نادي كالمار السويدي يحسم صفقة ضم المغربي أشرف داري من صفوف الأهلي

نادي كالمار السويدي يحسم صفقة ضم المغربي أشرف داري من صفوف الأهلي
نادي كالمار السويدي يحسم صفقة ضم المغربي أشرف داري من صفوف الأهلي

أشرف داري ينتقل رسميا إلى صفوف نادي كالمار السويدي في خطوة تهدف إلى استعادة بريقه الفني المفقود، حيث أعلن النادي السويدي عن نجاحه في الحصول على خدمات المدافع المغربي القادم من النادي الأهلي المصري على سبيل الإعارة؛ ليدعم صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة بعد فترة شهدت غيابه عن المشاركة بانتظام في الملاعب الأفريقية.

تفاصيل تعاقد كالمار مع أشرف داري

أتم النادي السويدي كافة الإجراءات المتعلقة بضم الدولي المغربي البالغ من العمر ستة وعشرين عاما؛ ليكون ضمن خياراته الدفاعية حتى نهاية الصيف الحالي، وتأتي هذه الخطوة بعد أن وجد أشرف داري نفسه بعيدا عن الحسابات الفنية في القلعة الحمراء؛ الأمر الذي دفعه للبحث عن تجربة احترافية جديدة في القارة الأوروبية عبر البوابة السويدية لإثبات قدراته الدفاعية التي عرف بها سابقا.

  • مدة الإعارة تمتد حتى نهاية موسم الصيف الحالي.
  • اللاعب يمتلك عقدا ممتدا مع الفريق المصري حتى عام ألفين وثمانية وعشرين.
  • الانتقال جاء بعد رفع اسم المدافع من القائمة المحلية في يناير الماضي.
  • شهدت مسيرة المدافع السابقة اللعب في الدوري الفرنسي مع نادي بريست.
  • يسعى النادي السويدي للاستفادة من خبرات اللاعب الدولية مع أسود الأطلس.

أسباب رحيل أشرف داري عن القلعة الحمراء

لم ينجح المدافع المغربي في حجز مكان أساسي ضمن تشكيلة الأهلي منذ وصوله في بداية الموسم الماضي؛ إذ طاردته لعنة الإصابات المتكررة التي حالت دون ظهوره بالمستوى المأمول، وبالرغم من التوقعات الكبيرة التي صاحبت صفقة أشرف داري عند قدومه من الدوري الفرنسي؛ إلا أن الجهاز الفني فضل إتاحة الفرصة للاعب للرحيل مؤقتا لاستعادة جاهزيته البدنية والذهنية في بيئة تنافسية مختلفة.

العنصر التفاصيل
اسم اللاعب أشرف داري
النادي الجديد كالمار السويدي
نوع الصفقة إعارة قصيرة الأمد
النادي السابق الأهلي المصري

التحديات المستقبلية للمدافع أشرف داري

ينتظر الجمهور المغربي والمتابعون للدوري السويدي ما س يقدمه أشرف داري في رحلته الجديدة؛ خاصة وأن اللاعب يمتلك مقومات بدنية تؤهله للتألق في الدوريات الأوروبية، وتعتبر هذه التجربة بمثابة تحد شخصي للمدافع العائد إلى أوروبا؛ حيث يسعى لإثبات أن استبعاده من حسابات ناديه السابق كان ظرفا عارضا ناتجا عن الإصابات وليس تراجعا في المستوى الفني.

تمثل رحلة أشرف داري إلى السويد نقطة تحول جوهرية في مسيرته الاحترافية المليئة بالتحديات؛ فهو يطمح لإعادة تقديم نفسه كصمام أمان في الخطوط الخلفية، مما قد يفتح له أبواب العودة مجددا للمنافسة على الألقاب الكبرى سواء مع ناديه أو مع المنتخب المغربي في الاستحقاقات الدولية القادمة.