تحركات في أسعار الذهب نحو 5200 دولار مقابل تراجع قيمة العملة الأمريكية وتطورات دولية

تحركات في أسعار الذهب نحو 5200 دولار مقابل تراجع قيمة العملة الأمريكية وتطورات دولية
تحركات في أسعار الذهب نحو 5200 دولار مقابل تراجع قيمة العملة الأمريكية وتطورات دولية

أسعار الذهب استهلت تعاملات يوم الخميس بموجة صعود قوية مدفوعة بجملة من العوامل الاقتصادية والسياسية المتداخلة، حيث استفاد المعدن الأصفر من الانخفاض الملحوظ في مستويات الدولار الأمريكي مما عزز جاذبيته أمام المستثمرين؛ في حين ألقت التوترات الجيوسياسية بظلالها على الأسواق لتدفع السيولة نحو أصول الملاذ الآمن تحوطاً من تقلبات السياسات التجارية الدولية والرسوم الجمركية المرتقبة.

تأثير السياسات النقدية والتوترات الدولية على أسعار الذهب

التحركات السعرية الأخيرة تعكس حالة من الترقب والحذر الشديد في الأوساط المالية العالمية، حيث ساهم تراجع العملة الأمريكية في جعل تكلفة اقتناء المعدن أقل بالنسبة لحائزي العملات الأخرى؛ الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة تجاوزت الأربعة أعشار بالمئة لتستقر الأونصة فوق مستويات تاريخية جديدة، بينما بقيت العقود الآجلة تحت مجهر مراقبة قرارات الإدارة الأمريكية بشأن الرسوم الجمركية التي قد تعيد تشكيل خارطة التجارة العالمية في الآونة القادمة.

أداء المعادن النفيسة وحركة أسعار الذهب الفورية

نوع المعدن الحالة السعرية والتغير
الذهب الفوري ارتفاع بنحو 23.86 دولاراً للأونصة.
عقود الذهب الآجلة تراجع طفيف بنسبة 0.5% عند الاستلام.
معدن الفضة هبوط بنسبة 2.76% بعد قمة أسبوعية.
البلاتين والبلاديوم انخفاضات متباينة رغم مكاسب الجلسات السابقة.

العوامل الجيوسياسية وانعكاسها على أسعار الذهب

ترقب المتداولون خلال الساعات الماضية نتائج المحادثات الحساسة بين القوى الكبرى بشأن الملف النووي الإيراني، حيث يمثل هذا الحوار السياسي في جنيف محوراً أساسياً لتحركات أسعار الذهب؛ فالتوصل إلى اتفاق أو استمرار حالة الجمود يحدد بوصلة المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يفرض على مديري المحافظ الاستثمارية تنويع مراكزهم في الذهب والعملات الأجنبية تحسباً لأي طارئ قد يغير موازين القوى الاقتصادية أو يضر باستقرار الإمدادات العالمية.

  • تذبذب قيمة مؤشر الدولار أمام العملات الرئيسية العالمية.
  • مخاوف من فرض رسوم جمركية أمريكية جديدة على الواردات.
  • ترقب جولات الحوار النووي بين واشنطن والجانب الإيراني.
  • ميل المستثمرين إلى التحوط في الذهب عند زيادة الضبابية.
  • تأثير البيانات الاقتصادية الكلية على قرارات الصناديق الاستثمارية.

تظل تقلبات أسعار الذهب مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمدى استقرار الأوضاع السياسية وتوجهات البنوك المركزية الكبرى، إذ إن حالة عدم اليقين المسيطرة على المشهد التجاري الدولي تمنح المعدن زخماً إضافياً للاستقرار في مستويات مرتفعة؛ مما يجعل مراقبة نتائج محادثات جنيف وتطورات الرسوم الجمركية أمراً حيوياً لتوقع مسار الذهب خلال تداولات الأيام المقبلة.