تراجع سعر الليمون البلدي ضمن تحديثات الخضروات والفاكهة في سوق العبور اليوم

تراجع سعر الليمون البلدي ضمن تحديثات الخضروات والفاكهة في سوق العبور اليوم
تراجع سعر الليمون البلدي ضمن تحديثات الخضروات والفاكهة في سوق العبور اليوم

أسعار الخضروات شهدت حالة من التباين الملحوظ في سوق العبور تزامنا مع تعاملات اليوم الأحد الموافق للأول من مارس لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث سجلت قائمة الأسعار تحديثات جديدة شملت انخفاضا في تكلفة شراء الباذنجان والفلفل بأنواعه والليمون البلدي، في حين اتجهت منحنيات أسعار الطماطم والبصل الأبيض نحو الارتفاع مقارنة بمستوياتها المسجلة بالأمس.

تحركات أسعار الخضروات في سوق الجملة

تعكس البيانات الرسمية المنشورة عبر الموقع الإلكتروني لسوق العبور تغيرات محورية في القيمة السوقية للمحاصيل الأساسية؛ فقد صعدت أسعار الطماطم لتتراوح ما بين خمسة جنيهات وخمسة عشر جنيها بزيادة قدرها ثلاثة جنيهات للكيلو الواحد، كما ارتفع سعر البصل الأبيض جنيها واحدا ليستقر بين خمسة وثمانية جنيهات، بينما زاد البصل الأحمر بنحو خمسين قرشا ليصل إلى سبعة جنيهات ونصف كحد أقصى للبيع بالجملة.

معدلات الانخفاض في أسعار الخضروات والفاكهة

في المقابل تراجعت أسعار الخضروات ذات الاستهلاك اليومي بشكل ملموس؛ إذ انخفض الفلفل الرومي والحامي بقيمة خمسة جنيهات كاملة، وهبط سعر الليمون البلدي بواقع ستة جنيهات ليصبح أقصى سعر له اثنان وعشرون جنيها، وهو ما يمنح المستهلكين فرصة للحصول على احتياجاتهم بأسعار أقل مقارنة بالأيام الماضية؛ تبعا لآليات العرض والطلب المتبعة داخل الأسواق المركزية الكبرى التي تغذي محلات التجزئة.

  • تراوحت أسعار البطاطس بين خمسة وتسعة جنيهات.
  • سجلت أسعار الكوسة ما بين تسعة جنيهات وخمسة عشر جنيها.
  • بلغ سعر الخيار بنوعيه البلدي والصوب ما بين عشرين وخمسة وعشرين جنيها.
  • جاء سعر البرتقال البلدي في حدود تسعة إلى ثلاثة عشر جنيها.
  • تراوحت أسعار الكانتلوب في الأسواق بين ثمانية وستة عشر جنيها.

جدول مفصل لأسعار الخضروات المختارة

نوع الصنف السعر بالجنيه للكيلو
الباذنجان البلدي من 6 إلى 14 جنيها
الفلفل الرومي البلدي من 13 إلى 23 جنيها
الفلفل الحامي البلدي من 12 إلى 20 جنيها
الليمون البلدي من 16 إلى 22 جنيها

تستمر التغيرات المفاجئة في أسعار الخضروات والسلع الأساسية تزامنا مع التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة؛ مما يجعل متابعة الأسواق بشكل يومي أمرا ضروريا لتحديد الميزانيات الشرائية للأسر المصرية؛ نظرا لتأثر حركة التجارة الداخلية بالأحداث العالمية وتداعياتها على البورصات المحلية وأسعار الصرف وتكلفة النقل بين المحافظات.