رئيس أذربيجان يدين الاعتداءات الإيرانية على أراضي الإمارات خلال اتصال مع رئيس الدولة

رئيس أذربيجان يدين الاعتداءات الإيرانية على أراضي الإمارات خلال اتصال مع رئيس الدولة
رئيس أذربيجان يدين الاعتداءات الإيرانية على أراضي الإمارات خلال اتصال مع رئيس الدولة

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، استعرض مع فخامة إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، خلال اتصال هاتفي اليوم، مستجدات الأوضاع الإقليمية الراهنة والتصعيد العسكري الذي يلقي بظلاله على الأمن والاستقرار في المنطقة؛ حيث تباحث الجانبان في تداعيات هذه التطورات وخطورتها على مسارات السلم الدولي، مع التأكيد على ضرورة تضافر الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمات القائمة قبل تفاقمها.

تضامن أذربيجان مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

أعرب الرئيس إلهام علييف بوضوح عن إدانة بلاده الشديدة لما وصفه بالاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة؛ مشدداً على وقوف أذربيجان الكامل مع القيادة الإماراتية وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في كافة الإجراءات المتخذة لحماية السيادة الوطنية، كما اعتبر رئيس أذربيجان أن هذه الممارسات العدوانية تشكل خرقاً صريحاً لمبادئ القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة التي تنظم العلاقات بين الدول وتمنع التعدي على حرمة الأراضي؛ وهو ما يعكس التزام باكو بدعم الاستقرار الإقليمي.

رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لتعزيز الاستقرار

محور النقاش الموقف المتخذ
طبيعة التصعيد تهديد مباشر للأمن والسلم الإقليمي
موقف أذربيجان إدانة كاملة للاعتداءات وتضامن مطلق
حلول الأزمة ضبط النفس وتغليب لغة الحوار السلمي

ثمن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان المواقف المشرفة التي أبدتها جمهورية أذربيجان تجاه دولة الإمارات؛ معرباً عن تقديره العميق لهذا الدعم الذي يجسد عمق الروابط الثنائية بين البلدين، وقد اتفق الزعيمان على أن المرحلة المفصلية والحرجة التي تمر بها المنطقة حالياً لا تحتمل مزيداً من الصدامات؛ بل تستدعي تفعيل الحكمة واللجوء إلى القنوات السياسية لحل الخلافات، وذلك لضمان بيئة آمنة تخدم تطلعات الشعوب في التنمية والازدهار بعيداً عن صراعات السلاح.

مسارات التنسيق بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإلهام علييف

  • تأكيد الالتزام المشترك بمبادئ السيادة العالمية.
  • تعزيز التنسيق السياسي لمواجهة التحديات الأمنية.
  • رفض كافة أشكال التدخلات الخارجية في الشؤون العربية.
  • العمل على خفض وتيرة التوتر العسكري في مراكز الصراع.
  • دعم المبادرات الدولية الرامية لإفشاء السلام المستدام.

جدد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان التأكيد على نهج الإمارات الراسخ في بناء جسور التعاون مع مختلف الأطراف؛ مشيراً إلى أن التصدي للتهديدات يتطلب رؤية موحدة تتجاوز المصالح الضيقة، فيما يظل التواصل المستمر بين القادة الركيزة الأساسية لحماية المكتسبات الحضارية في ظل الظروف السياسية المتغيرة التي يشهدها العالم بأسره.