تحركات مفاجئة بأسعار الذهب داخل بورصة سان خوسيه وتراجع تكلفة الخواتم عالمياً

تحركات مفاجئة بأسعار الذهب داخل بورصة سان خوسيه وتراجع تكلفة الخواتم عالمياً
تحركات مفاجئة بأسعار الذهب داخل بورصة سان خوسيه وتراجع تكلفة الخواتم عالمياً

أسعار الذهب تشهد حالة من الغليان في الأسواق العالمية والمحلية على حد سواء؛ حيث سجل المعدن النفيس مستويات قياسية مع نهاية فبراير، متأثراً بمزيج من التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية، في حين بلغت القيمة الفورية للأونصة نحو 5190 دولاراً أمريكياً، وسط تزايد الإقبال على الملاذات الآمنة لحماية الاستثمارات من الصدمات غير المتوقعة.

الطفرة القياسية في أسعار الذهب العالمية

قفزت أسعار الذهب العالمية ليلة الخامس والعشرين من فبراير بنسبة لافتة وصلت إلى 19.7% مقارنة بإغلاقات العام الماضي؛ وهو ما يعادل زيادة نقدية قدرها 855 دولاراً للأونصة الواحدة، بينما استقرت العقود الآجلة لشهر أبريل في بورصة كومكس بنيويورك عند مستوى 5204 دولارات، وتأتي هذه الارتفاعات مدفوعة بضعف مؤشر الدولار الأمريكي والقلق المتزايد من النزاعات التجارية، فضلاً عن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط الذي دفع المستثمرين نحو الذهب والفضة كأدوات تحوط أساسية؛ مما جعل الفجوة السعرية تتسع بين السوقين العالمي والمحلي.

نوع الذهب السعر بالدونغ الفيتنامي (أونصة/تايل)
سبائك SJC (بيع) 185.3 مليون
خواتم ذهبية (بيع) 184.8 مليون
السعر العالمي المحول 164.6 مليون

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب والسياسة النقدية

رغم الضغوط التصاعدية، تظل تصريحات مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عنصراً حاسماً في مراقبة أسعار الذهب؛ إذ أكدت سوزان كولينز رئيسة بنك بوسطن الفيدرالي على ضرورة إبقاء الفائدة دون تغيير لضمان استقرار التضخم عند 2%، ومع بقاء الفائدة في نطاق 3.5% إلى 3.75%، يبدو أن الأسواق توازن بين استقرار العملة والطلب المتزايد على الذهب نتيجة ارتفاع أسعار النفط، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تزيد من جاذبية المعادن النفيسة مقابل العملات الورقية التي قد تتأثر بالاضطرابات الجمركية وسلاسل التوريد.

  • تأثير التوترات الجيوسياسية على تدفقات السيولة نحو المعادن.
  • دور السياسة النقدية الأمريكية في كبح أو تحفيز وتيرة الصعود.
  • الفوارق السعرية الكبيرة بين الذهب المحلي والأسعار الدولية.
  • توقعات التحليل الفني لمستويات المقاومة والدعم القادمة.

تباين الأداء المحلي ومستقبل أسعار الذهب

على مستوى العمليات التجارية المحلية، واصلت أسعار الذهب في شركة SJC رحلة الصعود لتصل إلى 185.3 مليون دونغ للبيع؛ بزيادة يومية قدرها 700 ألف دونغ، وعلى النقيض من ذلك، شهدت خواتم الذهب في بعض المتاجر مثل باو تين مينه تشو تراجعاً طفيفاً، مما يعكس تذبذباً في شهية المتداولين المحليين، بينما تشير التوقعات إلى أن سعر الذهب قد يعيد اختبار مستويات مقاومة فنية عند 5244 دولاراً للأونصة عالمياً؛ إذا ما استمر الزخم الحالي المدعوم بمخاوف النمو العالمي وضعف الدولار.

تعتمد تحركات أسعار الذهب في المرحلة المقبلة على نتائج المفاوضات الدولية ومدى استقرار سوق العمل في الولايات المتحدة، ومع دخول السوق في موجات تصحيحية سريعة، يظل المعدن الأصفر الخيار الأبرز لمواجهة التقلبات المالية المرتبطة بالتعريفات الجمركية والأزمات السياسية التي تلوح في الأفق العالمي.