تراجع حاد في أسعار الذهب المحلية مسجلاً 184 مليون دونغ فيتنامي للسبائك

تراجع حاد في أسعار الذهب المحلية مسجلاً 184 مليون دونغ فيتنامي للسبائك
تراجع حاد في أسعار الذهب المحلية مسجلاً 184 مليون دونغ فيتنامي للسبائك

أسعار الذهب شهدت تراجعاً ملحوظاً في السوق المحلية خلال تعاملات صباح السادس من مارس؛ حيث سجلت أسعار الذهب انخفاضاً حاداً بلغ نحو مليون دونغ فيتنامي للأونصة الواحدة، بينما واصلت أسعار صرف العملات الأجنبية تحركاتها الصعودية الطفيفة، وهو ما يعكس حالة من التذبذب في الأسواق المالية بالتزامن مع التحولات في الاقتصاد العالمي للذهب.

تقلبات السوق وتأثير أسعار الذهب

انعكس الأداء الضعيف على تداولات شركات المجوهرات الكبرى، إذ سجلت أسعار الذهب في بورصة سايغون وشركتي دوجي وفو كوي مستويات تتراوح بين 180.8 و183.8 مليون دونغ للأونصة، وهو تراجع لافت بمقدار 900 ألف دونغ مقارنة بجلسة الإغلاق السابقة، كما تأثرت خواتم الذهب بنفس المسار الهبوطي في مختلف شركات الصاغة الرئيسية بالبلاد.

  • انخفاض قيمة المعدن النفيس في التعاملات الصباحية.
  • تأثر خواتم الذهب بتراجع الأسعار بنحو 900 ألف دونغ.
  • استقرار السعر العالمي الذي يعادل نحو 162.7 مليون دونغ لكل تايل.
  • اتساع الفجوة السعرية بين السوق المحلية والأسواق الدولية.
  • ارتفاع طفيف في أسعار الصرف الرسمي للدولار الأمريكي.

تباين الأداء بين الذهب والدولار

المؤشر المالي قيمة التغير
أسعار الذهب المحلية انخفاض مليون دونغ
سعر الصرف المركزي زيادة 2 دونغ

في المقابل، شهد سعر صرف العملة الأجنبية ارتفاعاً طفيفاً بمقدار دونغين في المصرف المركزي، ليعلن بنك فيتكوم عن استقرار الدولار بين مستويات 25,999 و26,309 دونغ للشراء والبيع، ويأتي هذا الأداء في وقت يظل فيه سعر الذهب العالمي أقل بنحو 21 مليون دونغ لكل تايل من العلامة التجارية المحلية SJC، مما يضع المستثمرين أمام مشهد اقتصادي دقيق يتطلب الحذر قبل اتخاذ أي قرارات جديدة.

تستمر التغيرات في المشهد المالي متأثرة بضغوط الأسواق العالمية، حيث يراقب المتعاملون بدقة تحركات أسعار الذهب مقابل استقرار سعر صرف الدولار؛ إذ تعكس هذه البيانات مدى تأثر الاقتصاد الفيتنامي بالتقلبات الدولية المستمرة، مما يجعل مراقبة أسعار الذهب وسعر الصرف ضرورة ملحة لكل من يتابع مسار الاستثمار في الوقت الراهن والمستقبل القريب.