thought قفزة جديدة لمستويات أسعار النفط عقب الهجوم الأخير على إيران وتزايد مخاوف الإمدادات

thought
قفزة جديدة لمستويات أسعار النفط عقب الهجوم الأخير على إيران وتزايد مخاوف الإمدادات
thought قفزة جديدة لمستويات أسعار النفط عقب الهجوم الأخير على إيران وتزايد مخاوف الإمدادات

أسعار النفط شهدت قفزة ملحوظة في التعاملات المبكرة مع مطلع الأسبوع الجاري؛ حيث تدافع المستثمرون لتقييم التداعيات الاقتصادية الناجمة عن العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، وما أعقبها من ردود فعل انتقامية طالت منشآت حيوية في منطقة الشرق الأوسط؛ الأمر الذي أثار مخاوف حقيقية حول استدامة تدفقات الطاقة العالمية.

تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط

سجل الخام الأمريكي القياسي صعودا مفاجئا بنحو ثمانية بالمئة قبل أن يستقر عند زيادة قدرها 5.9% ليصل سعر البرميل إلى 71 دولارا؛ بينما قفز خام برنت بنسبة 6.2% ليبلغ مستوى 77.38 دولار للبرميل نتيجة قلق الأسواق من تعطل سلاسل الإمداد، فقد هيمنت حالة من الترقب على المتداولين الذين يخشون توقف الشحنات القادمة من طهران والمناطق المجاورة؛ خاصة بعد استهداف سفن في مضيق هرمز الذي يمثل الشريان التجاري الأبرز لتجارة الخام دوليا.

مضيق هرمز ودوره في توازن أسعار النفط

يعتبر الخبراء أن أي تهديد يمس سلامة الملاحة في المضيق يمثل ضربة لقلب نظام الطاقة العالمي؛ نظرا لمرور خمس التدفقات العالمية للنفط والغاز المسال عبره، وهو ما يجعل أسعار النفط عرضة لتذبذبات حادة تتجاوز النطاقات الهامشية لتؤثر على تكاليف الإنتاج الإجمالية في مختلف القارات؛ إذ يؤدي طول أمد النزاعات العسكرية إلى ارتفاع أسعار الوقود والبنزين؛ مما ينعكس سلبا على مؤشرات النمو الاقتصادي العالمي ويخلق ضغوطا تضخمية جديدة في الأسواق الناشئة والمتقدمة على حد سواء.

  • الاعتماد المتزايد على الاحتياطيات الاستراتيجية لتأمين النقص.
  • تحول رؤوس الأموال نحو الذهب باعتباره ملاذا آمنا للتحوط.
  • تراجع مؤشرات الأسهم الآسيوية والأمريكية ت أثرا بالقلق العام.
  • البحث عن بدائل توريد جديدة بعيدا عن لدن مناطق الصراع.
  • تأثر عقود الغاز الطبيعي المسال بارتفاع تكاليف التأمين البحري.

العلاقات التجارية ومستقبل أسعار النفط

تلتزم إيران بتصدير نحو 1.6 مليون برميل يوميا يذهب معظمها نحو السوق الصينية؛ ولذلك فإن تعطل هذه الإمدادات قد يجبر بكين على تكثيف وارداتها من روسيا أو استخدام مخزونها الوفير المقدر بمليار ونصف المليار برميل لتفادي اشتعال أسعار النفط محليا، وفي غضون ذلك استجاب المعدن الأصفر للأحداث مسجلا ارتفاعا بنسبة 2.4%؛ بينما عانت البورصات من خسائر متفاوتة كان أبرزها تراجع مؤشر نيكاي الياباني وهانغ سنغ في هونغ كونغ.

المؤشر المالي قيمة التغيير
خام برنت ارتفاع بنسبة 6.2%
الذهب زيادة بقيمة 2.4%
مؤشر نيكاي الياباني انخفاض تجاوز 2%
العقود الآجلة داو جونز تراجع بنحو 0.8%

ارتبطت التوقعات الاقتصادية بمدى القدرة على احتواء التصعيد العسكري ومنع انقطاع تدفقات الطاقة لفترات طويلة؛ حيث تظل الأسواق المالية في حالة تأهب قصوى لمراقبة أي مستجدات ميدانية قد تدفع أسعار النفط نحو مستويات قياسية غير مسبوقة تنهك ميزانيات الدول المستهلكة وتعيد تشكيل خارطة التجارة العالمية في ظل الظروف الراهنة.