تحركات مفاجئة في أسعار الذهب والفضة بالأسواق العالمية خلال استمرار الحرب
أسعار الذهب شهدت قفزة ملحوظة مع إغلاق تعاملات الجمعة؛ مدفوعة بتصريحات حادة للرئيس الأميركي دونالد ترامب لوح فيها باتخاذ قرارات قاسية حيال الملف الإيراني، ويأتي هذا التصعيد في وقت مريب ترقبت فيه الأسواق العالمية مآلات التوتر المتصاعد بخصوص طهران وبرنامجها الصاروخي والنووي؛ مما دفع المستثمرين للهروب نحو الملاذات الآمنة لحماية رؤوس أموالهم من التقلبات السياسية.
التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار الذهب
لم تهدأ الأوضاع خلال الساعات الأولى من صباح السبت مع إعلان تل أبيب توجيه ضربات استباقية استهدفت مرافق حكومية واستراتيجية بالغة الأهمية داخل العمق الإيراني؛ وهو ما أعطى زخماً إضافياً لصعود أسعار الذهب في التداولات الفورية والآجلة، وقد تعزز هذا المشهد الضبابي بتأكيد الولايات المتحدة مشاركتها العسكرية الكاملة في هذه العمليات؛ مما يفتح الباب أمام سيناريوهات مواجهة ممتدة حذر منها البيت الأبيض بشكل صريح.
تحليل أداء المعدن النفيس والمعادن البديلة
رصد الخبراء تحولات جذرية في مؤشرات الأداء داخل البورصات العالمية نتيجة هذه الأحداث الدرامية؛ حيث يعكس الجدول التالي الأرقام المسجلة في ذروة هذا الارتفاع:
| نوع الأصل المالي | القيمة المسجلة | نسبة التغير السعري |
|---|---|---|
| الذهب الفوري | 5,277.90 دولاراً للأوقية | 1.75% ارتفاع |
| العقود الآجلة للمعدن الأصفر | 5,267.20 دولاراً للأوقية | 1.41% ارتفاع |
| عقود الفضة الآجلة | 93.636 دولاراً للأوقية | 6.91% ارتفاع |
العوامل المؤثرة بزيادة أسعار الذهب
يمكن تلخيص الأسباب التي أدت إلى انفجار أسعار الذهب في النقاط التالية:
- التهديدات المباشرة باندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق في الشرق الأوسط.
- تزايد حالة عدم اليقين بخصوص استجابة طهران للمطالب الدولية المتعلقة باليورانيوم.
- تفضيل الصناديق الاستثمارية الكبيرة تقليص حيازاتها من الأصول عالية المخاطر.
- ارتفاع تكاليف التأمين على الشحنات الدولية وتأثر ممرات الملاحة الاستراتيجية.
- دخول القوى العظمى في صراع مسلح مباشر يؤدي عادة لتعزيز قوة المعادن الثمينة.
تتجه الأنظار الآن نحو مدى قدرة الاقتصاد العالمي على استيعاب صدمة أسعار الذهب في ظل تآكل القوة الشرائية، ومع استمرار الحديث عن حرب قد تستمر أياماً؛ تظل القيمة السوقية للمعدن الأصفر مرشحة لمزيد من القفزات التاريخية، فالمعطيات الميدانية تشير بوضوح إلى أن الأسواق دخلت مرحلة جديدة من الارتباك العميق الذي لا تهدأ وتيرته.

تعليقات