تذبذب في درجات حرارة الشرقية بين الدفء نهاراً والبرودة الشديدة ليلاً بمعدل 11 للعظمى
حالة الطقس اليوم تمثل مؤشرًا حيويًا لتحركات المواطنين في محافظة الشرقية ومختلف الأقاليم المصرية؛ إذ كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن توقعاتها ليوم الخميس الموافق السادس والعشرين من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين، مشيرة إلى سيطرة أجواء تتراوح بين البرودة الشديدة في الساعات الأولى والدفء النسبي خلال ساعات النهار مع انخفاض ملحوظ في الحرارة ليلاً.
توقعات حالة الطقس في المحافظات المصرية
تشير القراءات المناخية إلى أن درجات الحرارة ستسجل تباينًا ملموسًا بين العظمى والصغرى؛ حيث تصل الدرجة العظمى في الشرقية إلى اثنتين وعشرين درجة مئوية بينما تهبط الصغرى إلى إحدى عشرة درجة فقط، مما يستدعي توخي الحذر عند الخروج في الصباح الباكر نظرًا لتكون الشبورة المائية الكثيفة التي تحجب الرؤية على الطرق السريعة ومداخل القاهرة الكبرى ومدن القناة، بالإضافة إلى نشاط رياح تصل سرعتها إلى أربعة وعشرين كيلومترًا في الساعة في بعض المناطق المفتوحة.
- انعدام فرص هطول الأمطار في المناطق الداخلية بالشرقية بنسبة صفر بالمئة.
- ارتفاع مستوى الرطوبة النسبية ليصل إلى ثلاثين بالمئة تقريبًا.
- تكون ضباب صباحي كثيف من الساعة الرابعة فجرًا وحتى التاسعة صباحًا.
- إمكانية الشعور ببرودة أكثر حدة في المناطق المكشوفة والظهير الصحراوي.
- اضطراب حركة الملاحة في البحر الأحمر نتيجة ارتفاع الأمواج لثلاثة أمتار.
خريطة الأمطار والتقلبات الجوية في حالة الطقس
من المحتمل أن تشهد السواحل الشمالية ووسط سيناء هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة قد تزداد غزارتها في الجهة الشمالية الشرقية؛ في حين تمتد هذه الفرص بنسبة ضئيلة نحو مناطق الوجه البحري والقاهرة الكبرى على فترات متباعدة، وتلعب سرعة الرياح دورًا محوريًا في هذه التقلبات حيث تبلغ قوتها في بعض المناطق الساحلية وخليج السويس نحو ستين كيلومترًا في الساعة؛ مما يؤثر بشكل مباشر على استقرار حالة الطقس الملاحي وحركة الصيد خلال هذا اليوم.
| العنصر الجوي | تفاصيل القيم المرصودة |
|---|---|
| درجة الحرارة العظمى | 22 درجة مئوية |
| درجة الحرارة المحسوسة | 23 درجة مئوية |
| سرعة الرياح الساحلية | 40 إلى 60 كم/ساعة |
| ارتفاع أمواج البحر | 2.5 إلى 3 أمتار |
الاستعدادات الضرورية لمواجهة حالة الطقس المتقلبة
يتطلب استمرار حالة الطقس المائلة للبرودة التزام المسافرين بقواعد القيادة الآمنة خاصة في ظل الشبورة المائية التي تغلف الطرق الزراعية والصحراوية؛ مع ضرورة ارتداء الملابس الثقيلة في المساء لمواجهة الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، ويبقى التنسيق مستمرًا بين الغرف العمليات لمتابعة أي مستجدات طارئة قد تطرأ على الخرائط الجوية لضمان سلامة الجميع.
يظل رصد حالة الطقس بشكل دقيق ركيزة أساسية لتأمين حركة السير والملاحة وتنبيه السكان إلى التغيرات الفجائية؛ خاصة مع اقتراب نهاية شهر فبراير الذي يعرف بتقلباته الحادة، لذا ينصح الخبراء بمتابعة النشرات الدورية وتحديثات الأرصاد لتجنب التعرض لنزلات البرد وتأمين الأنشطة اليومية بما يتوافق مع طبيعة الأجواء السائدة.

تعليقات