سامسونغ تطلق هاتفاً جديداً بميزة تقنية تظهر للمرة الأولى في العالم

سامسونغ تطلق هاتفاً جديداً بميزة تقنية تظهر للمرة الأولى في العالم
سامسونغ تطلق هاتفاً جديداً بميزة تقنية تظهر للمرة الأولى في العالم

شاشة الخصوصية تمثل الثورة التقنية الأحدث التي كشفت عنها شركة سامسونغ في إصداراتها الجديدة، حيث تهدف هذه الميزة المبتكرة إلى تعزيز أمن البيانات ومنع المتطفلين من رؤية محتوى الهاتف من الزوايا الجانبية؛ مما يوفر للمستخدم تجربة تصفح آمنة وبعيدة عن الأعين التي قد تتربص بالمعلومات الحساسة في الأماكن العامة المزدحمة.

آلية عمل تقنية شاشة الخصوصية الثورية

تعتمد هذه التكنولوجيا المتطورة على دمج نوع فريد من البيكسلات القادرة على توجيه الضوء والبيانات البصرية مباشرة نحو وجه المستخدم فقط، وبينما تظل الرؤية واضحة تماما لصاحب الجهاز، فإن الأشخاص المحيطين به لن يشاهدوا سوى تعتيم كامل أو تمويه يغطي الواجهة؛ مما يقضي نهائيا على ظاهرة تجسس الكتف التي يلجأ إليها اللصوص لمراقبة كلمات المرور والرموز البنكية الخاصة بالضحايا قبل محاولة سرقة الهواتف.

إدارة الأمان عبر إعدادات شاشة الخصوصية

أتاحت الشركة للمستخدمين مرونة عالية في التحكم بهذه الميزة، حيث يمكن تفعيلها تلقائيا عند ظهور الإشعارات أو عند فتح تطبيقات مالية محددة؛ مما يضمن عدم تسرب أي بيانات شخصية، وقد استغرق تطوير هذا الابتكار نحو خمس سنوات من الأبحاث لضمان تقديم أعلى مستويات الحماية دون التأثير على جودة الدقة أو سطوع الألوان أو استهلاك طاقة البطارية.

  • توفير حماية شاملة من جميع الزوايا وليس الجوانب فقط.
  • تفعيل الحماية الجزئية لإخفاء تطبيقات وإشعارات مختارة.
  • إمكانية ضبط أقصى حماية لإعتام الشاشة بالكامل للمتطفلين.
  • مكافحة عمليات السرقة المنظمة التي تبدأ بمراقبة الضحية.
  • الحفاظ على انسيابية الواجهة البرمجية وسرعة استجابة النظام.

تكامل شاشة الخصوصية مع سلسلة غالاكسي الجديدة

تأتي هذه الميزة ضمن حزمة الذكاء الاصطناعي التي تدعم سلسلة الهواتف الجديدة، والتي تشمل نسخا متنوعة تلبي تطلعات مختلف الفئات من المستخدمين الباحثين عن التميز التقني؛ إذ تسعى سامسونغ من خلال هذا الطرح إلى سد الثغرات الأمنية التقليدية التي كانت تعاني منها الهواتف الذكية وتوفير بيئة رقمية محمية كليا.

الطراز الجديد أهم الميزات التقنية
غالاكسي إس 26 دعم شاشة الخصوصية والذكاء الاصطناعي
غالاكسي إس 26 بلس شاشة أكبر مع تقنيات تمويه جانبية
غالاكسي إس 26 ألترا أقصى درجات حماية البيانات والكاميرات المتطورة

أصبحت شاشة الخصوصية ضرورة ملحة في ظل تزايد التهديدات الرقمية ومحاولات التلصص المباشر على الأجهزة في الشوارع، وبفضل هذا الابتكار الذي لاقى ترحيبا واسعا، بات بإمكان المستخدمين حماية حساباتهم البنكية ومراسلاتهم الشخصية بكل بساطة؛ مما يعزز مكانة التكنولوجيا في خدمة الخصوصية الفردية والأمان الشخصي للمجتمعات الرقمية المعاصرة.