الدفاعات الإماراتية تتصدى بنجاح لموجة صواريخ إيرانية جديدة استهدفت أراضي الدولة

الدفاعات الإماراتية تتصدى بنجاح لموجة صواريخ إيرانية جديدة استهدفت أراضي الدولة
الدفاعات الإماراتية تتصدى بنجاح لموجة صواريخ إيرانية جديدة استهدفت أراضي الدولة

الدفاعات الجوية الإماراتية أثبتت كفاءة استثنائية في التصدي لمحاولات الاستهداف الأخيرة، حيث نجحت في اعتراض وتدمير صواريخ معادية جرى توجيهها نحو أراضي الدولة، وقد تعاملت المنظومات الدفاعية مع هذه الهجمات بمهارة تقنية عالية أدت إلى إبطال مفعولها قبل وصولها إلى أهدافها، مما حال دون وقوع أي أضرار مادية أو بشرية في المناطق التي شهدت تلك المحاولات الفاشلة.

جاهزية الدفاعات الجوية الإماراتية في التصدي للتهديدات

تعمل القوات المسلحة على تعزيز مستويات اليقظة والجاهزية القتالية بمختلف تفاصيلها، إذ أكدت وزارة الدفاع أن منظوماتنا العسكرية في حالة تأهب دائم لمواجهة أي اعتداء، وتعمل الدفاعات الجوية الإماراتية وفق استراتيجية ردع حازمة تتضمن اتخاذ كافة التدابير القانونية والعسكرية الكفيلة بحماية السيادة الوطنية؛ فالحفاظ على أمن الوطن واستقرار المقيمين على أرضه يقع في قمة سلم الأولويات الاستراتيجية للقيادة، وتوظيف التكنولوجيا العسكرية المتقدمة في الدفاعات الجوية الإماراتية يضمن تحييد المخاطر قبل أن تشكل تهديداً فعلياً للمراكز الحيوية أو التجمعات السكنية.

توزيع الشظايا تحت رصد الدفاعات الجوية الإماراتية

أوضحت التقارير الرسمية أن عمليات الاعتراض الناجحة التي نفذتها الدفاعات الجوية الإماراتية قد نتج عنها تساقط بعض الشظايا في مناطق متفرقة داخل العاصمة أبوظبي، وقد شملت هذه المواقع مناطق سكنية وتجارية حيوية، إلا أن سرعة الاستجابة حالت دون تأثر سير الحياة الطبيعية في تلك الأماكن، وتتضمن قائمة المناطق التي رصدت فيها المخلفات ما يلي:

  • منطقة جزيرة السعديات الثقافية.
  • مدينة خليفة السكنية وضواحيها.
  • منطقة بني ياس الحيوية.
  • مدينة محمد بن زايد وضواحيها.
  • منطقة الفلاح المحيطة بالعاصمة.
المنطقة المتأثرة بالشظايا الحالة العامة والأضرار
أبوظبي وضواحيها لا توجد إصابات بشرية نهائياً
المناطق السكنية المذكورة تم تطهير المواقع وتأمينها بالكامل

السيادة الوطنية ودور الدفاعات الجوية الإماراتية

تعتبر الدولة أن تكرار محاولات الهجوم يمثل خرقاً صريحاً لكافة المواثيق والعهود الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول؛ ولذلك فإن الدفاعات الجوية الإماراتية تظل الدرع المتين الذي يذود عن حياض الوطن، مع التأكيد على الاحتفاظ الكامل بحق الرد المشروع في الزمان والمكان المناسبين، بما يضمن صون المكتسبات الوطنية من أي عبث خارجي، كما تشدد الجهات الأمنية على أهمية استقاء الأخبار من القنوات الرسمية حصراً وتجنب الانسياق خلف الأكاذيب.

تواصل المؤسسات العسكرية تقييم المواقف الأمنية لضمان استمرارية الاستقرار الشامل في كافة إمارات الدولة، معتمدة على قدرات الدفاعات الجوية الإماراتية المتطورة التي تعمل على مدار الساعة، حيث تسعى الدولة إلى تعزيز بيئة آمنة للمواطنين والزوار والمستثمرين، مؤكدة أن أمن الحدود والمجال الجوي خط أحمر لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال تحت أي شعار.