قرقاش يحدد الأولوية القصوى للدولة ومن يقيم على أرض الإمارات بمرحلة العمل المقبلة

قرقاش يحدد الأولوية القصوى للدولة ومن يقيم على أرض الإمارات بمرحلة العمل المقبلة
قرقاش يحدد الأولوية القصوى للدولة ومن يقيم على أرض الإمارات بمرحلة العمل المقبلة

أمن الإمارات يمثل خطاً أحمر لا يمكن المساس به في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة؛ حيث أكدت القيادة الإماراتية أن صيانة الاستقرار الداخلي وحماية المكتسبات الوطنية تأتي على رأس سلم الأولويات الاستراتيجية بعد التصدي لسلسلة من الاعتداءات الصاروخية التي استهدفت المناطق المدنية؛ مما يبرز يقظة المنظومة الدفاعية وقدرتها على تحييد المخاطر بكفاءة واقتدار.

الاستراتيجية الدفاعية في حفظ أمن الإمارات

أثبتت التطورات الميدانية الأخيرة أن الجاهزية العالية للقوات المسلحة والأنظمة الجوية المتطورة هي الركيزة الأساسية لضمان أمن الإمارات وتوفير الحماية لكل من يعيش على أرضها؛ إذ تمكنت منظوماتنا الدفاعية من اعتراض الصواريخ الباليستية التي حاولت النيل من سلامة الأراضي الوطنية، بينما تواصل الجهات المختصة عملها الدؤوب لمراقبة الأوضاع الأمنية عن كثب ورفع مستويات الاستعداد لصد أي تهديدات محتملة قد تعكر صفو السكينة العامة أو تعيق مسيرة البناء والازدهار التي تنتهجها الدولة.

تداعيات الاعتداءات المسلحة على الاستقرار الإقليمي

تعتبر الدولة أن الهجمات التي طالت المنشآت المدنية تمثل تصعيداً خطيراً يتجاوز الحدود السياسية ويقوض جهود السلام؛ حيث ترى المؤسسات المختصة أن تعزيز أمن الإمارات يتطلب موقفاً حازماً تجاه الأعمال التي تستهدف الأعيان المدنية وتتجاهل القوانين الدولية؛ وقد أسفرت شظايا الصواريخ التي سقطت في بعض الأحياء السكنية بأبوظبي عن أضرار مادية محدودة ووفاة مقيم من الجنسية الآسيوية، وهو ما تراه الدولة عملاً غير مسؤول يهدد السلم الأهلي الإقليمي ويستوجب رفع وتيرة التنسيق الأمني والسياسي لمواجهة مثل هذه التحديات.

  • تطوير فعالية الرصد والإنذار المبكر.
  • تأمين سلامة المنشآت الحيوية والمدنية.
  • تعزيز التلاحم المجتمعي خلف القيادة.
  • المحافظة على تدفق الحياة اليومية والنمو الاقتصادي.
  • ملاحقة مصادر التهديد عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية.

تكامل المنظومة الداخلية في صون أمن الإمارات

تعمل كافة الوزارات والهيئات الوطنية في تناغم تام لضمان أن يظل أمن الإمارات صامداً أمام الأزمات؛ إذ لا يقتصر الأمر على الجانب العسكري فحسب، بل يمتد ليشمل توعية المجتمع والتعامل الفوري مع أي آثار مادية ناتجة عن التعديات السافرة، وفي هذا السياق، تظهر البيانات الرسمية دقة التعامل مع الموقف الميداني الأخير وفقاً للجدول التالي:

نوع الإجراء النتيجة المحققة
الدفاع الجوي اعتراض ناجح للصواريخ الباليستية.
الأجهزة الأمنية ضبط الوضع الأمني والسيطرة الميدانية.
التعامل مع الأضرار إصلاح التلفيات وحصر الخسائر المادية.
المتابعة السياسية إدانة دولية واسعة للعمل التصعيدي.

تسعى الدولة دائماً لتبني خيارات التهدئة والحوار لتجنيب المنطقة ويلات الحروب والصدامات العسكرية؛ إلا أن هذا النهج السلمي يقترب من مبدأ الحزم المطلق عندما يتعلق الأمر بحماية السيادة الوطنية، فالحفاظ على أمن الإمارات يظل التزاماً لا تراجع عنه لضمان رحلة التقدم والنهضة المستدامة وسط بيئة عالمية مليئة بالمتغيرات والتحديات المعقدة.