الذهب يرتفع وسط مؤشرات تتجه نحو أول تراجع أسبوعي منذ شهر

الذهب يرتفع وسط مؤشرات تتجه نحو أول تراجع أسبوعي منذ شهر
الذهب يرتفع وسط مؤشرات تتجه نحو أول تراجع أسبوعي منذ شهر

ارتفعت أسعار الذهب اليوم الجمعة في تعاملات الأسواق العالمية، حيث استعاد المعدن النفيس جزءاً من خسائره السابقة عقب حالة من التذبذب في الجلسة الماضية، وجاء هذا التعافي مدفوعاً بإقبال المستثمرين على اقتناء الأصول الآمنة وسط تنامي بواعث القلق من اتساع رقعة الصراعات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما عزز ثقة المتعاملين في الذهب.

أسباب تقلبات أسعار الذهب

شهد المعدن النفيس صعوداً في المعاملات الفورية بنسبة واحد بالمئة ليصل إلى 5128.39 دولار للأوقية، ومع ذلك يواجه الذهب ضغوطاً تراكمية أدت إلى فقدان ثلاثة بالمئة من قيمته منذ مطلع الأسبوع، إذ بات الذهب في طريقه لإنهاء سلسلة من المكاسب استمرت لأربعة أسابيع متتالية نتيجة ضعف توقعات خفض الفائدة، علاوة على المخاوف الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

تأثير الدولار على الذهب

لعب تراجع قيمة الدولار الأمريكي دوراً محورياً في دعم جاذبية أسعار الذهب، إذ أصبح المعدن المسعر بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأجنبية الأخرى، مما أدى لزيادة الطلب الفعلي، وفي الوقت ذاته صعدت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان بمقدار 1.2 بالمئة لتبلغ 5137.50 دولار، وهو ما يعكس استجابة حذرة من المستثمرين لواقع الأسواق الحالي.

المعدن نسبة الارتفاع
الفضة 2.6 بالمئة
البلاتين 1.6 بالمئة
البلاديوم 2.2 بالمئة

تأثرت المعادن النفيسة الأخرى بهذا الصعود الجماعي، حيث سجلت مكاسب واضحة في ظل الاضطرابات الاقتصادية العالمية، ويمكن تلخيص العوامل المؤثرة في تحركات السوق وفق الآتي:

  • تزايد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
  • تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي عالمياً.
  • مخاوف التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
  • تلاشي الرهانات على خفض معدلات الفائدة قريباً.
  • زيادة الطلب على الذهب كونه ملاذاً آمناً.

تظل حركة أسعار الذهب رهينة بالتطورات السياسية والاقتصادية الكبرى التي تشكل قرارات المستثمرين، وبينما يعاني الذهب من ضغوط أسبوعية ثقيلة، فإن التوجه نحو الأصول الآمنة يعد المحرك الأساسي للاستقرار النسبي الحالي، حيث يراقب المحللون بتمعن بيانات التضخم ومسار الفائدة العالمية لتحديد الاتجاه القادم للذهب في الأسابيع المقبلة.