جوائز المليون.. سبأ وملاين تخطفان الأضواء خلال مهرجان ولي عهد دبي للهجن
مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن بميدان المرموم استقطب عشاق الأصالة والتراث في ليلة استثنائية شهدت منافسات رموز سن الإيذاع لهجن أبناء القبائل، حيث تحول الميدان العريق إلى ساحة للتحدي والإثارة بين نخبة المطايا التي تنافست على الكؤوس والبنادق الغالية، وسط حضور رفيع المستوى تقدمه الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباقات الهجن، ليتوج الفائزين الذين سطروا أسماءهم بمداد من ذهب في تاريخ هذا العرس الرياضي السنوي الكبير والمتميز.
نتائج رموز سن الإيذاع في مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن
حققت الشعارات المشاركة إنجازات لافتة في أولى جولات الفترة المسائية التي انطلقت بأربعة أشواط رئيسية حبست الأنفاس، إذ نجحت “سبأ” المملوكة لسالم سعيد الكتبي في انتزاع كأس الإيذاع البكار المفتوح بجدارة واستحقاق، مانحة مالكها جائزة المليون ونصف المليون درهم بعدما قطعت المسافة في زمن قياسي قدره 8:50:3 دقيقة؛ ليكون التوقيت الأفضل في الأمسية؛ بينما برز “معتاد” لراشد محسن النديلة في الشوط الثاني محققاً البندقية وجائزة المليون درهم، في حين فرضت “ملاين” لعبد العزيز سيف الكتبي سيطرتها على شوط كأس الإنتاج للبكار، واختتم “أشقر” لأحمد علي السبوسي ملحمة الرموز بانتزاع بندقية الجعدان للإنتاج بكل ثقة واقتدار.
ولم تقتصر الإثارة في مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن على الأشواط المسائية فقط، بل شهدت الفترة الصباحية زخماً كبيراً عبر 20 شوطاً مخصصة لسن الإيذاع، حيث أظهرت الهجن قدرات استثنائية في المسافات الطويلة، وتوزعت الألقاب بين الملاك الطامحين لتحقيق المجد وتصدر منصات التتويج، وقد جاءت أبرز نتائج الأشواط الصباحية على النحو التالي:
- الشوط الأول للبكار المحليات إنتاج: فوز “العفريت” لسالم حمد العامري بالمركز الأول.
- الشوط الثاني للبكار المهجنات إنتاج: تفوق “كريزي” لحمد علي المري وسيطرتها على المركز الصدارة.
- الشوط الثالث للجعدان المحليات: انتزاع “متوفق” لسيف علي سويلم المركز الأول بجدارة.
- الشوط الرابع للجعدان المهجنات إنتاج: تقدم “حكيم” لسالم علي العامري على منافسيه بشكل مبهر.
- أفضل توقيت صباحي: سجلته “فتون” لراشد جابر الهاجري بزمن قدره 8:59:9 دقيقة في الشوط الخامس.
تطور المنافسات في مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن بميدان المرموم
تعكس القوة الفنية والمستويات المتقاربة التي شهدها الميدان مدى الاهتمام الشعبي والرسمي بتراث الآباء والأجداد، خاصة مع التطور الملحوظ في نوعية الهجن المشاركة وسرعاتها المسجلة، وهو ما أثنى عليه علي سعيد بن سرود، المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، معتبراً أن هذا النجاح هو الثمرة الحقيقية للدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة التي تولي اهتماماً خاصاً برياضة الهجن لضمان استدامتها وتطورها عالمياً؛ مشيراً في الوقت ذاته إلى أن عودة تحديات أصحاب السمو الشيوخ إلى مضمار المنافسة هذا العام قد ساهمت بشكل مباشر في رفع وتيرة الإثارة وزيادة القوة الشرائية والزخم الإعلامي للمهرجان الذي بات أيقونة رياضية فريدة.
| اسم المطية | المالك | الرمز المحقق | الجائزة المالية |
|---|---|---|---|
| سبأ | سالم سعيد الكتبي | كأس البكار المفتوح | 1.5 مليون درهم |
| معتاد | راشد محسن النديلة | بندقية الجعدان المفتوح | 1 مليون درهم |
| ملاين | عبد العزيز سيف الكتبي | كأس البكار للإنتاج | 1 مليون درهم |
| أشقر | أحمد علي السبوسي | بندقية الجعدان للإنتاج | 800 ألف درهم |
الأثر الاقتصادي لمهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن على المنطقة
يمثل التجمع السنوي في المرموم فرصة ذهبية لإنعاش أسواق الهجن العربية الأصيلة، حيث أكدت الإدارة المنظمة أن مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن يجمع بذكاء بين الفوائد المادية والمعنوية للملاك والمضمرين، مما يجعله السوق الأكبر والأهم في المنطقة لتبادل السلالات النادرة وتعزيز القيمة السوقية للمطايا السبوق؛ خاصة وأن التنافس القوي على الرموز يدفع الجميع للبحث عن الأفضل دائماً؛ وهو ما يعزز من مكانة دبي كوجهة رائدة في تنظيم الفعاليات التراثية الكبرى التي تجذب الآلاف من المتابعين والمهتمين من كافة دول مجلس التعاون الخليجي، موفرة بيئة مثالية للتعارف والتنافس الشريف في أجواء مليئة بالحماس والاعتزاز بالهوية الوطنية.
تستمر الفعاليات في ميدان المرموم لتقديم المزيد من التشويق، حيث يترقب الجميع الجولات القادمة التي تعد بمفاجآت جديدة وأرقام قياسية تعكس مدى الجاهزية العالية للهجن المشاركة في مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن، ليظل هذا الحدث منارة تضيء دروب الرياضات التراثية، مؤكداً في كل يوم أن رياضة الهجن ستظل راسخة في الوجدان الإماراتي كواحدة من أهم ركائز الموروث الشعبي الذي لا يغيب مهما تقدمت العصور ومرت السنوات.

تعليقات