جدل واسع بـ العصبة الاحترافية عقب تقديم مباراة المغرب الفاسي وأولمبيك الدشيرة

جدل واسع بـ العصبة الاحترافية عقب تقديم مباراة المغرب الفاسي وأولمبيك الدشيرة
جدل واسع بـ العصبة الاحترافية عقب تقديم مباراة المغرب الفاسي وأولمبيك الدشيرة

البرمجة الاحترافية للبطولة الوطنية أصبحت محل نقاش واسع بعد قرار لجنة البرمجة تقديم توقيت مباراة أولمبيك الدشيرة والمغرب الفاسي، حيث أثيرت تساؤلات حقيقية حول جدوى هذه الخطوة المفاجئة، وهي البرمجة التي كان من المفترض أن تخضع لمعايير دقيقة تحترم وقت الأندية وترتيباتها اللوجستية، بعيدا عن حالة الارتباك الحالية التي تعيشها العصبة الاحترافية.

تساؤلات حول البرمجة الاحترافية

أقدمت العصبة الاحترافية على تقديم موعد مباراة أولمبيك الدشيرة وضيفه المغرب الفاسي ليوم السبت عوض الأحد، بدعوى إفساح المجال أمام اللقاءات المؤجلة، لكن هذا التعديل أثار استياء كبيرا داخل الوسط الرياضي؛ إذ كان بإمكان المسؤولين اتخاذ هذا القرار قبل زمن طويل بعد اتضاح الروزنامة القارية للفرق الوطنية المشاركة في المنافسات الإفريقية، خاصة أن البرمجة الاحترافية تتطلب تخطيطا مسبقا يتفادى القرارات الارتجالية المفاجئة.

تداعيات القرارات على الأندية

تتعدد الأضرار الناتجة عن هذا القرارات على الفرق التي تحاول بناء نظام عمل احترافي وسط خضم من العشوائية الإدارية، ومن أبرز هذه التداعيات ما يلي:

  • ارتباك البرامج التدريبية المحددة مسبقا من قبل الأطقم التقنية.
  • إرباك الحجوزات اللوجستية المتعلقة بتذاكر الطيران وفنادق الإقامة.
  • زيادة التكاليف المالية الإضافية الناتجة عن تغيير توقيت الرحلات.
  • تأثر مرحلة الاستشفاء البدني للاعبين نتيجة الضغط الزمني المفاجئ.
  • غياب الاستقرار التنظيمي الذي يضمن مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الأندية.
وجه المقارنة التفاصيل الميدانية
طبيعة التغيير تقديم الموعد بـ 24 ساعة
مرد التغيير فسح المجال للمؤجلات

إن هذه الممارسة في البرمجة الاحترافية لا تعكس مستوى النضج المطلوب للمنظومة الكروية، فاستغراق أسبوعين كاملين لاتخاذ قرار كان يمكن حسمه مبكرا يؤكد استمرار منهجية الهواية في التسيير، وهو ما يضع العصبة أمام مسؤولية أخلاقية وتدبيرية لإصلاح أعطابها التنظيمية؛ لأن الاستقرار في المواعيد هو الركيزة الأساسية لأي مسار احترافي ناجح يطمح فعليا للرقي بمستوى البطولة الوطنية.

ويبدو أن الارتجال في تسيير العصبة أضحى سمة متكررة لا تخدم تطور المستديرة، إذ يتطلب الاحتراف الحقيقي رؤية واضحة تستبق الأحداث ولا تكتفي بردود فعل متأخرة، وهو ما ينتظر منه المتابعون تداركه لضمان بيئة تنافسية عادلة ومستقرة للأندية، بعيدا عن القرارات التي تفرض واقعا جديدا يربك التوازنات المالية والتقنية للفرق.