مفاجأة في سعر الدولار مقابل الجنيه بختام تعاملات يوم الخميس تحير الأسواق

مفاجأة في سعر الدولار مقابل الجنيه بختام تعاملات يوم الخميس تحير الأسواق
مفاجأة في سعر الدولار مقابل الجنيه بختام تعاملات يوم الخميس تحير الأسواق

سعر الدولار مقابل الجنيه المصري سجل حالة من الهدوء الملحوظ مع تراجع طفيف في ختام التداولات المصرفية ليوم الخميس الموافق السادس والعشرين من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث ألقى الإعلان عن تدفقات دولارية جديدة من صندوق النقد الدولي بظلال إيجابية على مشهد الصرف المحلي، مما أدى إلى تعزيز قيمة العملة الوطنية وبقاء العملة الصعبة تحت حاجز الثمانية وأربعين جنيها في معظم المنافذ البنكية الكبرى.

تحديثات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك

استقرت مستويات الصرف في البنك المركزي المصري عند ثمانية واربعين جنيها للبيع مقابل سبعة واربعين جنيها وثمانية وثمانين قرشا للشراء؛ بينما تقاربت الأسعار في مؤسسات مصرفية عريقة كالبنك الأهلي وبنك مصر وبنك القاهرة ومعها بنك الإسكندرية لتستقر عند سبعة واربعين جنيها وسبعة وتسعين قرشا للبيع، في الوقت الذي أظهر فيه البنك التجاري الدولي ثباتا عند مستوى ثمانية واربعين جنيها للبيع، وهو ما يعكس وفرة المعروض وتراجع حدة الطلب على سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في السوق الرسمية.

أداء العملات الأجنبية والعربية أمام العملة المحلية

لم تكن تحركات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري بمعزل عن بقية سلة العملات العالمية والعربية؛ إذ شهدت الأسواق توازنا شاملا في صرف اليورو والجنيه الإسترليني والدينار الكويتي وغيرها من العملات الرئيسية وفقا للبيانات الختامية الصادرة عن القطاع المصرفي:

نوع العملة سعر الشراء بالجنيه سعر البيع بالجنيه
اليورو الأوروبي 56.49 56.62
الجنيه الإسترليني 64.81 64.96
الدينار الكويتي 156.67 157.00
الريال السعودي 12.76 12.79
الدرهم الإماراتي 13.03 13.06
الفرنك السويسري 61.76 61.90
مئة ين ياباني 30.68 30.74

العوامل المؤثرة على استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه المصري

يجمع خبراء الاقتصاد على أن تماسك الأسعار يعود لعدة أسباب جوهرية تضافرت لتلجم الارتفاعات السابقة:

  • وصول شرائح جديدة من دعم السيولة الأجنبية التابعة لبرامج التمويل الدولية.
  • زيادة حجم التنازلات عن العملة الصعبة داخل القنوات الشرعية للجهاز المصرفي.
  • تحسن التدفقات النقدية الساخنة والاستثمارات الأجنبية المباشرة في السندات الحكومية.
  • انضباط السياسة النقدية المتبعة من البنك المركزي للسيطرة على معدلات التضخم.
  • نمو الحصيلة التصديرية وعودة وتيرة تحويلات المصريين في الخارج إلى معدلاتها الطبيعية.

تتجه الأنظار الآن نحو مطلع الأسبوع المقبل لرصد تأثر سعر الدولار مقابل الجنيه المصري بمتغيرات السوق العالمية؛ فبينما يترقب المستثمرون انتهاء العطلة الأسبوعية للوقوف على اتجاهات السيولة، تظل المؤشرات الحالية مطمئنة للقطاعات الإنتاجية والتجارية الساعية لاستيراد مستلزمات الإنتاج بأسعار عادلة ومستقرة.