تحركات سعرية مرتقبة لزوج العملات حال كسر مستوى الدعم 1.1740 لأسفل

تحركات سعرية مرتقبة لزوج العملات حال كسر مستوى الدعم 1.1740 لأسفل
تحركات سعرية مرتقبة لزوج العملات حال كسر مستوى الدعم 1.1740 لأسفل

يواجه زوج يورو/دولار EUR/USD حالة من التقلبات المستمرة مع بقاء الأسعار دون تغيير فعلي منذ مطلع تداولات هذا الأسبوع؛ حيث يفتقد الزوج حتى الآن الزخم الضروري للقيام بحركة اتجاهية واضحة، في ظل تزايد قوة الدولار الأمريكي الذي بدأ يستعيد بريقه ويقترب تدريجيًا من ملامسة أعلى مستوياته الشهرية المسجلة مؤخرًا.

تحركات زوج يورو/دولار EUR/USD وأداء العملة الأمريكية

يبدو أن زوج يورو/دولار EUR/USD بدأ يفقد بريق الارتفاع الطفيف الذي سجله يوم الأربعاء الماضي؛ ليعود التركيز مرة أخرى نحو المسار الهابط مع تداولات تحوم بالقرب من المتوسط المتحرك البسيط لمدة 55 يومًا حول مناطق 1.1770، وفي المقابل يظهر مؤشر الدولار الأمريكي طموحًا لاستعادة منطقة القمم الشهرية عند مستوى 98.00؛ مما يضع ضغوطًا فنية قد تدفع الزوج نحو اختبار المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم في حال كسر مستويات الدعم القريبة من 1.1740.

سياسات الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها على زوج يورو/دولار EUR/USD

أبقى الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه الأخير على أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75%، وهو قرار لم يفاجئ الأسواق التي كانت تتوقع هذا التثبيت بشكل كامل؛ غير أن تبدل النبرة هو ما لفت الأنظار، حيث أبدى صانعو السياسة مرونة أكبر تجاه استقرار النمو الاقتصادي وتلاشي مخاطر سوق العمل، بينما يظل زوج يورو/دولار EUR/USD يترقب الخطوات القادمة في ظل تأكيدات جيروم باول بأن السياسة النقدية في وضع جيد وتعتمد كليًا على البيانات الصادرة من اجتماع لآخر.

  • النمو الاقتصادي الأمريكي يتماسك بشكل أفضل من التوقعات السابقة.
  • تراجع مخاطر التوظيف يمنح الفيدرالي أريحية في اتخاذ القرار.
  • توقعات بخفض الفائدة في حال تباطؤ التضخم وفق المسار المخطط.
  • التضخم في قطاع الخدمات يشهد انخفاضًا مستمرًا حسب تأكيدات باول.
  • مؤشر القوة النسبية (RSI) للزوج يظل محصورًا بالقرب من خط المنتصف.

توازن القوى بين البنك المركزي الأوروبي والفيدرالي

البنك المركزي الحالة النقدية والتوجهات
الاحتياطي الفيدرالي تثبيت الفائدة مع مرونة عالية تجاه بيانات التضخم القادمة.
البنك المركزي الأوروبي رسالة حذرة مع الالتزام بهدف التضخم عند 2% رغم استقرار الأجور.

حافظ البنك المركزي الأوروبي بدوره على أسعار الفائدة دون تعديل، مع رسالة منضبطة قدمتها كريستين لاجارد حول عودة التضخم إلى هدفه المتوسط؛ وبينما ارتفعت صفقات الشراء الصافية على زوج يورو/دولار EUR/USD إلى مستويات قياسية منذ 20 عامًا، فإن الزيادة المقابلة في المراكز القصيرة جعلت الاتجاه الصعودي هشًا للغاية، ويبقى الدولار الأمريكي هو المحرك الأساسي للنغمة العامة في الأسواق نتيجة التوترات التجارية والضجيج الجيوسياسي الراهن.

توضح المعطيات الفنية الحالية أن زوج يورو/دولار EUR/USD يعتمد بشكل كبير على القرارات الصادرة من واشنطن أكثر من نظيرتها في فرانكفورت؛ حيث يظل المسار المستقبلي مرتبطًا بمدى وضوح توجهات الفائدة الأمريكية لعام 2026، مما يبقي الارتفاعات محدودة ويضع العملة الأوروبية في مرتبة ثانية خلف الدولار الذي يهيمن على المشهد.