أحمد ماهر يكشف كواليس المكالمة التي تلقاها لزيارة مكة يوم وفاة والده
الفنان أحمد ماهر كشف خلال استضافته مع الإعلامية ياسمين الخطيب في برنامج وراء الشمس عن كواليس إنسانية مؤثرة، حيث امتزجت لديه مشاعر الفقد بفيض من الروحانية حين تلقى نبأ ترشيحه لأداء المناسك المقدسة في التوقيت الذي رحل فيه والده عن عالمنا؛ الأمر الذي جعله يعيش حالة من الذهول قبل التيقن من صدق الرؤية التي تحققت على أرض الواقع.
تفاصيل إنسانية في حياة الفنان أحمد ماهر
استعاد النجم القدير ذكرياته مع تلك اللحظات الفارقة التي غيرت مجرى حياته، موضحاً أنه في غمرة حزنه على والده تلقى اتصالاً هاتفياً يحمل بشارة السفر إلى الأراضي المقدسة؛ إلا أنه في بادئ الأمر لم يأخذ الأمر على محمل الجد معتقداً أن المكالمة لا تتعدى كونها دعابة من أحد الزملاء في الوسط الفني، حتى تبين له لاحقاً أن الدعوة رسمية ومباشرة من خادم الحرمين الشريفين لتأدية الفريضة بتقدير خاص.
| السياق الزمني | الحدث الرئيسي |
|---|---|
| يوم وفاة والده | طريقة تلقي خبر دعوة الحج |
| اليوم التالي للمكالمة | التوجه للسفارة لإنهاء الإجراءات |
| موسم الحج | مرافقة كبار النجوم في الرحلة الروحانية |
رحلة الفنان أحمد ماهر إلى الأراضي المقدسة
أشار الضيف إلى أن الإجراءات تمت بسرعة غير متوقعة فور تأكده من صحة التكليف، حيث توجه إلى السفارة المعنية وقام بتسليم جواز سفره لتبدأ الرحلة التي وصفها بالهدية الربانية التي لا تقدر بثمن؛ مؤكداً أن هذه الزيارة تركت أثراً عميقاً في وجدانه لا سيما وأنها جاءت في توقيت كان يحتاج فيه إلى السكينة والهدوء النفسي بعد رحيل أغلى الناس على قلبه.
- الذهاب إلى مقر السفارة فوراً لتأكيد الدعوة.
- تسليم الأوراق الرسمية وجواز السفر للجهات المختصة.
- السفر المباشر لأداء فريضة الحج في رحلة إيمانية.
- الاجتماع بنخبة من نجوم الفن في المشاعر المقدسة.
- الشعور بالامتنان للمكرمة التي جاءت بتوجيه ملكي.
رفقاء الدرب مع الفنان أحمد ماهر في الحج
لم تكن تلك الرحلة الروحانية التي خاضها الفنان أحمد ماهر فردية، بل شهدت مرافقة قامات فنية سامقة رحلت عن دنيانا وتركت بصمة ذهبية في السينما والدراما، حيث ضمت القائمة كلاً من الفنان نور الشريف والفنان محمود عبد العزيز؛ مما أضفى على التجربة طابعاً خاصاً من الألفة بين زملاء المهنة في حضرة العبادة بعيداً عن صخب الأضواء وكاميرات التصوير.
يُعد حديث النجم الكبير تأكيداً على الخصوصية التي تمنحها الشعائر الدينية للنفوس البشرية، فما زال يتذكر تلك الهبة الإلهية التي جاءت لتواسي قلبه عقب فقدان أبيه؛ داعياً بأن يكرم الله الجميع بزيارة بيته المحرم والاستمتاع بتلك التجربة التي تظل محفورة في الذاكرة لسنوات طويلة مهما تعاقبت الأجيال.

تعليقات