تطورات سعر الذهب في مصر وتوقعات عيار 21 بعد وصوله لنحو 6970 جنيها

تطورات سعر الذهب في مصر وتوقعات عيار 21 بعد وصوله لنحو 6970 جنيها
تطورات سعر الذهب في مصر وتوقعات عيار 21 بعد وصوله لنحو 6970 جنيها

سعر الذهب اليوم الجمعة السابع والعشرين من فبراير لعام 2026 في الأسواق المصرية أظهر ثباتاً ملحوظاً خلال المعاملات الصباحية؛ وذلك عقب موجة من الصعود الطفيف التي طرأت على المعدن النفيس في تداولات الأمس، حيث استقرت الأرقام الحالية مدفوعة بهدوء نسبي في البورصات العالمية التي تقترب من حاجز الخمسة آلاف ومائتي دولار للأونصة الواحدة.

تحليل تقلبات سعر الذهب اليوم في السوق المحلي

يرتبط سعر الذهب اليوم في مصر ارتباطاً وثيقاً بالتحركات العرضية التي تشهدها الشاشات العالمية؛ فبعد أن سجلت الأونصة ذروتها عند مستوى 5205 دولارات، عادت لتتداول عند 5182 دولاراً، وهو ما منح السوق المحلي فرصة للالتقاط الأنفاس وتثبيت القوائم السعرية داخل محال الصاغة، بانتظار إشارات اقتصادية جديدة قد تدفع المعدن الأصفر نحو مسارات أكثر وضوحاً خلال الساعات القادمة.

نوع العيار القيمة بالجنيه المصري
الذهب عيار 24 7965 جنيهاً
الذهب عيار 21 6970 جنيهاً
الذهب عيار 18 5974 جنيهاً
الجنيه الذهب 55760 جنيهاً

العوامل المؤثرة على سعر الذهب اليوم عالمياً

هناك جملة من المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية التي تساهم في تشكيل سعر الذهب اليوم وتؤثر على سلوك المستثمرين في كافة أنحاء العالم؛ حيث تراجعت قيمة العملة الأمريكية بنسبة طفيفة مما زاد من جاذبية الذهب، بالإضافة إلى التطورات التجارية المتعلقة بالرسوم الجمركية التي أقرتها الإدارة الأمريكية الجديدة، والتي خلقت حالة من الضبابية في المشهد المالي العالمي ودفعت الصناديق الاستثمارية نحو الملاذات الآمنة.

  • تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2 في المائة.
  • إعلان رسوم جمركية أمريكية تصل إلى 15 في المائة.
  • زخم الطلب على عيار 21 باعتباره الأكثر شعبية في مصر.
  • تأثير أداء أسهم التكنولوجيا في البورصات العالمية على السيولة.
  • التحوط ضد التضخم عبر اقتناء السبائك والعملات الذهبية.

توقعات حركة سعر الذهب اليوم والمستقبلي

إن استمرار التداول عند مستويات مرتفعة يضع سعر الذهب اليوم تحت مجهر المتابعة الدقيقة؛ إذ يتوقع الخبراء أن يبقى النطاق السعري مرهوناً بمدى استقرار سعر صرف العملات الأجنبية وتفاعلات السياسات النقدية الدولية، ومع بقاء المخاطر قائمة في النظام المالي العالمي فإن الذهب يظل الخيار المفضل لتأمين المدخرات ضد تقلبات القوة الشرائية وتغيرات السوق المفاجئة.

تتجه الأنظار حالياً نحو الإغلاقات الأسبوعية للبورصات العالمية لتحديد المسار القادم الذي سيسلكه المعدن النفيس في مصر؛ حيث يبقى الترقب سيد الموقف مع استمرار الارتباط القوي بين الأسعار المحلية والتحولات الاقتصادية الكبرى التي تطرأ على الساحة الدولية وتأثيرها المباشر على قيمة مدخرات الأفراد والمستثمرين.