تحركات مصرية مكثفة لتأمين وصول قوافل المساعدات إلى قطاع غزة لمواجهة منخفضات الشتاء وتردي الطقس
معبر رفح يشهد في الآونة الأخيرة حالة من الاضطراب الجوي الحاد، حيث عادت الأمطار الغزيرة للتساقط على المناطق الحدودية ومحيط المنفذ البري؛ مما تسبب في تفاقم المعاناة الإنسانية لسكان قطاع غزة الذين يواجهون ظروفا قاسية، كما أدت الموجة الباردة إلى تسجيل وفيات تجاوزت ثلاثة عشر شخصا نتيجة الانخفاض الحاد في درجات الحرارة؛ وسط توقعات باستمرار هذا التقلب الجوي.
تداعيات تقلبات الطقس في محيط معبر رفح
تسببت الرياح العاتية والأمطار المتواصلة في تدمير واسع النطاق للبنية التحتية المؤقتة للنازحين، إذ تشير التقارير الميدانية من قلب معبر رفح إلى تضرر نحو سبعة وعشرين ألف خيمة أصبحت غير صالحة للإيواء في مناطق مكتظة مثل المواصي وخان يونس والبريج؛ الأمر الذي جعل آلاف الأسر في العراء تماما يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ورغم هذه التحديات المناخية الصعبة؛ فإن الجهود الإغاثية لا تزال تحاول جاهدة التخفيف من حدة الكارثة عبر تنسيق تدفق الإمدادات من معبر رفح لضمان بقاء العالقين في مراكز النزوح.
استمرارية تدفق المساعدات عبر معبر رفح
تستمر قوافل الإغاثة في الوصول إلى الجانب المصري من الحدود تمهيدا لدخولها، حيث يتم تجهيز الشاحنات المحملة بمستلزمات الشتاء الطارئة والمواد الطبية والغذائية في ساحات مخصصة بالقرب من معبر رفح؛ لتنقل لاحقا عبر منفذ كرم أبو سالم ومن ثم إلى المنظمات الأممية المسؤولة عن التوزيع في المخيمات، وتتضمن هذه الشحنات مواد استراتيجية دخلت من خلال معبر رفح تتمثل في الآتي:
- خيام مقاومة للأمطار والرياح الشديدة.
- أغطية وبطاطين حرارية لمواجهة الصقيع.
- طرود غذائية متكاملة للعائلات المتضررة.
- مستلزمات طبية وأدوية مخصصة لنزلات البرد.
- وقود لتشغيل المخابز والمرافق الحيوية.
الدور المصري في استقبال الجرحى عبر معبر رفح
تعمل السلطات المصرية على قدم وساق لاستقبال دفعات جديدة من المصابين والجرحى عبر معبر رفح، حيث تسود حالة من الاستنفار داخل الأطقم الإسعافية والطبية فور وصول الحالات إلى الأراضي المصرية؛ لضمان تقديم الرعاية الفورية وتوزيع المرضى على المستشفيات المتخصصة بناء على تقييمات طبية دقيقة وسريعة، ويوضح الجدول التالي بعض تفاصيل العمليات الحالية التي تتم في معبر رفح:
| نوع النشاط | التفاصيل الميدانية عبر معبر رفح |
|---|---|
| المساعدات الإنسانية | شاحنات خيام ومواد إغاثية مكثفة. |
| الوضع الصحي | تجهيز فرق طبية لاستقبال الجرحى. |
| الحالة اللوجستية | تفريغ الحمولات في ساحات حدودية. |
تظل الأعين معلقة بمدى استقرار المناخ في منطقة معبر رفح لضمان تسريع عمليات الإغاثة وحماية ما تبقى من مخيمات النزوح، حيث تتداخل الجهود الدبلوماسية والميدانية لتأمين ممرات آمنة للمساعدات وسيارات الإسعاف؛ سعيا لتقليل الخسائر البشرية الناجمة عن البرد القارس وما يترتب عليه من مخاطر في ظل شح الإمكانيات الأساسية للتدفئة.

تعليقات