أجواء رمضانية مميزة ترافق فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للأزهر الشريف صياغة خبرية مباشرة.
اليوم العالمي للأزهر الشريف يحل في السابع من شهر رمضان المبارك حاملا معه عبق قرون من العلم والوسطية؛ حيث شهدت عواصم إسلامية عديدة فعاليات استثنائية نظمتها فروع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر احتفاء بهذه المؤسسة العريقة وتأكيدا على دورها الريادي في صياغة الوعي الجمعي للأمة الإسلامية ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي في مختلف بقاع الأرض.
رسالة الوسطية في اليوم العالمي للأزهر الشريف
في باكستان تجلى المشهد الاحتفالي بحضور نخبة من العلماء والخريجين الذين اجتمعوا لبيان مكانة هذه القلعة العلمية؛ إذ أكد المشاركون أن اليوم العالمي للأزهر الشريف يمثل احتفاء بمنهج فريد يمزج بين العلوم الشرعية والتخصصات العلمية الحديثة كالطب والهندسة لتقديم نموذج معرفي متكامل يبني شخصية المسلم المعاصر القادر على مواجهة تحديات العصر بمرجعية إيمانية ثابتة وعقلانية متفتحة تنبذ الغلو وتتبنى الانفتاح.
امتداد عالمي لرسالة الأزهر الإنسانية
شهدت الهند وبنجلاديش وبروناي تظاهرات احتفالية عكست الرابطة الروحية المتينة التي تجمع الخريجين بمؤسستهم الأم؛ حيث استثمرت فروع المنظمة اليوم العالمي للأزهر الشريف في إطلاق مبادرات إنسانية شملت توزيع المساعدات على الفئات الأكثر احتياجا وتقديم الدعم المجتمعي الشامل وهذا ما يبرهن على أن رسالة هذا الصرح تتجاوز حدود قاعات الدرس لتصل إلى التطبيق العملي للقيم الإسلامية في خدمة الإنسانية وتحقيق التكافل الاجتماعي بين المسلمين.
- تنظيم ندوات علمية لاستعراض تاريخ المؤسسة العريق.
- توزيع سلال غذائية ومساعدات عينية على الفقراء والنازحين.
- إقامة حفلات إفطار جماعية لتعزيز أواصر الأخوة بين الخريجين.
- إلقاء محاضرات حول المنهج الأزهري الوسطي وأثره في استقرار المجتمعات.
- عقد لقاءات مفتوحة للتعريف بمكانة الأزهر كمرجعية إسلامية عالمية.
تضامن وتراحم في رحاب منهج التعليم الأزهري
في القارة الأفريقية وتحديدا في الصومال امتزجت أجواء العبادة بروح التضامن من خلال تنظيم مآدب إفطار كبرى بمناسبة اليوم العالمي للأزهر الشريف؛ مما سمح بتجمع الخريجين والمواطنين في ظلال هذه المناسبة للتأكيد على شكرهم للدور العلمي والإغاثي الذي تقوم به المؤسسة وتأكيدا على أن المنهج المعتدل يظل هو الحصن المنيع ضد الأفكار المنحرفة والسبيل الأوحد لترسيخ الهوية الإسلامية بوسطيتها المعهودة.
| الدولة | أبرز ملامح الاحتفاء باليوم العالمي |
|---|---|
| باكستان | ندوات حول التكامل بين العلوم الدينية والدنيوية. |
| الصومال | إفطارات جماعية وأنشطة إغاثية وتكافلية. |
| الهند | توزيع مساعدات إنسانية ولقاءات فكرية للخريجين. |
| بنجلاديش | تأكيد على الارتباط بالمنهج الوسطي وقيم التعايش. |
يبرهن الاحتفاء الواسع في اليوم العالمي للأزهر الشريف على المكانة المرموقة التي يحظى بها هذا الصرح في قلوب الشعوب الإسلامية؛ فهو ليس مجرد جامعة أكاديمية بل هو رمز تاريخي للهوية الإسلامية المعتدلة التي تجمع بين الحفاظ على الثوابت ومواكبة المتغيرات مما يجعله المحرك الأساسي لنشر السلام العالمي.

تعليقات