توقعات باستمرار تراجع درجات الحرارة مع رصد نشاط ملحوظ لحركة الرياح ببعض المناطق
الكلمة المفتاحية تتصدر المشهد المناخي في البلاد؛ إذ أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية استمرار التقلبات الموسمية يوم الإثنين الموافق الثاني من مارس لعام ألفين وستة وعشرين، تزامنا مع مرور النصف الأول من شهر رمضان المبارك، حيث تهيمن الأجواء شديدة البرودة على معظم الأنحاء خلال ساعات الصباح الأولى والليل المتأخر، مع ميل الطقس نحو البرودة النسبية خلال فترات النهار في مختلف الأقاليم.
توقعات انخفاض درجات الحرارة ومستويات البرودة
تشير القراءات المناخية إلى تراجع ملحوظ في قيم درجات الحرارة على مختلف القطاعات الجغرافية؛ مما يرفع احتمالات تكون الصقيع فوق المساحات الزراعية الكثيفة في مناطق وسط سيناء وشمال البلاد، ويستوجب ذلك من المواطنين والمسافرين اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمواجهة هذه الموجة الباردة التي تضرب البلاد وتؤثر بوضوح على النشاط اليومي، خاصة مع تزايد وتيرة انخفاض درجات الحرارة بمعدلات تفوق المتوقع في مثل هذا التوقيت من العام.
| الإقليم الجغرافي | درجة الحرارة العظمى |
|---|---|
| القاهرة الكبرى والوجه البحري | 18 درجة مئوية |
| السواحل الشمالية والغربية | 17 درجة مئوية |
| شمال الصعيد المصري | 19 درجة مئوية |
| جنوب الصعيد والمحافظات النائية | 21 درجة مئوية |
الظواهر الجوية المرافقة لتراجع درجات الحرارة
يتزامن تدني درجات الحرارة مع تشكل ظواهر جوية وبصرية متنوعة تؤثر على حركة السير والملاحة؛ إذ تظهر الشبورة المائية الكثيفة في الساعات الصباحية المبكرة على الطرق السريعة المؤدية من وإلى العاصمة ومدن القناة، كما تتأهب السواحل الشمالية لاستقبال زخات مطرية تتراوح قوتها بين الخفيفة والمتوسطة، في حين تمتد احتمالات سقوط الأمطار بنسبة تصل إلى ثلاثين بالمائة لتشمل القاهرة الكبرى وخليج السويس وشمال الصعيد، مما يعزز من الشعور بوطأة انخفاض درجات الحرارة لدى قاطني تلك المناطق.
- انتشار الضباب والشبورة المائية من الفجر وحتى التاسعة صباحا.
- هطول أمطار متفاوتة الشدة على الوجه البحري والمناطق الساحلية.
- نشاط ملحوظ للرياح يزيد من برودة المناخ العام ويحرك الأتربة جنوبا.
- اضطراب حركة الملاحة في خليجي السويس والعقبة والبحر الأحمر.
- تأثر المحاصيل الزراعية بظاهرة الصقيع في المناطق الجبلية والمنخفضة.
تأثيرات الرياح والملاحة البحرية مع انخفاض درجات الحرارة
توقعت مراكز التنبؤ أن تؤدي الرياح النشطة إلى زيادة الإحساس بحدة انخفاض درجات الحرارة، مع إمكانية إثارة الرمال في المحافظات الجنوبية وصعيد مصر؛ الأمر الذي يتبعه اضطراب واضح في الملاحة البحرية بمناطق البحر الأحمر، حيث تصل سرعة الرياح في بعض الهبات إلى ستين كيلومترا في الساعة، ويتجاوز ارتفاع الأمواج حاجز الثلاثة أمتار؛ مما يفرض قيودا احترازية على حركة المراكب والصيد البحري خلال ذروة هذه التقلبات.
تحرص الجهات الرسمية على توجيه النصائح للمزارعين والسائقين بضرورة الحذر من انخفاض درجات الحرارة وتأثيراتها المفاجئة على الطرق والزراعات، مع ضرورة متابعة النشرات الجوية الدورية لتفادي أي مخاطر ناتجة عن عدم استقرار الحالة الجوية خلال هذا الأسبوع.

تعليقات