مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي يندد بالاعتداءات الإيرانية السافرة على الدولة ودول شقيقة

مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي يندد بالاعتداءات الإيرانية السافرة على الدولة ودول شقيقة
مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي يندد بالاعتداءات الإيرانية السافرة على الدولة ودول شقيقة

مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي يدين بقوة التصرفات العدوانية الأخيرة التي استهدفت سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، معتبرا أن هذا النهج يضرب بعرض الحائط قواعد حسن الجوار والتعاليم الدينية السمحة، حيث شدد المجلس على أن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي يرفض أي تعد على أمن البلاد باعتباره ظلما يتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.

موقف مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي من الاعتداءات

أكد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي في بيانه الرسمي أن ممارسات إيران المتهورة تمثل خرقا صارخا للسيادة، مشددا على أن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي يرى في ذلك تجاوزا مرفوضا لا يراعي حق الجوار، كما نوه المجلس بالدور المحوري للقيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في ترسيخ دعائم الاستقرار، حيث يعمل مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي على دعم هذه التوجهات الوطنية لضمان حماية المجتمع.

ركائز الدفاع عن الوطن واستقرار المجتمع

تتضافر الجهود الوطنية ضمن رؤية شاملة تعزز جاهزية الدولة في مواجهة أي تهديد، ويؤكد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي أن صون أمن البلاد مسؤولية مشتركة تستوجب الالتزام بعدة أسس منها ما يلي:

  • الالتزام الكامل بتوجيهات القيادة السياسية الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
  • تعزيز التلاحم الوطني وتفويت الفرصة أمام كل المحاولات لزعزعة استقرارنا.
  • دعم القوات المسلحة التي تعد الدرع الحصين لحماية كافة مقدرات الوطن.
  • التحلي بالسكينة والطمأنينة ورفض الشائعات المغرضة التي تستهدف أمننا.
  • استثمار أوقات العبادة في الدعاء لله أن يحفظ البلاد من كل سوء.
الجانب المرتكزات الأساسية
الدور القيمي تعزيز الوعي المجتمعي
الجانب الأمني دعم جاهزية القوات المسلحة

دعوات المجلس للثبات والوحدة الوطنية

دعا مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عموم المواطنين والمقيمين إلى التمسك بروح التآخي، مشددا على أن القوة تكمن في وعي المجتمع الإماراتي المتماسك، والذي يشكل اليوم سدا منيعا ضد الحملات الإعلامية المعادية، حيث يرى مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي أن السكينة هي السلاح الأهم في هذه الأوقات، داعيا الله أن يحفظ البلاد وقيادتها ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء في ظل قيادة رئيس الدولة الحكيمة.