عبدالله بن زايد يشدد على قوة الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التاريخية مع أمريكا
عبدالله بن زايد يختتم زيارة واشنطن التي شهدت محادثات مكثفة حول الحفاظ على استقرار المنطقة ومكافحة التطرف، حيث التقى سموه كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية التاريخية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية؛ وشملت النقاشات آفاق التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة وأمن الطاقة والدفاع، بما يرسخ قيم السلام والتعايش المستدام.
تعزيز العلاقات الاقتصادية في زيارة عبدالله بن زايد
شهدت الجولات الدبلوماسية مراجعة التقدم الملحوظ في تعهد دولة الإمارات باستثمار 1.4 تريليون دولار في السوق الأمريكي خلال عقد من الزمن؛ ويأتي هذا التوجه استكمالاً لاستثمارات قائمة تجاوزت تريليون دولار بالفعل، ما يعكس تنوع الشراكة الاقتصادية وتنامي التبادل التجاري الذي يخدم المصالح المشتركة للبلدين؛ كما ركزت الاجتماعات مع وزراء الخزانة والتجارة والخارجية الأمريكيين على توسيع آفاق الابتكار المسؤول ووضع معايير عالمية لتطوير التكنولوجيا المتقدمة.
| مؤشر الشراكة | التفاصيل والقيمة |
|---|---|
| حجم التبادل التجاري 2025 | 35.8 مليار دولار أمريكي |
| مستهدف الاستثمارات الإماراتية | 1.4 تريليون دولار خلال 10 سنوات |
| صادرات الولايات المتحدة | الإمارات الوجهة الأولى في المنطقة منذ 2009 |
| الدعم الإنساني الإضافي لغزة | 1.2 مليار دولار عبر مجلس السلام |
عبدالله بن زايد ومجلس السلام في واشنطن
شارك سموه في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحضور نخبة من صناع القرار الدوليين لمناقشة التحديات الإقليمية الراهنة؛ وخلال هذا المحفل، أعلن عبدالله بن زايد عن تقديم مخصصات مالية جديدة لدعم الأوضاع الإنسانية في غزة، مشيداً بجهود الإدارة الأمريكية الرامية لإنهاء الصراعات وتحقيق الاستقرار طويل الأمد؛ وتعد هذه الخطوة جزءاً من التزام إماراتي أوسع يتجلى في المساعدات المستمرة للشعب الفلسطيني والتي بلغت مليارات الدولارات.
- تخصيص أشباه الموصلات المتقدمة لدولة الإمارات.
- تفعيل مبادرة باكس سيليكا لترسيخ التوافق الاستراتيجي.
- إطلاق شراكة التسريع الإماراتية الأمريكية للطاقة النظيفة.
- تعزيز التنسيق مع أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين.
- تطوير المعايير العالمية للطاقة النووية والذكاء الاصطناعي.
نتائج محادثات عبدالله بن زايد مع الإدارة الأمريكية
جاءت لقاءات سموه مع قادة الفكر والخبراء لتبادل الرؤى حول الفرص المستقبلية وتعميق التعاون الثنائي في القطاعات الحيوية؛ وقد أكدت هذه الزيارة أن العلاقات ترتكز على أساس متين من الثقة المتبادلة الممتدة عبر خمسة عقود، حيث يعمل الجانبان على تيسير الاستثمارات الداعمة للنمو الاقتصادي وتطوير حلول تكنولوجية آمنة؛ ويظل التنسيق المستمر حجر الزاوية في مواجهة التطورات الدولية بما يضمن الازدهار والابتكار والبحث عن حلول سلمية وشاملة للأزمات.
تجسد جولة عبدالله بن زايد في واشنطن عمق الروابط التي تجمع بين البلدين الصديقين في مختلف المسارات السياسية والاقتصادية. وتسهم مخرجات هذه اللقاءات في رسم ملامح المرحلة المقبلة من الشراكة التي تستهدف ترسيخ الاستقرار الإقليمي والعالمي عبر مشاريع تنموية واستراتيجية طموحة تلبي تطلعات الشعبين نحو مستقبل أكثر أمناً وتطوراً وتناغمًا.

تعليقات