تعثر جديد لنادي ريال مدريد أمام خيتافي يشعل صراع الصدارة في الدوري الإسباني
ريال مدريد ضد خيتافي كانت العنوان الأبرز لليلة كروية عاصفة بمفاجآت الدوري الإسباني؛ حيث استقبل ملعب سانتياجو برنابيو اللقاء الختامي للجولة السادسة والعشرين الذي انتهى بسقوط غير متوقع للملكي بهدف نظيف، ليخرج الفريق الأبيض بخفي حنين وسط ذهول جماهيره التي كانت تأمل في استعادة نغمة الانتصارات وتعزيز صراع الصدارة.
تحديات هجومية واجهت ريال مدريد ضد خيتافي
اندفع لاعبو الميرينجي منذ الدقيقة الأولى لفرض سيطرتهم المطلقة وتفكيك حصون الخصم الدفاعية؛ إذ قاد البرازيلي فينيسيوس جونيور أولى الهجمات الخطيرة في الدقيقة الثالثة عشرة عبر انطلاقة سريعة انتهت بتصدي إعجازي من الحارس دافيد سوريا، ولم يتوقف المد المدريدي عند هذا الحد بل واصل التركي أردا جولر محاولاته بكرة مخادعة في الدقيقة الثالثة والعشرين باءت بالفشل أمام براعة الحارس، وشهدت الدقيقة السابعة والعشرون جدلاً تحكيمياً واسعاً بعد تدخل خشن من أنطونيو روديجر طالب فيه الضيوف بطرده؛ إلا أن صافرة الحكم لم تعلن عن أي مخالفة تستوجب المغادرة المبكرة للمدافع الألماني.
| الحدث | التوقيت والتفاصيل |
|---|---|
| فرصة فينيسيوس | الدقيقة 13 وتصدي دافيد سوريا |
| فرصة أردا جولر | الدقيقة 23 ومواصلة الضغط المدريدي |
| هدف المباراة الوحيد | الدقيقة 39 بتوقيع مارتين ساتريانو |
| البطاقة الحمراء | الدقيقة 90 للاعب ماستانتونو |
الهدف القاتل الذي حسم لقاء ريال مدريد ضد خيتافي
بينما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة وبخلاف سير اللعب تماماً، أطلق الأوروجوياني مارتين ساتريانو قذيفة سينمائية سكنت الزاوية العليا لمرمى تيبو كورتوا في الدقيقة التاسعة والثلاثين؛ هذا الهدف الصاعق وضع رفاق كورتوا في مأزق حقيقي قبل التوجه إلى غرف الملابس، ولم تكن هذه اللحظة مجرد هدف بل كانت نقطة تحول كبرى منحت خيتافي الثقة الكاملة للدفاع عن تقدمهم التاريخي طوال ما تبقى من وقت المباراة.
- فينيسيوس جونيور أهدر فرصة التقدم المبكرة.
- دافيد سوريا كان السد المنيع أمام هجمات الملكي.
- مارتين ساتريانو سجل هدفاً عالمياً من خارج منطقة الجزاء.
- ألفارو أربيلوا تدخل بتبديلات هجومية لم تغير الواقع.
- فرانكو ماستانتونو تلقى طرداً مفاجئاً قبل صافرة النهاية.
تداعيات الهزيمة وتغيير مراكز الترتيب
حاول المدرب ألفارو أربيلوا تصحيح المسار في الشوط الثاني عبر الزج بدماء جديدة مثل رودريجو وفرانكو ماستانتونو لفك الشفرة الدفاعية؛ لكن الحظ عاند المهاجمين خاصة في كرة رودريجو الرأسية بالدقيقة التاسعة والسبعين التي تعثر فيها داني كارفاخال بغرابة، وازدادت الأوجاع في الدقيقة التسعين حين أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه البديل ماستانتونو بسبب اعتراضاته الكلامية؛ لتنتهي الموقعة بتجمد رصيد فريق العاصمة عند النقطة الستين في وصافة الترتيب وبفارق يهدد طموحاته المحلية.
بهذه النتيجة القاسية، يتجرع ريال مدريد مرارة الهزيمة الثانية على التوالي وسط تساؤلات حول تراجع الأداء الفني في المنعطف الحاسم للموسم؛ في المقابل قفز خيتافي إلى المركز الثاني عشر برصيد اثنتين وثلاثين نقطة، محققاً انتصاراً معنوياً وفنياً سيظل محفوراً في ذاكرة مشجعيه هذا العام.

تعليقات