جولة في دبي.. محمد بن راشد يزور معرض عالم القهوة بمشاركة شركات دولية

جولة في دبي.. محمد بن راشد يزور معرض عالم القهوة بمشاركة شركات دولية
جولة في دبي.. محمد بن راشد يزور معرض عالم القهوة بمشاركة شركات دولية

معرض عالم القهوة دبي 2026 يمثل المحطة الأبرز عالمياً في صناعة البن والقهوة المختصة، حيث استقبل المعرض في نسخته الخامسة اليوم زيارة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، ليؤكد سموه من خلال هذا التواجد على المكانة الريادية التي وصلت إليها دبي كوجهة اقتصادية عالمية وتجارية لا غنى عنها لربط الأسواق الناشئة بالدول المصنعة والمستهلكة، وتستمر هذه التظاهرة الكبرى في مركز دبي التجاري العالمي لتقديم كل ما هو جديد ومبتكر في عالم القهوة حتى يوم العشرين من شهر يناير الجاري.

تفاصيل زيارة محمد بن راشد لفعاليات معرض عالم القهوة دبي 2026

خلال جولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في أروقة المعرض الممتد على مساحات شاسعة، والتي رافقه فيها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، اطلع سموه على الأجنحة العالمية والمحلية الفارهة التي تستعرض أحدث الابتكارات التقنية في معالجة وتحميص البن؛ إذ تمثل النسخة الخامسة من معرض عالم القهوة دبي 2026 قفزة نوعية في تاريخ المعرض الذي تنظمه “دي إكس بي لايف” بالتعاون مع جمعية القهوة المختصة، وقد استمع سموه لشرح وافٍ حول كيفية تطور هذا الحدث ليتحول من منصة إقليمية محدودة إلى ملتقى دولي يجمع تحت مظلته أكثر من 2,100 شركة وعلامة تجارية جاءت من 78 دولة حول العالم لتبادل الخبرات وعقد الصفقات الكبرى، كما تعكس هذه المشاركة الواسعة حجم الثقة الدولية في البنية التحتية لإمارة دبي وقدرتها على استيعاب أكبر الفعاليات التخصصية التي تخدم سلاسل التوريد العالمية.

الأهمية الاقتصادية لنمو معرض عالم القهوة دبي 2026 والطلب الإقليمي

يعد التوسع المستمر في مساحة معرض عالم القهوة دبي 2026، والتي تجاوزت هذا العام حاجز الـ 20,000 متر مربع، دليلاً قاطعاً على النمو المستدام والطلب المتزايد على منتجات القهوة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ فالمعرض لا يقتصر على كونه مكاناً للعرض فقط، بل هو محرك اقتصادي يفتح المجال أمام رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة للانخراط في صناعة عالمية تقدر قيمتها السوقية بمليارات الدولارات، وحرصت القيادة الرشيدة خلال الزيارة على الاطلاع على سلاسل القيمة التي تبدأ من مزارع الإنتاج وصولاً إلى ذائقة المستهلك النهائي، حيث يوفر المعرض الأدوات اللازمة لتعزيز العلاقات التجارية وتيسير الوصول إلى الأسواق، ولتحليل حجم السوق والبيانات المرتبطة بهذا القطاع الحيوي، يوضح الجدول التالي أبرز الإحصائيات والأرقام المتعلقة بدورة هذا العام وتوقعات السوق العالمي:

البيان الإحصائي القيمة / الموعد
عدد الدول المشاركة في المعرض 78 دولة حول العالم
إجمالي الشركات والعلامات العارضة 2,100 شركة عالمية ومحلية
المساحة الإجمالية المخصصة للمعرض 20,000 متر مربع
تاريخ اختتام فعاليات المعرض 20 يناير 2026
القيمة المتوقعة لسوق القهوة عالمياً 2026 495.7 مليار دولار أمريكي

أبرز الفعاليات والأنشطة في معرض عالم القهوة دبي 2026

تتخطى أهمية معرض عالم القهوة دبي 2026 مجرد عرض المنتجات لتتحول إلى تجربة تعليمية وتنافسية شاملة تجمع نخبة المحترفين في هذا القطاع، فقد تابع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومرافقوه البرامج التثقيفية والورش الفنية التي تهدف إلى رفع كفاءة العاملين في صناعة البن والارتقاء بأساليب التحضير والتحميص؛ ويشمل المعرض حزمة من الأنشطة التفاعلية التي تزيد من جاذبيته للجمهور والمستثمرين على حد سواء، ومن أبرز هذه العناصر التي تميز النسخة الخامسة الحالية ما يلي:

  • إقامة ثلاثة مزادات مباشرة للقهوة تتيح للمشترين الحصول على أندر وأجود أنواع البن العالمي.
  • تنظيم بطولات دولية للمحترفين تبرز مهارات “الباريستا” وتقنيات إعداد القهوة المبتكرة.
  • عقد ورش عمل وبرامج تعليمية متخصصة تحت إشراف خبراء من جمعية القهوة المختصة “SCA”.
  • توفير منصات مخصصة لبناء العلاقات المهنية وتوسيع شبكات التواصل بين المنتجين والموزعين.
  • تسليط الضوء على أحدث معدات المعالجة والتحميص التي تساهم في استدامة الإنتاج وتقليل المهدر.

تؤكد هذه النسخة من المعرض ومن خلال البيانات التي أوردها موقع “Statista” المتخصص في الإحصاءات حول وصول حجم سوق القهوة العالمي إلى نحو 495.7 مليار دولار بحلول عام 2026، أن دبي تضع نفسها في قلب هذا الاقتصاد المتنامي بقوة، وبفضل التوجيهات السديدة ودعم المشاريع الناشئة، يظل معرض عالم القهوة دبي 2026 نافذة استراتيجية تطل منها الإمارات على مستقبل التجارة الدولية، لتجمع بين عراقة التقاليد المرتبطة بضيافة القهوة وبين حداثة الصناعة وآفاق التطور الاقتصادي، مما يضمن تدفقاً استثمارياً مستمراً يعزز من مكانة الدولة كمركز لوجستي وتجاري يربط الشرق بالغرب بكل احترافية ونجاح.