صعود سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي ليتجاوز حاجز 157 ألفاً

صعود سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي ليتجاوز حاجز 157 ألفاً
صعود سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي ليتجاوز حاجز 157 ألفاً

أسعار الدولار في العراق شهدت قفزة ملحوظة مع مطلع الأسبوع، حيث رصدت الأسواق المحلية في بغداد وأربيل ارتفاعاً جديداً في قيم التداول اليومية؛ مما أثار حالة من الترقب بين الأوساط التجارية والمواطنين الذين يتابعون تذبذبات العملة الصعبة وتأثيراتها المباشرة على القدرة الشرائية ومستوى أسعار السلع الأساسية في البلاد.

تحركات أسعار الدولار في بورصات بغداد

سجلت بورصتا الكفاح والحارثية المركزيتان في العاصمة بغداد زيادة واضحة في مؤشرات التداول، إذ قفزت أسعار الدولار لتصل إلى عتبة 157 ألف دينار مقابل كل 100 دولار فور افتتاح التعاملات الصباحية؛ وذلك مقارنة بمعدلات يوم السبت التي استقرت عند 156 ألف دينار، وقد انعكس هذا النشاط التصاعدي على مكاتب الصيرفة في الأسواق المحلية التي رفعت سقف البيع إلى مستويات أعلى لتغطية الطلب المتزايد؛ بينما استقر فارق السعر بين البيع والشراء في حدود الألف دينار تقريباً نتيجة حالة عدم الاستقرار اللحظي التي تسيطر على حركة الأموال.

استقرار نسبي في أسواق إقليم كوردستان

لم تكن أسواق إقليم كوردستان بمنأى عن هذه الموجة، فقد واكبت أسعار الدولار في أربيل نظيراتها في بغداد من حيث الصعود، حيث اعتمد التجار أسعاراً متقاربة جداً مع العاصمة في ظل ضغوط الأسواق المفتوحة؛ إذ بلغ سعر البيع للورقة الخضراء 157 ألف دينار بينما تراوح سعر الشراء عند 156.500 دينار لكل 100 دولار أمريكي، وتعزو الأوساط المالية هذا الارتفاع إلى تداخل العوامل الاقتصادية مع الظروف السياسية الراهنة التي تدفع المتعاملين إلى التمسك بالعملة الأجنبية كأداة تحوط ضد المخاطر المحتملة الناتجة عن التغيرات المفاجئة في مراكز التبادل المالي.

سوق التداول سعر البيع لكل 100 دولار
بورصة الكفاح وبغداد 157,000 دينار
مكاتب الصرافة المحلية 157,500 دينار
أسواق مدينة أربيل 157,000 دينار

أسباب تذبذب العملة الصعبة في العراق

تتعدد الأسباب الكامنة وراء استمرار التغير في قيم التبادل التجاري داخل المحافظات العراقية، ويمكن رصد أهم المحركات لهذه التغيرات في النقاط التالية:

  • التوترات الإقليمية والسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.
  • تأثير السياسات المالية الدولية والقيود المفروضة على التحويلات.
  • زيادة الطلب المحلي على العملة الأجنبية لأغراض الاستيراد.
  • المضاربات التي يمارسها كبار التجار في الأزمات العارضة.
  • الحساسية العالية للسوق العراقي تجاه الأخبار السياسية والأمنية.

ويجمع الخبراء على أن أسعار الدولار ستظل محكومة بمدى الاستقرار في العلاقة بين القوى الإقليمية والولايات المتحدة، حيث يظهر السوق استجابة سريعة لأي تصعيد قد يعرقل تدفق العملة أو يزيد من تعقيدات الوصول إليها؛ مما يجعل استشراف المستقبل القريب للعملة المحلية أمراً معقداً يتطلب مراقبة دقيقة لمسارات السياسة الدولية وتأثيراتها المباشرة على الاقتصاد الوطني وتوازنات العرض والطلب.