صعود الدولار الأمريكي يفرض ضغوطاً متزايدة على تحركات اليورو والفضة والبيتكوين
الدولار الأمريكي يواصل فرض هيمنته على الأسواق العالمية مدعوما بمؤشرات اقتصادية قوية تتعلق بسوق التوظيف وازدهار قطاع الطاقة؛ وهو ما وضع أصولا استثمارية كبرى مثل العملات المشفرة والمعادن الثمينة تحت وطأة تراجعات ملحوظة؛ حيث كسر سعر البيتكوين حاجز 67,000 دولار نزولا بينما فقدت الفضة بريقها متراجعة عن مستويات تاريخية سجلتها مؤخرا.
تأثير قوى الدولار الأمريكي على السلع والعملات
شهدت حركة التداولات الأخيرة ضغوطا بيعية مكثفة طالت اليورو الذي فقد نحو 0.3% من قيمته أمام الدولار الأمريكي؛ مما يعكس حالة من الحذر لدى المستثمرين الذين يفضلون التحوط بالعملة الخضراء في ظل البيانات الإيجابية للاقتصاد الكلي؛ بينما سجلت أسعار النفط ارتفاعات ساهمت في تعزيز مركز العملة الأمريكية وتضييق الخناق على العملات المنافسة في زوج العملات الرئيسي اليورو/دولار.
وضعية الفضة الفنية أمام الدولار الأمريكي
تراجعت أونصة الفضة لتستقر عند مستويات 87 دولارا بعد أن لامست حاجز 90 دولارا في تداولات الأمس؛ وهي منطقة فنية حرجة قد يؤدي الفشل في استعادتها إلى مزيد من النزيف السعري نحو المتوسطات المتحركة الأدنى؛ إذ يراقب المحللون حاليا مدى قدرة المشترين على حماية المكاسب السابقة في مواجهة الزخم الصاعد الذي يتمتع به الدولار الأمريكي.
- تراجع سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى مستويات 1.1775 نقطة.
- انخفاض القيمة السوقية للبيتكوين ليتداول في نطاق عرضي ضيق.
- اختبار الفضة لمستويات دعم رئيسية بعد موجة جني أرباح سريعة.
- استقرار عوائد السندات الأمريكية يدعم قوة الدولار الأمريكي في المدى القريب.
- تزايد الضغوط البيعية على الأصول ذات المخاطر العالية في البورصات العالمية.
توقعات حركة الدولار الأمريكي والبيتكوين
استقر سعر البيتكوين في مسار متذبذب يترواح بين مستويات 60,000 و70,000 دولار؛ فبالرغم من المحاولات المتكررة لكسر القمة السعرية إلا أن قوة الدولار الأمريكي حدت من طموحات المتداولين؛ مما يبرز وجود ضعف هيكلي في سوق التشفير أمام العملات التقليدية القوية التي تستفيد من سياسات نقدية صارمة وبيانات نمو مستقرة.
| الأداة المالية | أداء السعر الحالي |
|---|---|
| الدولار الأمريكي | اتجاه صاعد مستدام |
| الفضة | تراجع نحو 87 دولارا |
| البيتكوين | دون مستوى 67,000 دولار |
| زوج اليورو/دولار | هبوط بمعدل 0.3% |
يبقى المشهد الاقتصادي مرهونا بتطورات التضخم وقرارات معايير الفائدة التي تصب في مصلحة الدولار الأمريكي حتى الآن؛ حيث تترقب الأسواق أي إشارات من الاحتياطي الفيدرالي قد تغير موازين القوى بين العملات الورقية والأصول الرقمية؛ مما يرسم مسارا ضبابيا للمضاربين في المدى المنظور.

تعليقات