تذبذب طفيف يسيطر على معاملات أسعار الفضة بمصر في تداولات الاثنين 2 مارس

تذبذب طفيف يسيطر على معاملات أسعار الفضة بمصر في تداولات الاثنين 2 مارس
تذبذب طفيف يسيطر على معاملات أسعار الفضة بمصر في تداولات الاثنين 2 مارس

أسعار الفضة في السوق المصري تشهد خلال تعاملات اليوم الاثنين حالة من الاستقرار النسبي المشوب بالحذر؛ حيث يراقب المستثمرون والتجار عن كثب تحركات المعدن الأبيض في البورصات العالمية، ويأتي هذا الترقب في ظل تذبذبات محدودة تسيطر على سوق المعادن النفيسة عالميا؛ مما ينعكس بشكل مباشر على القيمة السعرية للفضة محليا بمختلف عياراتها المتداولة في الصاغة المصرية.

تحليل تغيرات أسعار الفضة اليوم محليا

تتأثر القيمة الشرائية للمعدن بتوافر المعروض وحجم الطلب المتزايد على السبائك؛ فقد سجل جرام الفضة النقي عيار 99.9 عالميا ومحليا ما قيمته 170.14 جنيه مصري، وهو ما يعادل نحو 3.00 دولارات أمريكية، بينما استقر جرام الفضة من النوع البريطاني عيار 95.8 عند مستوى 163.16 جنيه؛ مما يظهر ارتباطا وثيقا بين السعر المحلي والبورصة الدولية.

تصنيف فئات المعدن الأبيض وتكلفتها

تتنوع أعيرة المعدن النفيس لتناسب كافة أغراض الاقتناء والاستثمار؛ حيث سجلت الفضة الإسترلينية الشهيرة عيار 92.5 سعرا قدره 157.54 جنيه للجرام الواحد، في حين جاءت أسعار الفئات الأخرى وفقا للجدول التالي:

نوع العيار السعر بالجنيه المصري
عيار 900 90.00 جنيه
عيار 875 (السعودي) 149.02 جنيه
عيار 800 136.25 جنيه
عيار 750 127.73 جنيه
عيار 585 99.63 جنيه

العوامل المؤثرة على سوق الفضة المصري

توجد مجموعة من المحددات التي ترسم المسار المستقبلي لحركة البيع والشراء في مصر؛ ومن أبرزها ما يلي:

  • تذبذب سعر صرف الدولار أمام الجنيه في المصارف الرسمية.
  • حجم الإقبال على شراء السبائك كوعاء ادخاري بديل للذهب.
  • سعر أوقية الفضة في الأسواق العالمية وتأثيرها على الكيلو الخام.
  • التوترات الجيوسياسية التي تدفع المتعاملين للبحث عن ملاذات آمنة.
  • احتياجات قطاع الصناعة والمشغولات اليدوية للمعدن الخام بشكل يومي.

وبالنظر إلى الأوزان الثقيلة فقد بلغت تكلفة أوقية الفضة نحو 5291.95 جنيه؛ وهو ما يوازي 93.28 دولار أمريكي، في حين لامس سعر الكيلو جرام من الفضة حاجز 170,140 جنيه مصري، ويظل الترقب هو سيد الموقف في الساعات المقبلة؛ بانتظار إغلاقات الأسواق العالمية التي ستحدد ملامح التداول الصباحي ليوم غد في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة.