تحركات مفاجئة في سعر الذهب عيار 21 عقب التصعيد العسكري الأخير بالمنطقة

تحركات مفاجئة في سعر الذهب عيار 21 عقب التصعيد العسكري الأخير بالمنطقة
تحركات مفاجئة في سعر الذهب عيار 21 عقب التصعيد العسكري الأخير بالمنطقة

أسعار الذهب في مصر شهدت قفزة نوعية ومفاجئة قبل انطلاق التداولات في البورصات العالمية مطلع الأسبوع المقبل؛ حيث سجل جرام الذهب عيار 21 زيادة لافتة بلغت قيمتها 200 جنيه مصري؛ وذلك تأثرًا مباشراً بحدة التصعيد العسكري الأخير في منطقة الشرق الأوسط وتحديداً المواجهات التي شملت أطرافاً دولية وإقليمية؛ مما دفع المستثمرين للجوء نحو التحوط بالمعدن النفيس.

تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الذهب

تعيش الأسواق العالمية حالة من الترقب الشديد بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي على مكاسب شهرية متتالية هي السابعة من نوعها؛ إذ اقتربت أسعار الذهب من ذروتها المسجلة خلال شهر مضى مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وحالة عدم اليقين السياسي؛ حيث ارتفع المعدن الأصفر في المعاملات الفورية بنسبة تجاوزت 0.8% ليصل إلى مستويات قياسية جديدة لم تشهدها الأسواق منذ نهاية يناير الماضي؛ في حين حققت العقود الآجلة تسليم أبريل زيادة بنسبة 1% عند التسوية؛ مما يعكس رغبة الأسواق في تأمين السيولة عبر أصول الملاذ الآمن التي تضمن استقرار القيمة المالية في ظروف الحروب والنزاعات الدولية.

مستويات صاغة الذهب في السوق المحلية

انعكست التحركات العالمية والضغوط السياسية بشكل فوري على أسعار الذهب في مصر لتسجل الأرقام قفزات ملموسة في محلات الصاغة؛ ويمكن رصد حركة التداول اليومية وفقاً للبيانات التالية:

  • سجل عيار 24 نحو 8230 جنيهاً مصرياً للجرام الواحد.
  • بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 7200 جنيهاً صعوداً من 6995 جنيهاً.
  • استقر سعر الذهب عيار 18 عند حدود 6170 جنيهاً للجرام.
  • وصل سعر الجنيه الذهب إلى مستوى 57600 جنيه مصري.
  • بلغ عيار 22 في التداولات المحلية نحو 7545 جنيهاً.
نوع العيار أو المنتج السعر بالجنيه المصري
عيار 21 المرجعي 7200 جنيه
عيار 24 النقي 8230 جنيه
الجنيه الذهب 57600 جنيه

تحليلات الخبراء لمستقبل أسعار الذهب

يرى المحللون والخبراء في سوق الصاغة أن أسعار الذهب مرشحة لتسجيل قفزات تاريخية وغير مسبوقة بمجرد عودة الأسواق العالمية للعمل؛ حيث تشير التوقعات إلى احتمالية وصول عيار 21 لمستوى 8000 جنيه في حال استدامة التوترات؛ بينما ذهبت تقارير بنك يو بي إس الدولي إلى ترجيح وصول الأوقية عالمياً إلى 6200 دولار؛ نظراً لكون الأحداث الجيوسياسية تمثل المحفز الأقوى حالياً للتقلبات السعرية وجذب رؤوس الأموال الباحثة عن مخزن آمن للقيمة بعيداً عن تقلبات العملات الورقية والأسهم.

تتحكم الظروف الاقتصادية الكلية والسياسات النقدية العالمية في صياغة المشهد القادم للمعدن الأصفر في مصر؛ فكلما زادت احتمالات عدم اليقين وارتفعت وتيرة النزاعات؛ وجد الذهب بيئة خصبة لتحقيق أرقام قياسية جديدة تتجاوز كافة التوقعات السابقة لتؤكد مكانته كأهم أصل استثماري في الأزمات.