انطلاق فعاليات النسخة الأولى من مهرجان رمضان الذيد يوم الخميس 26 فبراير
مهرجان رمضان الذيد يمثل خطوة استراتيجية جديدة في مسيرة التنمية السياحية التي تشهدها المنطقة الوسطى؛ حيث أعلنت هيئة الإنماء التجاري والسياحي خلال مؤتمر صحفي عقد في حصن الذيد التاريخي عن إطلاق النسخة الأولى من هذا الحدث، وذلك بالتعاون مع المجلس البلدي وبلدية مدينة الذيد وقناة الوسطى؛ بهدف تسليط الضوء على المقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها المدينة وتعزيز الروابط الاجتماعية خلال الشهر الفضيل.
انطلاقة نوعية وفعاليات مهرجان رمضان الذيد
أكد سعادة خالد جاسم المدفع رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي أن فعاليات مهرجان رمضان الذيد ستنطلق يوم الخميس وتستمر لمدة أسبوعين؛ لتقدم تجربة غنية تجمع بين الموروث الشعبي والأنشطة العصرية، حيث تأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً كبيراً نتيجة المشاريع الحيوية التي افتتحها صاحب السمو حاكم الشارقة مؤخراً؛ مما يجعل من المدينة وجهة جاذبة للزوار الذين يبحثون عن عبق الماضي وتطور الحاضر في آن واحد.
تكامل المشاريع الحيوية في المنطقة الوسطى
يقترن مهرجان رمضان الذيد بمجموعة من الوجهات الرائدة التي تعزز التجربة السياحية للجمهور؛ ومن أهم المعالم التي ستكون حاضرة في مشهد الفعاليات والزيارات:
- مركز الأحياء الفطرية الذي يعرض التنوع البيئي.
- سوق شريعة الذيد الذي يمثل عصب التجارة التقليدية.
- منطقة الشريعة التاريخية وجاذبيتها العمرانية والأثرية.
- حصن المضارسة الذي يعكس العمارة الدفاعية القديمة.
- المسرح الرئيسي الذي يشهد العروض اليومية المباشرة.
تنوع التجربة الترفيهية والثقافية للجمهور
تستهدف برامج مهرجان رمضان الذيد كافة الفئات المجتمعية من عائلات وأطفال وشباب؛ حيث تتنوع الفقرات بين المسابقات المعرفية والأنشطة الترفيهية التي تقام على المسرح الرئيسي، ويصاحبها تقديم جوائز قيمة وتجارب تفاعلية تهدف إلى دمج الجمهور في الأجواء الرمضانية الخاصة؛ مما يسهم في خلق ذاكرة مجتمعية مشتركة حول هذا الحدث السنوي المرتقب.
| العنصر | التفاصيل والوصف |
|---|---|
| فترة المهرجان | أسبوعان متواصلان من الفعاليات |
| الموقع الرئيسي للانطلاق | حصن الذيد التاريخي |
| طبيعة الأنشطة | ثقافية، ترفيهية، وجوائز قيمة |
| الشركاء الاستراتيجيون | بلدية الذيد وقناة الوسطى |
يسعى مهرجان رمضان الذيد إلى ترسيخ مكانة الشارقة كمركز ثقافي وسياحي رائد عبر استثمار المواقع التراثية وتفعيلها ببرامج تناسب روح العصر؛ الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الحركة التجارية والنشاط السياحي في المنطقة، ويوفر للزوار منصة مثالية للاستمتاع بالأمسيات الرمضانية التي تجمع بين المتعة والفائدة في أجواء عائلية مميزة تعزز التقارب والتواصل الاجتماعي بين الجميع.

تعليقات