كيف يعزز مجلس الشارقة الرمضاني قيم الاستدامة داخل مسارات الصناعات الإبداعية؟
مجلس الشارقة الرمضاني تظاهرة فكرية واقتصادية رائدة تضيء ليالي الإمارة الباسمة بمناقشات حيوية تستشرف مستقبل الاقتصاد المعرفي؛ حيث شهدت النسخة الحالية حضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، وسط أجواء تفاعلية ضمت نخبة من صناع القرار والخبراء في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.
محاور الاستدامة في مجلس الشارقة الرمضاني
يركز مجلس الشارقة الرمضاني في دورته لعام 2026 على شعار الاستدامة في الصناعات الإبداعية؛ وهو المسار الذي يعكس رؤية الإمارة في دمج الحفاظ على الموارد مع الابتكار الفني والتقني، وتهدف هذه النقاشات إلى وضع خارطة طريق تضمن نمو القطاعات الثقافية والإبداعية دون المساس بالمعايير البيئية والمجتمعية؛ مما يعزز من مكانة الشارقة كمركز عالمي للاقتصاد الأخضر القائم على المعرفة والابتكار المستمر.
تكامل الأدوار التنظيمية في مجلس الشارقة الرمضاني
يأتي تنظيم مجلس الشارقة الرمضاني ثمرة تعاون وتنسيق مشترك بين جهات فاعلة ومؤثرة في المشهد الاستثماري والتقني؛ حيث تتكاتف الجهود لضمان مخرجات عملية تخدم بيئة الأعمال، وتتمثل الجهات المنظمة في الآتي:
- هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق).
- مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.
- مكتب استثمر في الشارقة.
- مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع).
- مجموعة من الخبراء والأكاديميين المتخصصين.
تحويل التحديات إلى فرص عبر مجلس الشارقة الرمضاني
صرح سعادة حسين المحمودي بأن مجلس الشارقة الرمضاني يشكل منصة استراتيجية لتعميق الروابط بين القطاعين الحكومي والخاص؛ إذ يسعى المشاركون إلى تحليل العقبات الراهنة وتحويلها إلى مجالات استثمارية واعدة تدعم ريادة الأعمال، وتسهم الحوارات المعمقة في تبادل الخبرات وبناء شراكات جديدة تؤسس لمرحلة قادمة من النمو والازدهار الاقتصادي المبني على أسس علمية متينة وتوجهات سوقية مدروسة.
| الحدث الاستراتيجي | التفاصيل والمستهدفات |
|---|---|
| شعار الفعالية | الاستدامة في الصناعات الإبداعية |
| المقر المستضيف | مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار |
| الهدف الرئيسي | تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص |
يستمر مجلس الشارقة الرمضاني في تقديم نماذج ملهمة للعمل المشترك وتطوير الأفكار التي تخدم المجتمع والاقتصاد بشكل متوازن؛ مما يجعل من هذه اللقاءات ركيزة أساسية في صياغة ملامح المستقبل، ويضمن بقاء الإمارة في طليعة الوجهات الجاذبة للاستثمارات النوعية التي تحترم قيم الإبداع والاستدامة العالمية في آن واحد.

تعليقات