ضغوط سلبية تلاحق اليورو وسط تفاقم أزمة أسعار الطاقة في الأسواق الأوروبية

ضغوط سلبية تلاحق اليورو وسط تفاقم أزمة أسعار الطاقة في الأسواق الأوروبية
ضغوط سلبية تلاحق اليورو وسط تفاقم أزمة أسعار الطاقة في الأسواق الأوروبية

الين الياباني يشهد تحركات لافتة في الأسواق الآسيوية اليوم، إذ بدأ في استعادة توازنه مقابل الدولار الأمريكي بعد تسجيله مستوى منخفضاً قياسياً خلال الأسابيع الستة الماضية، مدفوعاً بنشاط عمليات الشراء المكثفة من مستويات متدنية، وتأتي هذه التطورات بينما يراقب المتعاملون بدقة تحركات السلطات اليابانية لتعزيز قيمة عملتهم الوطنية في محاولة للسيطرة على التذبذبات.

تراجع الدولار الأمريكي بضغط جني الأرباح

يتخلى الدولار الأمريكي عن قمته التي استمرت أربعة أشهر وسط عمليات جني أرباح واضحة، إذ ينتظر المستثمرون بيانات اقتصادية حاسمة تصدر من الولايات المتحدة حول سوق العمل وأداء قطاع الخدمات في فبراير، وتساهم هذه البيانات في تشكيل تصورات دقيقة حول مستقبل السياسة النقدية الأمريكية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في النصف الأول من العام الجاري.

مستقبل أسعار الفائدة والسياسة النقدية

تضاءلت احتمالات رفع أسعار الفائدة اليابانية في القريب العاجل، حيث تشير التقارير الاقتصادية والبيانات الميدانية إلى توجه البنك المركزي نحو الحذر، خاصة بعد ظهور مؤشرات بطالة مخيبة للآمال، وإليكم تحليل لتوقعات السوق بخصوص هذا التحول:

  • انخفاض احتمالية الرفع في مارس من 15 بالمئة إلى 5 بالمئة.
  • تراجع فرص التحرك في اجتماع أبريل من 40 بالمئة إلى 25 بالمئة.
  • استقرار التوقعات على الوصول لمعدل 1 بالمئة بحلول سبتمبر.
  • تعاظم حالة الحذر نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
  • الحاجة لانتظار المزيد من مؤشرات التضخم والأجور لتقييم الموقف.
المؤشر الاقتصادي التفاصيل الحالية
البطالة اليابانية ارتفعت إلى 2.7 بالمئة في يناير
سعر الدولار مقابل الين انخفض بنسبة 0.3 بالمئة اليوم

مراقبة حثيثة من وزيرة المالية اليابانية

تؤكد وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما أن الفرق المعنية تراقب الأسواق بشعور بالغ الأهمية، كما تشير التفاهمات المتبادلة مع الولايات المتحدة إلى وجود تنسيق متواصل بشأن السياسات المتبعة في أسواق الصرف، ويعتبر تراجع الدولار الأمريكي أمام الين الياباني انعكاساً طبيعياً لحالة الترقب التي تسبق صدور البيانات الاقتصادية العالمية الهامة التي ستحدد المسار القادم.

يستمر الين الياباني في محاولات البحث عن زخمه المفقود وسط توازن دقيق بين الضغوط الفنية والحاجة إلى استقرار نقدي، إذ يظل المستثمرون في حالة انتظار لتأكيد مسار البنك المركزي الياباني، مما يجعل تحركات الين الياباني خاضعة لتقلبات البيانات القادمة وتطورات الأوضاع العالمية التي تعيد صياغة المشهد الاقتصادي للعملة اليابانية بوضوح.