نيجيريا في الصورة.. موانئ أبوظبي تبحث فرص التعاون وتطوير المجمعات اللوجستية الجديدة

نيجيريا في الصورة.. موانئ أبوظبي تبحث فرص التعاون وتطوير المجمعات اللوجستية الجديدة
نيجيريا في الصورة.. موانئ أبوظبي تبحث فرص التعاون وتطوير المجمعات اللوجستية الجديدة

التعاون الاستراتيجي بين مجموعة موانئ أبوظبي ونيجيريا يمثل فصلاً جديداً من الشراكات الاقتصادية العابرة للقارات، حيث اجتمع الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة، مع فخامة بولا أحمد تينوبو، رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، لبحث آفاق العمل المشترك، وقد تركزت هذه المحادثات رفيعة المستوى على كيفية تعميق الروابط في قطاعات الشحن والخدمات البحرية واللوجستية، بهدف دفع عجلة النمو المستدام في منطقة غرب أفريقيا والشرق الأوسط، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة للطرفين.

أهداف التعاون الاستراتيجي بين مجموعة موانئ أبوظبي ونيجيريا في قطاع الموانئ

شهدت العاصمة النيجيرية توقيع مذكرة تفاهم تاريخية تعزز التعاون الاستراتيجي بين مجموعة موانئ أبوظبي ونيجيريا، حيث مثّل الجانب النيجيري في هذا الاتفاق الوزارة الاتحادية للشؤون البحرية والاقتصاد الأزرق؛ وقد وقع الوثيقة رسمياً كل من الوزير أديغبوييغا أوييتولا والكابتن محمد جمعة الشامسي، بهدف استكشاف الإمكانات والفرص المتاحة في تطوير البنى التحتية المينائية؛ إذ تسعى هذه الشراكة إلى تحويل الموانئ النيجيرية إلى مراكز لوجستية متطورة تعتمد على الرقمنة والابتكار، مع التركيز على تحسين كفاءة العمليات البحرية وتوسيع نطاق المناطق الاقتصادية الحرة التي تدعم حركة التجارة الدولية، خاصة وأن هذا التعاون يستند إلى رؤية طموحة لتحويل الموارد الساحلية النيجيرية إلى محركات نمو حقيقية تدعم الاقتصاد الوطني الأفريقي.

أطراف الاتفاقية مجالات التعاون المستهدفة
مجموعة موانئ أبوظبي (ADPORTS) تطوير الموانئ والخدمات اللوجستية البحرية
وزارة الشؤون البحرية النيجيرية الاقتصاد الأزرق والبنى التحتية الرقمية

أهمية التعاون الاستراتيجي بين مجموعة موانئ أبوظبي ونيجيريا للاقتصاد الأفريقي

يعتبر التعاون الاستراتيجي بين مجموعة موانئ أبوظبي ونيجيريا خطوة جوهرية نظراً لمكانة نيجيريا كأكبر اقتصاد في القارة السمراء، حيث تمتلك البلاد مقومات جغرافية هائلة بفضل ساحلها الطويل وأصولها المينائية الاستراتيجية التي تجعل منها حلقة وصل حيوية في سلاسل التوريد العالمية؛ وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عملي يضمن استمرارية الاستثمارات وتطوير منصات التجارة الرقمية التي تسهل تدفق السلع والخدمات عبر الحدود، كما صرح الوزير أوييتولا بأن الشراكة مع خبرة عالمية بحجم مجموعة موانئ أبوظبي ستساهم في تحسين الربط اللوجستي ورفع كفاءة النقل البحري؛ مما يعزز من مكانة نيجيريا كمركز رائد في الاقتصاد الأزرق، ويفتح آفاقاً جديدة أمام المستثمرين الدوليين الراغبين في الاستفادة من السوق النيجيرية المتنامية وتسهيلات التجارة الإقليمية.

  • استكشاف فرص الاستثمار البحرية وتطوير المناطق الحرة.
  • تحديث المنظومة اللوجستية وتطوير منصات التجارة الرقمية.
  • تعزيز كفاءة الموانئ النيجيرية وزيادة قدرتها التنافسية دولياً.
  • خلق فرص عمل جديدة ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.

تأثير التعاون الاستراتيجي بين مجموعة موانئ أبوظبي ونيجيريا على الخدمات اللوجستية

يرى الكابتن محمد جمعة الشامسي أن التعاون الاستراتيجي بين مجموعة موانئ أبوظبي ونيجيريا يعكس التزام المجموعة بتقديم حلول متكاملة وخبرات عالمية في مجالات الموانئ والرقمنة التجارية لتطوير الإمكانات الهائلة التي تمتلكها نيجيريا؛ إذ أن هذا المسار التعاوني يتماشى مع التوجيهات القيادية بدولة الإمارات نحو توسيع الشراكات الدولية المثمرة، حيث تتطلع المجموعة للعمل عن كثب مع الفرق النيجيرية لتقييم الاحتياجات الفنية واللوجستية وتحويلها إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع؛ وتؤكد هذه الخطوات أن الشراكة لن تقتصر على الجوانب التجارية الفنية وبناء الأرصفة فحسب، بل ستمتد لتشمل نقل المعرفة وتطبيق أحدث التقنيات في إدارة الموانئ، مما يضمن تحقيق استقرار اقتصادي طويل الأمد ويوفر لنيجيريا الأدوات اللازمة للمنافسة بقوة في النظام البحري العالمي خلال العقود القادمة.

إن تفعيل التعاون الاستراتيجي بين مجموعة موانئ أبوظبي ونيجيريا سيعمل على إعادة رسم خارطة النقل البحري في أفريقيا، حيث تساهم الخبرة الإماراتية والحلول الرقمية المقترحة في تسريع وتيرة التحول الاقتصادي النيجيري، وضمان مستقبل مستدام لقطاع الخدمات اللوجستية الذي يربط القارة بالعالم عبر ممرات تجارية أكثر كفاءة وأماناً.