لقاء كبار المثقفين.. حاكم الشارقة يبحث مستجدات العمل الثقافي مع اتحاد الأدباء
دعم صاحب السمو حاكم الشارقة لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات يمثل ركيزة استراتيجية في نهضة الحراك الثقافي المحلي، حيث تجسد لقاءات سموه الدورية مع قادة الفكر والأدب رؤية ثاقبة تهدف إلى تحويل الإمارة إلى منارة عالمية للإبداع الإنساني؛ ومن هذا المنطلق استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والرئيس الفخري للاتحاد، رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، وذلك ضمن مساعي سموه الحثيثة لمتابعة واقع التأليف والنشر وبحث سبل الارتقاء بالمنظومة الثقافية المتكاملة في الدولة.
تعزيز دعم صاحب السمو حاكم الشارقة لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات والمثقفين
خلال اللقاء الذي احتضنه مقر هيئة الشارقة للكتاب صباح يوم الاثنين، أثنى صاحب السمو حاكم الشارقة على المساعي الدوؤبة التي بذلتها إدارة الاتحاد في الفترات السابقة، معتبراً أن هذه الجهود تصب مباشرة في مصلحة تطوير المشهد الثقافي الإماراتي وتوفير بيئة خصبة تمكن الأدباء من صقل مهاراتهم، حيث ركز سموه على أن الغاية الأسمى هي دعم صاحب السمو حاكم الشارقة لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات لتطوير جودة الكتابة وزيادة معدلات النتاج المعرفي الرصين الذي يليق باسم دولة الإمارات؛ كما قدم سموه نصائح جوهرية تتعلق بضرورة تنويع المبادرات والبرامج التي تخرج الكاتب من دائرة الركود وتحفزه على مواصلة المسيرة الإبداعية وطرح إصدارات جديدة ترفد المكتبة العربية بكل ما هو مفيد ومبتكر؛ مشدداً في الوقت ذاته على أن معيار التميز في المؤلفات ليس بضخامة المجلدات أو كثرة الصفحات، بل يتجلى في المحتوى النوعي الذي يحمل قيمة مضافة وأسلوب أدبي متفرد يخاطب العقول والوجدان.
| أبرز محاور لقاء حاكم الشارقة والاتحاد | أهداف توجيهات سموه الثقافية |
|---|---|
| تطوير الأنشطة والبرامج التحفيزية | ضمان استدامة الإنتاج الأدبي ونموه |
| دعم المواهب الشابة والمبتدئة | تأهيل جيل جديد من الكتاب المبدعين |
| الارتقاء بجودة المحتوى الثقافي | تجاوز الكم نحو الكيف في الإصدارات |
الرؤية الاستراتيجية في دعم صاحب السمو حاكم الشارقة لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات والشباب
تطرق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي إلى محور في غاية الأهمية يتعلق برعاية النشء؛ إذ أكد على ضرورة تبني المواهب الشابة والأخذ بأيدي المبدعين في مقتبل العمر لتطوير قدراتهم التعبيرية وأدواتهم الفنية، مما يفتح أمامهم آفاق الانطلاق الواثق في عالم الثقافة، وهذا الاهتمام يبرهن على شمولية دعم صاحب السمو حاكم الشارقة لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات ليكون مظلة جامعة لكافة الأجيال؛ فالاستثمار في الشباب هو الضمانة الحقيقية لاستمرار تدفق العطاء الثقافي؛ وقد شهد الاجتماع حواراً مفتوحاً وشفافاً حول القضايا الراهنة التي تشغل بال الكتاب في الإمارات، واستعرض الحضور التحديات التي قد تعيق مسيرتهم، ليأتي تأكيد سموه مجدداً بوقوفه الدائم خلف كل مشروع أو نشاط يرفع من سوية الكاتب الإماراتي ويساهم في نشر أعماله على الصعيدين المحلي والدولي.
- تحفيز الكتاب على الاستمرارية عبر برامج نوعية مبتكرة.
- توجيه الاهتمام نحو النوعية والجودة في الطرح الأدبي.
- تفعيل دور الاتحاد في احتضان الطاقات الشابة وتوجيهها.
- إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه الساحة الأدبية.
- تعزيز انتشار الكتاب الإماراتي في الأسواق الإقليمية والعالمية.
تأثير دعم صاحب السمو حاكم الشارقة لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات على المسيرة الثقافية
أعرب رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد عن بالغ امتنانهم وتقديرهم للدور التاريخي الذي يلعبه صاحب السمو حاكم الشارقة في رعاية شؤون الأدباء منذ اللحظات الأولى لتأسيس الاتحاد؛ فالمتابعة الشخصية من سموه وتوجيهاته السديدة هي المحرك الأساسي الذي يسمح للاتحاد بالعمل وفق إطار تنظيمي واضح وخطط استراتيجية دقيقة تحقق الطموحات الوطنية؛ وبفضل دعم صاحب السمو حاكم الشارقة لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، استطاعت المنظومة الثقافية في الدولة أن تخطو خطوات واسعة نحو التميز، محققةً تطلعات المثقفين في بناء مجتمع معرفي واعي يعتز بآدابه وفنونه؛ مما يجعل الوصول إلى المستهدفات الثقافية الكبرى أمراً قابلاً للتحقق في ظل هذا العطاء الأبوي المستديم والحرص الصادق على رفعة الشأن الثقافي.
يمضي اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بخطى واثقة تحت رعاية سموه، مترجماً تلك الرؤى إلى واقع ملموس يعزز من مكانة الكاتب الإماراتي كعنصر فاعل في التنمية الحضارية؛ حيث يظل دعم صاحب السمو حاكم الشارقة لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات هو الشعلة التي تضيء دروب الإبداع وتدفع بالمؤلفين نحو آفاق أرحب من التميز والابتكار الأدبي الرصين.

تعليقات