توقعات بوصول أوقية الذهب إلى 5173 دولاراً والفضة تلامس مستوى 86 لأول مرة
أسعار الذهب سجلت ارتفاعاً طفيفاً خلال تداولات يوم الخميس؛ مدفوعة بشكل أساسي بتراجع مؤشر العملة الأمريكية وزيادة رغبة المستثمرين في التوجه نحو الأصول التي تمثل ملاذاً آمناً؛ إذ تسيطر حالة من عدم الوضوح على الأسواق العالمية نتيجة ترقب السياسات المتعلقة بالرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة والتطورات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؛ وهو ما دفع رؤوس الأموال نحو التحصن بالملاذات التقليدية المعروفة تاريخياً بصلابتها.
محركات الطلب العالمية على أسعار الذهب
شهد المعدن الأصفر في المعاملات الفورية نمواً بنسبة بلغت 0.05% ليستقر عند مستوى 5173 دولاراً للأوقية؛ بينما سجلت العقود الأمريكية الآجلة المخصصة للتسليم في شهر أبريل تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.95% لتصل إلى 5175 دولاراً؛ ويرى المحللون أن هذا التباين يعكس عودة المخاوف الجيوسياسية وضبابية المسارات التجارية القادمة للإدارة الأمريكية في واشنطن؛ مما يعزز من مكانة أسعار الذهب كعنصر حاسم في محافظ الاستثمار الدولية خلال فترات التقلبات الاقتصادية والسياسية الكبرى.
| نوع المعدن النفيس | نسبة التغير السعري المسجلة |
|---|---|
| الذهب في المعاملات الفورية | ارتفاع بمعدل 0.05% |
| الفضة في المعاملات الفورية | انخفاض بمعدل 2.47% |
| معدن البلاتين العالمي | تراجع بمعدل 0.5% |
| معدن البلاديوم | انخفاض بمعدل 1.4% |
تراجع العملة الأمريكية ودورها في أسعار الذهب
انخفضت قيمة العملة الأمريكية في بداية التعاملات الصباحية؛ حيث تأثرت بالنتائج المالية لشركة إنفيديا التي تجاوزت التقديرات وعززت شهية المخاطرة لدى المتعاملين؛ إلا أن تطلع الأسواق لتفاصيل الرسوم الجمركية على الواردات ساعد في إبقاء أسعار الذهب عند مستويات مستقرة وقوية؛ خاصة وأن ضعف الدولار يجعل شراء السبائك والعملات الذهبية أقل تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى؛ الأمر الذي يرفع من وتيرة الطلب في البورصات العالمية ويقلص من حدة أثر التراجعات التي قد تطال معادن أخرى.
- تأثير أرباح قطاع التكنولوجيا على توجهات المستثمرين نحو المخاطرة.
- متابعة دقيقة للأطر القانونية والرسوم الجمركية المرتقبة في أمريكا.
- فاعلية التوترات السياسية الدولية في تحفيز شراء المعادن الثمينة.
- العلاقة الطردية بين هبوط الدولار وزيادة جاذبية الاستثمار في المعدن.
- المقارنة بين أسعار التسليم الفوري والعقود الآجلة في البورصات.
توقعات السوق المستقبلية حول أسعار الذهب
بينما تباينت حركة أسعار الذهب في الأسواق؛ مالت بقية المعادن النفيسة نحو الهبوط الواضح؛ فقد خسرت الفضة في تداولاتها الفورية نحو 2.47% لتهبط إلى مستوى 86.86 دولار؛ وانخفض البلاتين إلى 2274.16 دولار متبوعاً بالبلاديوم الذي تراجع أيضاً؛ ويأتي هذا الأداء بعد أن حققت هذه المعادن مستويات مرتفعة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية؛ لتدخل حالياً في مرحلة من التصحيح السعري بانتظار إشارات اقتصادية جديدة تحدد اتجاه البوصلة للمرحلة المقبلة.
تعتمد آفاق أسعار الذهب القادمة على البيانات الاقتصادية الصادرة من الولايات المتحدة ومدى قدرة الأسواق على التأقلم مع المتغيرات السياسية الوشيكة؛ حيث يظل المعدن الخيار الأمثل للتحوط ضد تقلبات أسعار الصرف والمخاطر الكلية؛ وهذا ما يجعله محوراً أساسياً في استراتيجيات المستثمرين والمحللين الماليين الباحثين عن الأمان والاستقرار في ظل الأزمات.

تعليقات