إقبال كثيف حتى ساعات متأخرة عقب تسجيل تراجع ملحوظ في أسعار الذهب
شراء الذهب يظل الطقس الأكثر حضوراً في يوم مهرجان إله الثروة؛ حيث تدافع المواطنون منذ الساعات الأولى للفجر وحتى الهزيع الأخير من الليل للحصول على أرقام الدور، رغبة في اقتناء المعدن النفيس تيمناً بقدوم البركة والربح الوفير، وسط أجواء من الترقب التي سادت الأسواق المالية والمتاجر الكبرى في العاصمة هانوي.
تقلبات حادة في رحلة شراء الذهب اليومية
شهدت أسواق الصرف والمجوهرات الوطنية تحولات لافتة في القيمة السوقية للمعدن الأصفر؛ إذ كشفت شركة سايغون للمجوهرات المحدودة (SJC) في الفترة المسائية عن تراجع ملموس في أسعار السبائك، حيث استقر سعر الأونصة عند مستويات تراوحت بين 181 و184 مليون دونغ فيتنامي لعمليتي الشراء والبيع على التوالي، وهو ما عكس انخفاضاً بقيمة مليون دونغ مقارنة بمستهل التداولات الصباحية التي دفعت الكثيرين إلى خوض تجربة شراء الذهب في هذا التوقيت الاستثنائي.
| جهة التداول | سعر الشراء (مليون دونغ) | سعر البيع (مليون دونغ) |
|---|---|---|
| شركة SJC للمجوهرات | 181 | 184 |
| بورصة باو تين مينه تشاو | 181 | 184 |
| بورصة دوجي الكبرى | 180.9 | 183.9 |
| شركة فو كوي للاستثمار | 180.5 | 183.5 |
اختلاف الأسعار المحلية والعالمية وتأثيرها على شراء الذهب
بينما سجلت الأسواق المحلية هذا الهبوط؛ استقرت التداولات العالمية عند حدود 5180 دولاراً أمريكياً للأونصة، وهو ما يعادل تقريباً 164 مليون دونغ فيتنامي وفقاً لأسعار صرف بنك فيتكومبانك، وهذا التباين جعل تكلفة شراء الذهب محلياً تزيد بنحو 20 مليون دونغ عن السعر العالمي؛ مما وضع المستثمرين أمام معادلة صعبة تتوازن فيها الرغبة في الاقتناء مع الفروقات السعرية الواضحة التي طرأت على خواتم الذهب الخالص من عيار 9999 في كبرى دور العرض.
- تزياد الطلب على الخواتم الذهبية في بورصة باو تين مينه تشاو.
- تراجع سعر خواتم الذهب عيار 9999 بنحو 800 ألف دونغ.
- استقرار عدد المصطفين في شوارع تران نهان تونغ وكوانغ ترونغ.
- تمديد ساعات العمل في المحلات لخدمة تدفق الزبائن المتأخرين.
- تركز الطلب على الفئات الصغيرة لجلب الحظ والرزق الوفير.
دوافع الموظفين والجمهور نحو شراء الذهب
لم يستسلم المواطنون لحلول الظلام؛ بل استمرت الحشود في التدفق نحو المحلات الشهيرة في كاو غياي وتران دوي هونغ لإتمام عمليات شراء الذهب، وكان الموظفون المكتبيون هم الفئة الأكثر ظهوراً بعد انتهاء دوامهم الرسمي، حيث يسعى هؤلاء إلى اقتناء قطع رمزية تماشياً مع معتقدات مهرجان إله الثروة التي تربط بين المعدن الأصفر والازدهار المادي خلال العام الجديد.
تظل حركة شراء الذهب في المناسبات التقليدية ظاهرة اقتصادية واجتماعية تتجاوز منطق الأرقام الباردة؛ فهي مزيج من التخطيط المالي والموروث الشعبي الذي ينعش الأسواق؛ حيث تسهم هذه الحشود في تحريك السيولة النقدية وضخ دماء جديدة في عروق قطاع الصيرفة والمجوهرات، مما يعزز من مكانة هذا المعدن كوعاء آمن للادخار ومصدر للتفاؤل بمستقبل اقتصادي مزهر.

تعليقات