رئيسة البرلمان الأوروبي تدين الاعتداءات الإيرانية خلال اتصال هاتفي مع محمد بن زايد
الوضع الأمني الراهن في المنطقة شكل محور اتصال هاتفي تلقاه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله من رئيسة البرلمان الأوروبي روبيرتا ميتسولا إذ تناول الجانبان باهتمام بالغ التطورات الميدانية المتصاعدة وتبعاتها المباشرة على استقرار الجوار الإقليمي والأمن الدولي في ظل التحديات السياسية المتنامية التي تشهدها المنطقة حاليا.
دعم دولي لتعزيز الوضع الأمني الراهن
أكدت روبيرتا ميتسولا خلال المباحثات إدانتها القاطعة للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت سيادة دولة الإمارات وبعض الدول الشقيقة مؤكدة أن هذه التصرفات تزيد الوضع الأمني الراهن تعقيداً وتهدد السلم العام وتنافي الأعراف الدولية؛ حيث أشادت بقدرة الإمارات على مواجهة التحديات الأمنية بفضل ما تتمتع به من منظومات دفاعية متطورة تضمن حماية السكان والمنشآت.
أبرز ملامح الموقف الإماراتي من الوضع الأمني الراهن
تتبنى الدولة استراتيجية واضحة في التعامل مع الأزمات لضمان استدامة الأمن والأمان في محيطها الجغرافي ويمكن تلخيص أهم ركائز هذه السياسة في النقاط التالية:
- الاعتماد على الكفاءة الدفاعية المتقدمة لردع أي تهديد.
- تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الفاعلين الدوليين لضبط الوضع الأمني الراهن.
- حماية البنية التحتية الحيوية من أي اعتداءات خارجية محتملة.
- تغليب لغة الحوار والعمل الدبلوماسي لنزع فتيل التوترات الإقليمية.
- الاستثمار في الأنظمة التكنولوجية لرصد المخاطر الأمنية بدقة.
| المحور | الموقف الرسمي |
|---|---|
| الاتصال الهاتفي | تنسيق دولي رفيع المستوى لمواجهة التوترات. |
| موقف البرلمان الأوروبي | دعم كامل لسيادة الإمارات ضد الاعتداءات. |
من جهته عبر صاحب السمو رئيس الدولة عن تقديره الكبير لموقف رئيسة البرلمان الأوروبي وما أبدته من تضامن مع الإمارات؛ مؤكدا أهمية استمرار التنسيق الدولي للتصدي لأي تهديدات تمس كيان الدول أو تتسبب في زعزعة أمن المنطقة، مشددا على أن ثبات المواقف الدولية يمثل ركيزة ضرورية لتجاوز منعطف الوضع الأمني الراهن الذي تمر به المنطقة.
إن هذه المشاورات الدبلوماسية تعكس متانة العلاقات بين أبوظبي والمؤسسات الدولية وتؤكد إجماع العالم على رفض المساس بسيادة الدول؛ حيث تواصل القيادة الإماراتية جهودها الحثيثة لضمان أمنها القومي واستقرار المنطقة بأكملها بعيداً عن أي تهديدات خارجية قد تؤثر على مسيرة التنمية والازدهار التي تنشدها شعوب المنطقة في ظل الوضع الأمني الراهن الحساس.

تعليقات