أحداث درامية غير متوقعة تواجه سيف في الحلقة 9 من مسلسل كان ياما كان

أحداث درامية غير متوقعة تواجه سيف في الحلقة 9 من مسلسل كان ياما كان
أحداث درامية غير متوقعة تواجه سيف في الحلقة 9 من مسلسل كان ياما كان

مسلسل كان ياما كان الحلقة 9 شهدت تصاعداً درامياً مثيراً في علاقة نورا وسيف؛ حيث بدأت الأحداث بشعور نورا بحالة من الإعياء الشديد والإرهاق بعد توقفها المفاجئ عن تناول العقاقير المانعة للحمل، وذلك في محاولة منها لإصلاح علاقتها المتوترة بزوجها سيف وإعادة الدفء لحياتهما الزوجية التي باتت على المحك.

المفاجأة الصادمة في مسلسل كان ياما كان الحلقة 9

حاولت نورا من خلال هذا القرار استعادة سيف بعد أن لمست تغيراً ملحوظاً في نمط تعامله معها؛ فعندما تيقنت من خبر حملها في أحداث مسلسل كان ياما كان الحلقة 9 غمرتها السعادة وانتظرت عودته من العمل لتزف إليه البشرى، إلا أن رد فعله جاء مخيباً للآمال وصادماً لتوقعاتها؛ إذ سيطر عليه شعور طاغٍ بالحزن والارتباك بدلاً من الفرحة، فهو كان يخطط سراً للانفصال عنها ليرتبط بامرأة أخرى، لكن هذا الخبر المباغت وضعه في مأزق أخلاقي واجتماعي يدفعه لإعادة حساباته بشأن خطة الطلاق التي كان ينوي تنفيذها.

أبرز أبطال وصناع العمل الدرامي

يجمع هذا العمل نخبة من النجوم الذين جسدوا الشخصيات المركبة ببراعة؛ مما جعل مسلسل كان ياما كان يتصدر قائمة اهتمامات المشاهدين من خلال الشخصيات التالية:

  • الفنان ماجد الكدواني الذي يجسد شخصية مصطفى بكل تعقيداتها.
  • النجمة يسرا اللوزي في دور الأبنة داليا وصراعاتها المستمرة.
  • الفنانة جالا هشام التي أبدعت في تقديم شخصية نورا وتخبطاتها.
  • الموهبة الصاعدة ريتال عبد العزيز في دور فرح التي ترمز لبراءة الأطفال.
  • كوكبة من ضيوف الشرف الذين يثرون الخطوط الدرامية للمسلسل.

توقيت متابعة مسلسل كان ياما كان والقنوات العارضة

يستمر مسلسل كان ياما كان في جذب الأنظار عبر شاشة قناة DMC التي تخصص أوقاتاً مميزة للعرض تضمن وصوله لأكبر قاعدة جماهيرية ممكنة؛ حيث تتوزع مواعيد البث كالتالي:

نوع العرض التوقيت الرسمي (بتوقيت القاهرة)
العرض الأول للمسلسل الساعة 7:15 مساء
الإعادة الأولى للحلقة الساعة 10:15 مساء
الإعادة الثانية للحلقة الساعة 3:00 فجراً

تتناول قصة مسلسل كان ياما كان بعمق أزمة انفصال الوالدين وما يتبعها من صراعات قانونية ونفسية تقع ضحيتها الابنة فرح؛ إذ تزداد الفجوة اتساعاً بين مصطفى وداليا لتصل إلى دهاليز المحاكم، مما يتسبب في حرمان الأب من رؤية ابنته، وهو ما يبرز الآثار الجانبية المدمرة للتفكك الأسري على استقرار الأجيال القادمة.