تحذير لـ 10 مناطق.. تقلبات جوية ترفع مستوى الإنذار بسبب الأمطار في السعودية
تحذير المركز الوطني للأرصاد من الحالة الجوية في السعودية يتصدر المشهد الرسمي حالياً بعد رصد تقلبات مناخية واسعة النطاق، حيث وجه الخبراء تنبيهات متقدمة تشمل عشر مناطق حيوية في المملكة نتيجة توقعات بظهور ضباب كثيف وعواصف رعدية بجانب الرياح النشطة، مما يستوجب متابعة دقيقة لكل ما يصدر عن تحذير المركز الوطني للأرصاد من الحالة الجوية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين على الطرقات السريعة والمناطق المفتوحة.
تفاصيل تحذير المركز الوطني للأرصاد من الحالة الجوية ونظام الإنذار المبكر
يعتمد نظام التنبيهات الذي أطلقه الخبراء على تصنيفات لونية تعكس مدى خطورة التوقعات الجوية القادمة، إذ يشير الإنذار المتقدم باللون البرتقالي ضمن تحذير المركز الوطني للأرصاد من الحالة الجوية إلى وجود ظواهر مناخية قوية تتطلب الاستعداد التام وأخذ الحيطة الكاملة بسبب تدني الرؤية لمستويات حرجة؛ بينما يعبر اللون الأصفر عن تقلبات متوسطة الشدة تستوجب الانتباه المستمر، ومن المتوقع أن تبدأ هذه التأثيرات الفاعلة من مساء يوم الأحد لتستمر حتى نهاية يوم الإثنين الموافق 19 يناير 2026، حيث تتضافر عوامل الرطوبة والرياح لتشكيل جبهات هوائية مختلفة تؤثر بشكل مباشر على حركة السير والأنشطة اليومية في المدن والمحافظات المشمولة بالتقرير الفني، كما رصت الأجهزة المختصة سرعات رياح قد تلامس حاجز 49 كيلومتر في الساعة في بعض الجبهات الجوية النشطة، وهو ما يزيد من تحديات الرؤية الأفقية في المناطق المفتوحة والطرق الرابطة بين الأقاليم المتاثرة بهذه التقلبات الجوية العابرة.
نطاق تأثير تحذير المركز الوطني للأرصاد من الحالة الجوية في مكة والمناطق الجنوبية
تتصدر منطقة مكة المكرمة قائمة المناطق المتأثرة بقوة حيث يسيطر الضباب الكثيف على المرتفعات الجبلية بما في ذلك الطائف والشفا والهدى، وتوقع تحذير المركز الوطني للأرصاد من الحالة الجوية أن تبدأ موجة الضباب من التاسعة مساء الأحد وتستمر حتى الثامنة من صباح الإثنين مع انعدام شبه تام في مدى الرؤية، وفي الوقت ذاته تشهد منطقة الباحة حالة مشابهة من تكثف بخار الماء في المدينة ومحيطها خلال فترات المساء والصباح الباكر؛ أما في مناطق عسير وجازان فقد صدرت إنذارات برتقالية وصفراء تشمل مزيجاً من الضباب والرياح القوية التي تضرب السواحل والمرتفعات على حد سواء، مما يجعل القيادة في هذه الأوقات تتطلب التزاماً تاماً بمعايير السلامة المرورية والابتعاد عن مجاري السيول أو المناطق التي تشهد هطولات مطرية متفرقة، وتوزع هذه التنبيهات يهدف بالأساس إلى تقليل المخاطر الناجمة عن التغيرات الفجائية في جودة الهواء ومنسوب الرؤية التي قد تفاجئ المسافرين ومرتادي الطرق الجبلية الوعرة في القطاع الجنوبي والغربي من أراضي المملكة.
- المنطقة الشرقية: توقعات بهطول أمطار ورياح بسرعة 49 كم/س تؤدي لتدنٍ ملحوظ في الرؤية.
- الجوف والحدود الشمالية: إنذار برتقالي بسبب ضباب كثيف يبدأ من 11 مساء الأحد حتى 9 صباح الإثنين.
- المدينة المنورة وتبوك: تنبيهات صفراء تحذر من ضباب صباحي وتراجع في الرؤية الأفقية.
- مكة المكرمة (الطائف والهدى): شبه انعدام للرؤية بسبب الضباب الكثيف في ساعات الفجر.
البيانات الزمنية لخريطة تحذير المركز الوطني للأرصاد من الحالة الجوية
توضح الجداول الزمنية التي وفرتها السلطات المعنية إطاراً زمنياً دقيقاً لكل منطقة لضمان توزيع الجهود الإغاثية والمرورية بشكل سليم، حيث يركز تحذير المركز الوطني للأرصاد من الحالة الجوية على الفترات الانتقالية بين الليل والنهار التي تشهد بلوغ الضباب ذروة كثافته، وفي المنطقة الشرقية تحديداً تبرز قوة الرياح كعامل مؤثر أساسي بجانب فرص الأمطار التي قد تعيق الحركة الطبيعية في محافظات متعددة حتى مساء الإثنين؛ ولذلك فإن الالتزام بالتعليمات الصادرة تحت مظلة تحذير المركز الوطني للأرصاد من الحالة الجوية يعد الركيزة الأساسية للوقاية من الحوادث المرورية الناتجة عن التقلبات الجوية المتسارعة، وتشدد الجهات الرقابية على أهمية متابعة التحديثات اللحظية عبر القنوات الرسمية نظراً لقابلية تطور بعض الحالات الجوية من اللون الأصفر إلى البرتقالي في حال زيادة سرعة الرياح أو هبوط مستويات الرؤية عن الكيلومتر الواحد في طرق السفر الدولية.
| المنطقة المتاثرة | نوع التنبيه | أبرز الظواهر المتوقعة |
|---|---|---|
| مكة المكرمة والباحة | برتقالي | ضباب كثيف وانعدام رؤية من المساء للصباح |
| المنطقة الشرقية | متقدم | أمطار ورياح نشطة بسرعة 49 كم/س |
| الجوف والحدود الشمالية | برتقالي | ضباب كثيف يبدأ من الساعة 11 ليلاً |
| المدينة المنورة وتبوك | أصفر | تدنٍ ملحوظ في الرؤية خلال ساعات الصباح |
تستمر غرف العمليات في مراقبة حركة السحب والكتل الهوائية لضمان دقة معلومات تحذير المركز الوطني للأرصاد من الحالة الجوية الذي يغطي مساحات شاسعة من شمال المملكة إلى جنوبها، ومع تنوع التضاريس بين السواحل الشرقية التي تترقب الأمطار وبين المرتفعات الغربية التي يلفها الضباب تظل التوعية المجتمعية هي الحل الأمثل لتجاوز هذه الموجه بكل أمان، حيث تعكس هذه الإجراءات الاستباقية كفاءة النظام الوطني في التعامل مع الأزمات المناخية المتغيرة باستمرار.

تعليقات