

تعكس القائمة التفصيلية التي أصدرتها السلطات الجوية تنوعاً كبيراً في التوزيع الجغرافي للمياه، إذ بلغت كمية الأمطار في مدينة إفران الجبلية 22 ميلمتراً، تلتها مدينة آسفي بـ 16 ميلمتراً، وفي مدينتي المحمدية والجديدة تم تسجيل 14 ميلمتراً في كل منهما، مما يوضح أن مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال 24 ساعة الماضية لم تقتصر على جهة الشمال فحسب بل امتدت لتشمل الحوز وسوس والسهول الأطلسية، فنجد الدار البيضاء والنواصر سجلتا 12 ميلمتراً، فيما رصدت أجهزة القياس 10 ميليمترات في كل من مكناس وبن جرير، كما تشير التقارير الرسمية إلى أن نسبة هطول الأمطار كانت متباينة في المناطق الشرقية والجنوبية، حيث سجلت بوعرفة وتيط مليل وطانطان 5 ميليمترات، وهو ما يجعل مراقبة مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال 24 ساعة الماضية أداة حيوية للباحثين في المناخ والفلاحين المهتمين بتطور الموسم الفلاحي الحالي، لا سيما مع وصول التساقطات إلى مناطق صحراوية مثل كلميم والراشيدية بكميات وصفت بأنها أقل من ميليمتر واحد.

المدينة / المنطقة كمية الأمطار (ملم)
طنجة (المجموع) 74 ملم
القنيطرة 59 ملم
سيدي سليمان 39 ملم
العرائش 33 ملم
سلا والرباط 25 – 23 ملم

أهمية مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال 24 ساعة الماضية في المناطق الوسطى

استمر رصد النشاط الجوي ليشمل بني ملال التي سجلت 9 ميليمترات، وفاس سايس بـ 8 ميليمترات، وصولاً إلى منطقة الصويرة الميناء التي تلقت 7 ميليمترات من الأمطار، وتؤدي هذه البيانات الواردة حول مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال 24 ساعة الماضية إلى فهم أعمق للتقلبات المناخية التي تؤثر على حوض أم الربيع وتانسيفت، حيث سجلت سطات وبن سليمان 4 ميليمترات، وتطوان وسيدي إفني والصويرة المطار 3 ميليمترات لكل منهم، بينما استقرت الأرقام عند حد ميليمترين في تزنيت وتازة وإنزكان، وهذه الكميات وإن كانت بسيطة في بعض المدن مثل مراكش وشفشاون اللتين سجلتا ميليمتراً واحداً، إلا أنها تساهم في تلطيف الأجواء ودعم التنوع البيولوجي في القرى المحيطة بهذه الحواضر الكبرى؛ وتبقى متابعة مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال 24 ساعة الماضية هي المصدر الأدق لتقييم حجم الاستفادة الوطنية من هذه التقلبات المناخية الإيجابية التي تخدم الغطاء النباتي وتخفف من حدة الإجهاد المائي في الأقاليم التي عانت من الجفاف الطويل.

  • تحسن ملحوظ في حقينة السدود الشمالية بفضل أمطار طنجة والقنيطرة.
  • تغطية جوية واسعة شملت العرائش وسيدي سليمان والرباط.
  • تسجيل كميات متوسطة في المناطق الوسطى والداخلية مثل فاس ومكناس.
  • تأثير إيجابي للأمطار على المراعي والمحاصيل الزراعية الشتوية.
  • استمرار الرصد الجوي الدقيق من قبل مصلحة الأرصاد الوطنية لتحديث البيانات.

إن الأرقام النهائية التي كشفت عنها الأرصاد الجوية تظهر تفاوتاً كبيراً في التوزيع المكاني، حيث شملت القائمة الرسمية أيضاً تارودانت وأيت ملول وكلميم وخريبكة والراشيدية بكميات كانت أقل من ميليمتر واحد، مما يؤكد أن الكتلة الهوائية الممطرة كانت أكثر تركيزاً في الأقاليم الشمالية والساحلية، وتبقى مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال 24 ساعة الماضية مؤشراً حاسماً يعكس تطلعات المغاربة لموسم ممطر يعوض النقص المسجل في السنوات الماضية؛ وتستمر المديرية في مراقبة الحالة الجوية لتقديم تحديثات فورية حول أي منخفضات قادمة قد ترفع من سقف هذه الأرقام المسجلة حالياً وتدعم الثروة المائية الوطنية.