استقرار أسعار الذهب في مصر ومفاجأة في قيمة عيار 21 لدى الصاغة

استقرار أسعار الذهب في مصر ومفاجأة في قيمة عيار 21 لدى الصاغة
استقرار أسعار الذهب في مصر ومفاجأة في قيمة عيار 21 لدى الصاغة

أسعار الذهب في مصر حافظت على مستوياتها المستقرة مع بدء تداولات نهاية الأسبوع؛ متأثرة بالمشهد الاقتصادي العالمي الذي شهد انخفاضاً ملحوظاً في عوائد السندات الأمريكية لآجل عشر سنوات؛ وهو ما عزز من جاذبية المعدن الأصفر أمام المستثمرين المحليين لتقليل تكلفة الفرصة البديلة؛ رغم ظهور حالة من الحذر في الأسواق تزامناً مع مراقبة مسار العلاقات السياسية الدولية.

تقلبات أسعار الذهب في مصر خلال التداولات

شهدت محلات الصاغة المصرية التزاماً بالأسعار المعلنة التي تفاوتت بحسب الأعيرة المختلفة؛ حيث أظهرت المؤشرات الفنية توازناً دقيقاً بين قوى العرض والطلب؛ في ظل محاولات المعدن النفيس عالمياً لتجاوز مناطق المقاومة السعرية الصعبة؛ الأمر الذي انعكس على حركة البيع والشراء في الأسواق القاهرية التي تترقب نتائج المحادثات الدبلوماسية المرتقبة بين القوى الكبرى.

نوع العيار الذهبي سعر الصرف المحلي بالجنية
عيار 24 الأكثر نقاءً 8011 جنيه مصري
عيار 21 المفضل لدى المصريين 7010 جنيه مصري
عيار 18 لفئة المشغولات 6008 جنيه مصري
الجنيه الذهب الوزني 56080 جنيه مصري

تحركات المعدن الأصفر في البورصات العالمية

استمر المعدن الثمين في التحرك داخل نطاقات عرضية ضيقة خلال الجلسات الأخيرة؛ حيث لم تفلح المحاولات المتكررة في اختراق حاجز 5200 دولار للأوقية بشكل مستدام؛ ما جعل أسعار الذهب في مصر تظل ضمن معدلات التوازن السعري؛ برغم القفزة القوية التي حققها المعدن عالمياً بنسبة تقترب من 6% خلال شهر فبراير الحالي؛ ليعوض بذلك التراجعات التي بدأت مع مطلع العام.

  • تراجع عوائد الخزانة الأمريكية يدعم ثبات المعدن.
  • انخفاض طفيف بنسبة 0.2% في سعر الأوقية عالمياً.
  • افتتاح التداولات الدولية عند مستوى 5182 دولار.
  • إقبال محدود على الملاذات الآمنة وسط هدوء جيوسياسي.
  • استقرار نسبي للعملة الخضراء يؤثر على حركة الصاغة.

العوامل المؤثرة على استقرار أسعار الذهب في مصر

يرى المحللون أن التراجع في العائد الحقيقي للسندات بعد استبعاد أثر التضخم كان الوقود الرئيسي لاستقرار أسعار الذهب في مصر؛ فإلى جانب العوامل النقدية الدولية؛ يلعب الطلب الداخلي دوراً حيوياً في توجيه بوصلة الأسعار؛ خاصة مع بدء تعافي الاقتصاد المحلي من موجات التقلب السابقة واستمرار تحقيق الذهب لمكاسب شهرية متتالية تعزز ثقة المدخرين في قيمته التاريخية.

تتجه الأنظار حالياً نحو تحركات البنوك المركزية الكبرى وتأثيرها المباشر على قيمة العملات؛ فمن المتوقع أن يظل الترقب هو سيد الموقف في سوق الصاغة؛ مع استمرار التوازن بين القوة الشرائية وبين الأسعار العالمية السائدة في البورصات؛ ليظل الذهب وعاءً ادخارياً آمناً للمواطنين الباحثين عن حماية قيمة أموالهم في ظل التغيرات الراهنة.