تغيرات مفاجئة في أسعار العملات الأجنبية بالسوق الموازية خلال تعاملات الخميس 28 فبراير
ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية سجل قفزة ملحوظة خلال تعاملات اليوم السبت الثامن والعشرين من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث رصدت التقارير الواردة من قلب النشاط المالي الموازي في القاهرة وليبيا تحركات صعودية للعملات الرئيسية أمام الدينار الليبي، مما يعكس حالة من التذبذب التي بدأت تلقي بظلالها على تعاملات الصرف اليومية.
تحولات قيمة العملة الصعبة أمام الدينار
قفز سعر صرف الدولار بواقع عشرة قروش إضافية ليبلغ مستوى 10.05 دينار مقارنة بسعره السابق الذي استقر عند 9.95 دينار؛ كما لحقت العملة الأوروبية الموحدة بهذا الارتفاع ليصل اليورو إلى 11.72 دينار بعد أن كان يتداول عند 11.69 دينار، في حين شهد الجنيه الإسترليني هو الآخر صعوداً بتسجيله 12.05 دينار مقارنة بنحو 12.95 دينار في وقت سابق؛ وهو ما يعكس استمرار ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية بتأثيرات العرض والطلب المباشر.
| نوع العملة أو الذهب | السعر المسجل (سوق موازية) |
|---|---|
| الدولار الأمريكي | 10.05 دينار |
| اليورو الأوروبي | 11.72 دينار |
| الجنيه الإسترليني | 13.05 دينار |
| الليرة التركية | 0.17 دينار |
| غرام الذهب عيار 18 | 1225 دينار |
المقارنة مع سعر الصرف الرسمي بمصرف ليبيا
تختلف الصورة تماماً عند النظر إلى القنوات البنكية الرسمية؛ فقد أظهرت بيانات مصرف ليبيا المركزي تراجعاً طفيفاً للدولار الرسمي عند 6.31 دينار، ومع ذلك بقي الرهان على ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية هو المحرك الأساسي لتجارة التجزئة والسلع المستوردة؛ إذ سجل اليورو رسمياً 7.46 دينار والجنيه الإسترليني 8.56 دينار، لتتسع الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي بشكل يثير اهتمام المحللين الماليين وتجار العملة.
- تذبذب واضح في قيمة العملات الأوروبية أمام الدينار المحلي.
- استقرار نسبي في صرف الليرة التركية والدينار التونسي.
- تراجع ملحوظ في سعر كسر الذهب لمستويات 1225 دينار للغرام.
- تباين الفوارق السعرية بين المصارف الرسمية والمنصات الموازية.
- تأثير مباشر للطلبات السيادية والتجارية على وتيرة حركة الصرف.
العوامل المؤثرة على ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية
رغم الهبوط في أسعار الذهب بمقدار خمسة وأربعين ديناراً للغرام الواحد، إلا أن ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية ظل ثابتاً في مساره الصاعد نتيجة حاجة المستوردين المتزايدة للسيولة الأجنبية؛ حيث إن استقرار الليرة التركية عند 0.17 دينار والدينار التونسي عند 2.56 دينار لم يمنع العملات الكبرى من الانفصال عن هذا الهدوء النسبي وتحقيق مكاسب جديدة أمام العملة المحلية في مختلف مناطق التعامل.
تستمر الضغوط الاقتصادية في تشكيل ملامح ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية وسط ترقب المتعاملين لإجراءات نقدية قد تحد من هذا التضخم السعري؛ إذ تظل حركة السوق مرهونة بحجم التدفقات النقدية وتوفر العملة الصعبة عبر القنوات الرسمية لتطويق المضاربات التي تقود الأسعار إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة تؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية.

تعليقات