تغيير توقيت قمة الدوري الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة لموعد جديد

تغيير توقيت قمة الدوري الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة لموعد جديد
تغيير توقيت قمة الدوري الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة لموعد جديد

برشلونة وريال مدريد يتصدران المشهد الكروي الإسباني بعد أن أعلنت رابطة الليغا عن إجراء تعديلات رسمية في مواعيد مبارياتهما المقبلة؛ وذلك استجابة للالتزامات القارية الحاسمة في دوري أبطال أوروبا، حيث يهدف هذا الإجراء التنظيمي إلى منح القطبين فرصة كافية للتحضير البدني والذهني قبل خوض غمار المواجهات الأوروبية الصعبة ضد خصوم من العيار الثقيل في دور الستة عشر.

تعديلات الليغا لمباريات برشلونة وريال مدريد

أقرت الرابطة تقديم مباراة النادي الكتالوني أمام أتلتيك بلباو لتصبح يوم السبت السابع من مارس في تمام العاشرة مساء بتوقيت القاهرة؛ لضمان حصول الفريق على فترة استشفاء كافية قبل السفر لمواجهة نيوكاسل يونايتد، وفي المقابل تقرر تأخير لقاء الفريق الملكي أمام سيلتا فيغو ليقام يوم الأحد الثامن من مارس في الخامسة والربع مساء؛ بما يتناسب مع جدول تحضيراته لموقعة مانشستر سيتي المرتقبة، وتعكس هذه القرارات مرونة واضحة من السلطات الرياضية الإسبانية لدعم الأندية المحلية في مشوارها القاري.

اللقاء المعدل الموعد الجديد
برشلونة ضد أتلتيك بلباو السبت 7 مارس – 10 مساء
ريال مدريد ضد سيلتا فيغو الأحد 8 مارس – 5:15 مساء

خارطة طريق الملكي والكتالوني في الأبطال

تترقب الجماهير العالمية بشغف كبير مباريات برشلونة وريال مدريد بعد أن أسفرت قرعة الاتحاد الأوروبي عن صدامات نارية، إذ يواجه البلوغرانا نظيره نيوكاسل في العاشر من مارس ذهابا ثم يلتقيان مجددا في الثامن عشر منه؛ بينما يصطدم الميرينغي بمانشستر سيتي في الحادي عشر من مارس على أن تكون جولة الإياب في السابع عشر من الشهر نفسه، وتتطلب هذه المواعيد دقة عالية في تدوير اللاعبين وحمايتهم من الإرهاق خاصة مع تداخل المنافسات المحلية والقارية بشكل مكثف.

  • مواجهة الذهاب بين البارسا ونيوكاسل يوم 10 مارس.
  • لقاء العودة للفريق الكتالوني يوم 18 مارس.
  • صدام الريال والسيتي في الذهاب يوم 11 مارس.
  • موقعة الإياب الحاسمة للملكي يوم 17 مارس.
  • التزام الفرق بالجدول الزمني للاتحاد الأوروبي.

تأثير جدول الترتيب على برشلونة وريال مدريد

تعد هذه المرحلة من الموسم هي الأكثر حرجا للفريقين في ظل الصراع المحتدم على صدارة الدوري المحلي، حيث أن أي تعثر في مباريات برشلونة وريال مدريد قد يقلب الموازين ويغير خارطة المنافسة تماما؛ مما دفع المدربين إلى المطالبة بتنسيق أفضل للمواعيد، ويبدو أن الرابطة استجابت فعليا لهذه الضغوط لضمان تمثيل قوي للكرة الإسبانية في المحافل الدولية الكبرى خلال هذا الشهر المليء بالتحديات.

تتجه الأنظار الآن نحو صافرة البداية لاختبار مدى نجاعة هذه التعديلات على مردود الفريقين فوق البساط الأخضر. وسيكون على الجهاز الفني لكل ناد استغلال الفوارق الزمنية الجديدة لتحقيق التوازن المطلوب بين حصد النقاط محليا ومواصلة الحلم الأوروبي في البطولة القارية الأغلى عالميا أمام عمالقة الدوري الإنجليزي.