ارتفاع أسعار الذهب يدفع المواطنين لزيادة مبيعاتهم من المعدن الأصفر بالأسواق المحلية

ارتفاع أسعار الذهب يدفع المواطنين لزيادة مبيعاتهم من المعدن الأصفر بالأسواق المحلية
ارتفاع أسعار الذهب يدفع المواطنين لزيادة مبيعاتهم من المعدن الأصفر بالأسواق المحلية

سعر الذهب يشغل بال الأسواق حاليًا مع التسارع الملحوظ في وتيرته؛ مما دفع العديد من المواطنين إلى التوجه لمحال الصاغة بغرض بيع مقتنياتهم الثمينة والحصول على السيولة النقدية الكافية لمواجهة الأعباء المعيشية الضاغطة، أو استغلال هذه القفزات السعرية غير المسبوقة التي اعتبرها الكثيرون توقيتًا مثاليًا للتخلص من المشغولات وتسييلها قبل حدوث أي تراجعات مفاجئة.

انعكاسات تقلبات سعر الذهب على حركة الصاغة

تشير التقارير الميدانية من داخل الأسواق إلى أن الارتفاعات الأخيرة أحدثت حالة من الزخم الكبير؛ حيث أكد مسؤولون في شعبة الذهب بالغرف التجارية أن وتيرة التنازل عن المعدن الأصفر ارتفعت بنسب متفاوتة مقارنة بالأشهر الماضية، ولعل اللافت في الأمر هو إقبال صغار المدخرين على البيع لتوفير نفقات طارئة أو لسداد التزامات مالية مؤجلة؛ إيمانًا منهم بأن سعر الذهب وصل إلى ذروة قد يتبعها هدوء نسبي في التداولات خلال الأسابيع المقبلة.

مستويات التسعير الحالية للمعدن النفيس

بلغت القيمة السوقية لمختلف الأعيرة مستويات تاريخية لم تعهدها الأسواق من قبل؛ إذ سجلت التعاملات اليوم زيادة تقدر بنحو ثلاثين جنيهًا في الجرام الواحد، وهو ما يجعل مراقبة سعر الذهب عملية مستمرة من قبل المستثمرين والمستهلكين على حد سواء، وتتضح هذه الفوارق عند استعراض الأسعار الحالية للأعيرة المتداولة في السوق المحلي التي جاءت كالتالي:

نوع العيار السعر بالجنيه المصري
جرام الذهب عيار 24 7965 جنيهًا
جرام الذهب عيار 21 6970 جنيهًا
جرام الذهب عيار 18 5974 جنيهًا
جرام الذهب عيار 14 4646 جنيهًا
قيمة الجنيه الذهب 55760 جنيهًا

أسباب استمرار الاهتمام بمتابعة سعر الذهب

تتداخل مجموعة من العوامل الاقتصادية التي تجعل من المعدن الأصفر محور الاهتمام الأول لدى الأسر المصرية في شتى المحافظات، ويمكن تلخيص الدوافع وراء استمرار عمليات البيع والمتابعة الدقيقة في النقاط الآتية:

  • الرغبة في تأمين مبالغ مالية لمواجهة تقلبات الظروف الاقتصادية العامة.
  • استغلال الفوارق الكبيرة في الأسعار لتحقيق أرباح رأسمالية سريعة.
  • تخوف البعض من حدوث حركة تصحيحية قد تؤدي لهبوط الأسعار فجأة.
  • تلبية الاحتياجات الأساسية التي تتطلب سيولة نقدية عاجلة ومباشرة.
  • مراقبة القرارات العالمية والمحلية التي تؤثر بشكل مباشر في التداول.

ويبقى الذهب هو الملاذ الذي يلجأ إليه الجميع عند الأزمات؛ إذ تعكس التحركات الحالية مدى وعي المواطن بكيفية إدارة مدخراته بما يتماشى مع تغيرات سعر الذهب المستمرة، وهو ما يفسر التوازن بين قوى العرض والطلب رغم الارتفاعات المتتالية التي يشهدها السوق في الوقت الراهن بمختلف القطاعات.